خالو أحمد الصباغ

مدونة أحمد الصباغ ترحب بكم .. من الآن لكى تستطيع أن تعبر عن أرائك وغضبك من الاحتلال ومن النظام الحاكم .. فعليك أن تمتلك مدونة .. وحجر .. وحذاء Welcome to my blog! Here you will find all things about me.. i am 31 years Egyptian Blogger .. i blogging on journalism, Poetry, Caricature, Photography, Arts, Sports.. The main ait for me is to connecting people and to discover myself..Ahmed....Welcome to my blog! Here you will find all things about me.. i am 31 years Egyptian Blogger .. i blogging on journalism, Poetry, Caricature, Photography, Arts, Sports.. The main ait for me is to connecting people and to discover myself..Ahmed....Welcome to my blog! Here you will find all things about me.. i am 31 years Egyptian Blogger .. i blogging on journalism, Poetry, Caricature, Photography, Arts, Sports.. The main ait for me is to connecting people and to discover myself..Ahmed

Nov 8, 2008

لقـــاء الشفق الأخــير

قصة قصيرة
كان الفراق مكتوباً .. وكانت كل الأحداث المادية تسيّـرنا - بلا إرادة - إلى الفراق
وكان الفراق أشبه بمحبٍ يقتل حبيبهُ فى لحظة سُكرٍ أليمة
وعندما افترقنا قررنا ان نلتقى مرة واحدة فى السنة .. كان يوم الرابع من يونيو من كل عام
 وهو يوم عيد ميلادها .. الذى كنا نحتفل به سوياً فى الأيام التى جمعتنا
نلتقى مع أول لحظات هذا اليوم ، ونمضى اليوم سوياُ .. على أن نفترق قبل انتصاف الليل .. وألا يتعدى التواصل بيننا هذا اللقