خالو أحمد الصباغ

مدونة أحمد الصباغ ترحب بكم .. من الآن لكى تستطيع أن تعبر عن أرائك وغضبك من الاحتلال ومن النظام الحاكم .. فعليك أن تمتلك مدونة .. وحجر .. وحذاء Welcome to my blog! Here you will find all things about me.. i am 31 years Egyptian Blogger .. i blogging on journalism, Poetry, Caricature, Photography, Arts, Sports.. The main ait for me is to connecting people and to discover myself..Ahmed....Welcome to my blog! Here you will find all things about me.. i am 31 years Egyptian Blogger .. i blogging on journalism, Poetry, Caricature, Photography, Arts, Sports.. The main ait for me is to connecting people and to discover myself..Ahmed....Welcome to my blog! Here you will find all things about me.. i am 31 years Egyptian Blogger .. i blogging on journalism, Poetry, Caricature, Photography, Arts, Sports.. The main ait for me is to connecting people and to discover myself..Ahmed

Oct 27, 2008

ممكن تدينى من "جسمك" ثوانى ؟

 قصة قصيرة
على خلفية ظاهرة التحرش .. وإحتفالية المدونة بـ " كلنا ليلى"

إستيقظ من نومه صباحا على صوت بنات المدرسة .. يمر فى الشارع .. ضحكاتهم طيّرت النوم من عينهُ .. فتثاءب كالنمر وانتفض ونظر حولة فوجد قميصه ملقى من ليلة أمس على الكرسى ، فانتشله .. وغسل وشّة بشوية ميه ، وولع سيجارة وفتح الشباك فرأى مجموعة أخرى من بنات المدارس يتحدثون بمرح .. ويزيد الهزار ليصل الى  الزق بالايد فى حالة من الدلع والنشوة

تنح قليلا وكأنه يتابع فيلم سينيمائى .. ومال بجسدة النحيل من النافذة لعل وعسى أن يلفت الانتباه .. سرح بفكره وتخيلاته للحظات
فجاءت فتاةُ من الماره إلى خياله
فتاة مدرسة تعبر الشارع لمحته ببصرها لثانية
فابتسم .. فنظرت له بتوتر وهى تتابع المشى .. فغمز لها
وبعد مرور الفتاة بدقائق فؤجى بعودتها مرة اخرى فى الاتجاة المعاكس وهى تختلس النظر لنافذتة .. فابتسم وغمز وأشاح بيدة ومال بجسدة .. فظهرت شبه ابتسامة على فمها الى أن اختفت فى الاتجاة المعاكس

أنطلق ونزل من الشقة تاركا الباب مفتوحا ووقف أمام المنزل وهو يتوقع عودتها
وبعد دقائق أخرى عادت كما توقع فى الاتجاة الاخر وهى تنظر بتوتر للنافذة
لم تجدة فأحس انها اصيبت بخيبة أمل .. وكان احساسة كفيلا بأن يشير لها .. فوجئت به يقف أمامها .. أبطأت من مشيتها فجاءة ونظرت له بتوتر .. فأشار لها بصوت خافت : تعالى اختى فوق بتسأل عليكى انت اتأخرتى عليها ليه؟
خُيّل إليه انها فهمت مقصده وانحرفت فى طريقها إلى باب المنزل وسبقها على السلم .. توقفت امام اول عتبات السلم خائفة
فشجعها وهو يقول بصوت خافت : تعالى مكسوفة ليه؟
وما هى الا لحظات وكانت - بدون قميص المدرسة - بين ذراعية

أوووووووووووووووف
أطلق آخر أنفاس السيجارة بعنفٍ ساخن بعد أن أفاق من مشهد من مشاهد  أحلام يقظته اليوميه
ألقى عُقب السيجارة وانطلق غالقاً باب الشقة وراءة فى عنف .. متوجها لقضاء وقفتة الصباحية اليومية أمام مدرسة البنات ..كانت الوقفة اليوم مملة لا تلبى رغبات جسدة المتوهج .. فإنحرف إلى شارع جانبى لعلة يجد البنت التى رآها عدة مرات لابسة كات .. ومرة لاقاها لابسة ستومك .. تحسس الخطى وهو ينظر بتوتر نحو العمارة التى تسكن فيها فتاة الاستومك .. فلم يجد شيئا

استمر فى المشى كان الشارع طويلا وخاليا من المارة والجو أقرب للشتاء
تذكر البنت التى كان أخذ رقمها من واحد صاحبه من قرابة السنتين واتصل بها وكانت فتاة من النوع الــ "لعوب" كانت تمتعه للحظات بصوتها الدلوع .. وبعد مكالمتين فى يوم واحد وجد الهاتف مغلقا لعدة أسابيع ثم الرقم الذى طلبته غير صحيح .. زفر زفرة ساخنة وتابع المشى

فجاءة
وعلى مرمى بصرة وجد فتاة استايل .. من نوع يسميه مزّة
وهو مصطلح يطلقة هو ونوعيتة من الشباب على كل فتاة أنيقة .. أو شعرها جميل .. أو تلبس نص كم .. أو كات .. أو ستوميك .. أو لبس ضيق .. او جيبة قصيرة
أسرع الخطى
وكان الشارع هادئاُ
وكانت الفتاة تتحدث فى الموبايل فاقترب منها وهو فى قمة التوتر والسخونة مغمغما ببعض كلمات وبسبسة فإلتفتت إليه وهى تكمل كلامها فى الهاتف ..زادت ضربات قلبة جدا .. فلم يكن من النوع الجرئ .. نظرتها له لا تعنى شيئا .. أصابة كثير من الأمل من أن يحظى بخروجة حلوة .. أو دخول سينيما أو على الأقل تعارف وتبادل أرقام و ...موبايلات بقى

إقترب أكثر ورسم على شفتيه إبتسامة محاولا أن يظهر واثقا .. وإنه واد صايع .. يمكن يعجبها .. والعملية تمشى تمام
زاد وقوفها أمامة بدون إعتراض متحدثة ً فى التليفون - زاد من ثقتة .. ومن سخونتة أيضا لأقصى درجة .. تمنى أن يقترب أكثر وأن يقوم بمسك يدها البيضاء الطرية الناعمة .. وأن يقترب من جسدها أكثر كصديق حميم
وفكر للحظة فى تحويل أمنيتة إلى حقيقة
وفجاءة ظهر فى الصورة شاب ... من النوع الروش
يرتدى ملابس شبابية غالية وأنيقة
تى شيرت .. وبنطلون جينز درتى
متجهاً نحو صديقته .. التى أنفرجت أساريرها عندما رأته
ونظر الروّش إليه فى برود قاسى .. أجبره على أن يكمل طريقة بطيئا إلى نهاية الشارع فى حسرة شديدة
وكان يلتفت كلما مرت من أقدامة عدة خطوات ليلقى نظرة على الشاب الروش والفتاة المزّة
مرة يلاقيهم بيهزروا .. ومرة ماسك إيديها .. وفى المرة الأخيرة كان يقبلها خلسةً فى فمها

عاد الى شقته .. وخلع قميصة مرة أخرى .. وأغلق الشباك  والنور وغرقت الحجرة فى ظلام دامس وتكور على السرير ، مغطيا جسدة بالكامل بالبطانية .. وواضعا المخدة على رأسة واغمض عينية بشدة ، فأقبلت أمامة فتاة المدرسة مرة ً أخرى
فمد لها ذراعية قائلاً : ممكن أخد من "جسمك" ثوانى ؟
أحمد الصباغ

32 comments:

دعاء مواجهات said...

نحجز ونعوود

شكلك هتتبهدل

بيس مؤقت

دعاء مواجهات said...

(إنه الحب فى زمن الكوله ))


لو كنت شفت الفيلم كنت هتقول اكتر من كدة

القصه طبعا كعمل ادبى بتعبر عن واقع

مش
هنقول بقى ايه قلة الادب دى ولا الحبتين دول لانها مش خارجه بالمعنى المتعارف عليه

حاجه بتحصل فى كل الخيالات المريضه

والمحرومه والمكبوته

حاله من الوهم اللانهائى

يدخلها الفرد برغبه كامله توازى رغبته تلك التى يأمل فى اشباعها

والنتيجه الطبيعيه

كما بدأت تنتهى

مسلسل لا نهائى من الوهم المغذى بالخيال

المريض

الذى يزعم الكثيريين ان سببه البنات الخليعات

ولكنهم يتناسون انهم هم من يرغب فى

دخول دائرة الوهم تلك

برغبه كامله ووعى كامل

ومعرفه ايضا كامله بعواقب ذلك

ولا جدواة

الفعليه

فلاهذا سوف يشبعه ولا سوف

يعوضه

تحياتى

أخى العزيز

بيس

osama said...

انه الموروث الثقافي عندما يصطدم بالثقافه المستورده فينتج عنها مجتمع تائه
العزيز احمد الصباغ تحيه تقدير من مدون جديد ثبت لي من التجول فى المدونات ان الجميع يحبك ويثق بك وان كنت اول مره ادخل مدونتك فاسمحلى بالتجول فيها وارجو منك زياره مدونتى والاطلاع على مواضيعها المختلفه

انا حره said...

هوا الامور دا مفيش وراه شغل ولا ايه

فركـشاوي نـاوي said...

بسم الله أول الكلام
والحمد لله ...علي كل حال.
أخوكم ...فركشاوي ...ناوي.
يصحابكم ..ويقضي معاكم بعض الوقت ..
ممكن تستقبلوه ؟ و تساعدوه

كـــيــــــــارا said...

لا حول ولا قوة الا بالله

عارف سبب ده ايه

الفرااااااااااااااغ

واله دماغه فاضيه مش بيفكر الا في البنات ولبسهم و......و....

لكن يفكر يشتغله شغلانه ويثبت فيها نفسه ويثبت وجوده في الحياه


او انه يعمل عمل انساني
او......او........

لالالالالالالالا

تؤتؤتؤ

عييب

ازاي

لازم اكون دماغي بتلعب بالبنوتات اللي في الشارع واالي في الكليه واللي واللي

ربنا يهدي شبابنا

بجد بوست جميل :)

عمر said...

عيييييييييييييب

ههههههههههه

ياعيني صِعِب عليا

بس مين أخينا ده؟

نهله said...

شفت برنامج فى التليفزيون من فترة كان عامل حوار عن أسباب التحرش و المعاكسات , واحد من المواطنين رد و قال الحكومة هيا السبب !! لان مفيش شغل فطبيعى مفيش فلوس و لا جواز فالشباب بيضطروا يعملوا كدا .


تعرف احتمال يكون عنده حق فى وجهة نظرة دى , و الحمد لله ان الشاب فى قصتك بيقضيها خيالات .


ربنا يهدى الشباب و البنات كمان


سلام يا خالو

رئـــــيسـة حزب الأحلام said...

بجد بجد مواضيعك تحفة وفى تطور كبير جدا ماشاء الله عقبالنا
قضيه الساعة التحرش الجنسى
المجتمع فى حاجة غلط وفى هجوم شرس على شبابنا من قبل القنوات الفضائية والنت اى ان هناك تحرش فكرى لما الفن يتحول الى سلعة رخيصة والاباء تاركين اولادهم للتلفزيون يربيهم صدقنى هيحصل اكتر من كدة لما نربى اولادنا على المظاهر بس والجوهر مافيش يبقى هيحصل اكتر من كدة وربنا يكفينا شر البلاوى دى يارب
الف تحية لك بس اية ياعم التطورات الجامدة دى
بالتوفيق

أبو أسامة - مدونة كباية شاي said...

كالعادة
جميلة جدا
ومليانة أفكار وأسباب للواقع المؤسف الموجود
تحياتي
جزاك الله خيرا
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

صبرني يارب said...

يقول الامام بن حنبل


نفسك ... ان لم تشغلها بالحق شغلتك بالباطل

ويقول الله عز وجل : ان الصلاه تنهى عن الفحشاء والمنكر

هو بقى قام من النوم على الزفت السجاير لا اتوضا ولا لا صلى

ومافيش وراه حاجه صايع وضايع حضرته
وبيفكر فى ارضاء جسمه بس الى ما حلتوش غيره

وفى الاخر يلعب ابو اليوم الى جه فيه الدنيا الوحشه والبنات الخباصين والمجتمع الظالم

للاسف النموذج ده موجود وبكثره
شاب مأنتخ عى قفا اي حد ولو كان مد الادين
فارغ العقل من الفكر والقلب من الايمان
تحياتي لك على الموضوع

هويدا صالح / عشق البنات said...

أحمد أنت طرحتها قصة أليس كذلك ؟
إذن لتكن قصة ونتعامل معها كنص سردي
المزج بين العامية والفصحى في السرد أقلقني
كنت أتمنى أن تكون العامية في الحوار أو المونولوج الداخلي فقط
ثانيا
أجدت استخدام اللغة البصرية في التعبير عن الذات الساردة .. جميل
بها الكثير من الأخطاء الكيبوردية .. لا بأس يمكن إصلاحها
تعال للرؤية التي تكمن وراء النص
من الواضح يا عزيزي أنك أوجدت مبررا قويا لتلك الذات الساردة التي تبحث عن التواصل وتغرق في أحلام اليقظة والتوهم
أرى أنك أوجدت لها مبررات التحرش
من أول دلع بنات المدارس الذي يثير الشخصية وانتهاء بالبنت الاستايل التي ترتدي ملابس عارية
مرورا بالبنت التي تمارس الدلع بالهاتف
أرى أنك جعلت الفتاة التي من المفترض أنها ضحية جعلتها المثير والمسبب للتحرش
وهذه نظرة خطيرة ينظرها المجتمع للفتاة ويحملها ذنب ما يحدث
وكأن الشاب ليس لديه قدرة على ضبط النفس والبعد عن ارتكاب الفحش
تحياتي يا أحمد

زهرة الجنة said...

بطل قصتك يعني من الحرمان والكبت العاطفي
يمكن يكون بسبب فراغه وده واضح من أحداث القصة

انت كتبت في قصتك شيء اعتقد انك عرضته قبل كده وهو انك اظهرت ان لبس البنات ودلعهم هو اللي دفع الشاب للتحرش بيهم حتي ولو في خياله

يمكن من فترة طويلة كان سبب التحرش هو طريقة اللبس وحركة البنت..الخ
لكن اخيرا اصبحت اسباب التحرش ليس لها علاقة باللبس وغيره بل اسباب نفسية ومرضية

تحياتي ليك ولقصتك

DR.HAMAS said...

ربنا يحفظ بنات أمتنا

و يهدى شباب بلدنا و أمتنا يا رب





د.حماس

dalia said...

شاب غير مسئول فاضى والامثال قالت الفاضي يعمل قاضي بس مقلتش يتحرش ويعاكس مين عارف بكره تتغير الحكم حكمت يارب تحياتي يا خالو

مصــــري said...

خـــــــالي وخال عيالي

والله ياخال انت راجل زي الفل
وقدرت توصل للمعني الحقيقي لمرض التحرش

ضغط عصبي
وغياب الواعظ الديني
سهوكة البنات

في نظري
الكل مـُخطئ
وبلا استثناء

تحياتي
أسامة

عاقلة علي ارض الجنون said...

إنت فظيييييييييييع يا خالو ..

بجد رهيب

ايه الجمال ده ؟؟

رائعه بجد

تعبر عن الواقع جدا جدا جدا

بجد انت محصلتش يا خالو ..

مش عارفه افوق ..

بجد رهيبه

و مش عارفه أقول ايه !!

نهر الحب said...

بص يا احمد دا الحب فى زمن الا زواج
ولا اماكنية حتى الحلم بزواج ولا استقرار دا حلم بسيط فى اى مكان فى العالم الامصر حلم ان يجد الرجل فتاة احلامة ويملكها
انها ببساطة حالة من الوهم
للاستيقاظ من واقع مؤلم ومرير جدا
يعجز فيه الانسان عن تحقيق ابسط احلامه
وفى النهاية ممكن يقلب الحلم كابوس
ويتحول صاحب البلكون الى متحرش جنسى خطير
تحياتى لك

عاشــــــ النقاب ـقــــة"نونو" said...

لا حول ولا قوة الا باللههعلق اقول ايه كيارا قالت ونهلة ونهر اللي انا عاوزة اقوله واضيف قلة الدين كمان والضمير لو كل واحد وواحدة وهو بيعمل او بيلبس غلط حط ادامه ان فيه رب موجود ما بيناش وبيحاسب وان لك ام او اخت ممكن تتحط في نفس الموقف
هتفرق كتير والموازين تتعدل
قصة جميلة معبرة
دمت بود

قوس قزح said...

اسلوب جميل و شيق
بس هنا حالة الولد مفيهاش تحرش لان كل اللى بيحصل فى خياله بس

لكن هو سايب نفسه تماما للخيال ده يعنى مش بيحاول يشغل نفسه بأى حاجة

و طبعا البنت اللى سابت الشاب الروش يبوسها فى الشارع اديت فرصة له لو شافها تانى انه يتحرش بها تحت بند اشمعنى هو

اما عن بنات المدرسة و هزارهم فى الشارع يمكن هو غلط و مفروض مش من اخلاق البنت تعمل كده لكن فى نفس الوقت ده مش دعوة لاى شاب انه يتحرش بهم

الاهم من كله اسلوبك القصصى اللى فجأنى بسلاسته :)

تحياتى

ست البيت said...

أولا سامحوني بقالي كتير مش متابعة اللي بيتكتب
ثانيا
جميلة قوى القصة دي ؟ تاليفك ؟
مش بقولك لازم تنشر الكلام دا في كتاب
وسميه صباغيات
حقيقي بزعل قوي لما الراجل بيدي لنفسه الحق في شوية حاجات كده زي انه عشان مش لا قي جواز يخون
ويتحرش وبالمعني الواضح كده اسمها يزني ومش بس زنا لأ دا حرامي كمان بياخد الزنا ده رغما عن انف البنت
يعني عجبني قوي انه بيتكلم عن البنات
المتبرجات يعني بالعربي اللي لابسين من غير هدوم
بس برضه يعني ربنا قال ايه " قل للمؤمنين يغضوا أبصارهم
ويحفظوا فروجهم ...." إلى آخر الأيات
يعني لازم على ابن الحلال دا عض البصر ونبطل نغمة اصل الشباب بيعمل كده عشان مش لاقي جواز
دا ما النبي حبيبك _ صلى عليه_
صلى الله عليه وسلم
حل هذا الأمر في الزواج فمن لم يستطع
فالصيام
ودا لأن احنا في زمن صعب الجواز فيه
فصوم بدل ما انت عمال تلقى بالتبعية على البنت
كأن الأمر نزل في المؤمنات بس
وكأن الواجب عليا منزلش من بيتي عشان حضرتك مش تفتن
ولازم انا اللي اعمل كل حاجة عشان جناب البيه المتحرش لا تثار غرائزه
ولعلمك بقى يا خالو
المحترم محترم يا عم الحاج
يعني الراجل اللي بجد أو الشاب المحترم
لو وقع نظرة على واحدة من دول بيغض بصره على طول
ويلم الدور ويستغفر ربنا ويمكن كمان يدعيلها بالهداية
بلاش نلتمس الاعذار الواهية
لم نفسك وغض بصرك
وبعدين ابقى اشتكي انك مش عارف تودي عنيك فين
مش تقول النظرة الأولى ليك
وانت بقالك سنتين بخلق في البنت
أما البنات فحسابهم معايا على بعدين في البوست الجديد

وومن said...

ماشاء الله يا خالو القصة حلوة وعجبتني جدا

بس موضوع التحرش دة اكبر من كدة انت اخترت نموذج واحد وهو الشاب العاطل

انما في نماذج مريضة فعلا ومنحرفة ممكن يكون حد متجوز وبيشتغل ومريض بالتحرش

الموضوع مش موضوع استفزاز البنات قد ما هو انحراف نفسي واخلاقي

ربنا يهدي الجميع

اقصوصه said...

اخينا هذا..فاضي!!

أحمد سعيد بسيوني said...

ضعف الوازع الديني والفراغ يفعلان مثل هذا واكثر

ابو النجوم said...

أحمد
القصه جيده وفيها محاوله يجب أن نحترمها لكن لى بعض الملحوظات البسيطه أولا انت لم ترسم شخصيه البطل كما ينبغى فلم تحدد له سنا او شكلا او تصف لنا البيئه المحيطه به----
ثانيا وكما قالت الاخت الفاضله هويدا أنت خلطت مابين العاميه والفصحى وقد يكون هذا مقبولا لو كانت العاميه على لسان البطل
ثالثا :التوقيت غير مرتب وغير واضح
رابعا:البناء الدرامى عباره عن قصتين داخل قصه واحده زى الافلام الهندى الاولى عن احلام اليقظه عند الشباب والثانيع عن موقف تعرض له البطل فى الشارع
أحييك على جهدك واحترم فيك المثابره
بالمناسبه اسلوبك الى حد كبير فيه ريحه الاستاذ صالح جودت من الخفه والرشاقه والقفز على بين الكلمات بسهوله ونعومه

ابو النجوم said...

عزيزى أحمد
ياريت تزور الرابط ده
http://egyptadwin.blogspot.com/
ده رابط اتحاد المدونين المصريين وتقول لنا رأيك فيه

خمسة فضفضة said...

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ايه يا خالو هو اخينا ده مالوش شغلانه يعملها الا معاكسة البنات والوقوف في الشباك بالساعات

مش كان احسنله يزل يدور علي اي شغلانه يشتغالها يمكن ربنا يفتحها عليه ويتحول لشاب روش طحن وساعتها يلاقي اللي ترضي تعبره

هههههه


سلام

Anonymous said...

بجد القصة جميلة بس ليه قلبت الوضع يا احمد خليت الظالم مظلوم وخلتنا نتعاطف معاه بدل ما نقتل السلبية جواه انت اكيد ظلمت البطل معاك \\بسمة مسلم

ahmed said...

لو كنت شفت الفيلم كنت هتقول اكتر من كدة

القصه طبعا كعمل ادبى بتعبر عن واقع

مش
هنقول بقى ايه قلة الادب دى ولا الحبتين دول لانها مش خارجه بالمعنى المتعارف عليه

حاجه بتحصل فى كل الخيالات المريضه

والمحرومه والمكبوته

حاله من الوهم اللانهائى

يدخلها الفرد برغبه كامله توازى رغبته تلك التى يأمل فى اشباعها

والنتيجه الطبيعيه

ali said...

ايه يا خالو هو اخينا ده مالوش شغلانه يعملها الا معاكسة البنات والوقوف في الشباك بالساعات

مش كان احسنله يزل يدور علي اي شغلانه يشتغالها يمكن ربنا يفتحها عليه ويتحول لشاب روش طحن وساعتها يلاقي اللي ترضي تعبره

ali said...

القصه جيده وفيها محاوله يجب أن نحترمها لكن لى بعض الملحوظات البسيطه أولا انت لم ترسم شخصيه البطل كما ينبغى فلم تحدد له سنا او شكلا او تصف لنا البيئه المحيطه به----
ثانيا وكما قالت الاخت الفاضله هويدا أنت خلطت مابين العاميه والفصحى وقد يكون هذا مقبولا لو كانت العاميه على لسان البطل
ثالثا :التوقيت غير مرتب وغير واضح
رابعا:البناء الدرامى عباره عن قصتين داخل قصه واحده زى الافلام الهندى الاولى عن احلام اليقظه عند الشباب والثانيع عن موقف تعرض له البطل فى الشارع
أحييك على جهدك واحترم فيك المثابره
بالمناسبه اسلوبك الى حد كبير فيه ريحه الاستاذ صالح جودت من الخفه والرشاقه والقفز على بين الكلمات بسهوله ونعومه

zaid said...

ماشاء الله يا خالو القصة حلوة وعجبتني جدا

بس موضوع التحرش دة اكبر من كدة انت اخترت نموذج واحد وهو الشاب العاطل

انما في نماذج مريضة فعلا ومنحرفة ممكن يكون حد متجوز وبيشتغل ومريض بالتحرش

الموضوع مش موضوع استفزاز البنات قد ما هو انحراف نفسي واخلاقي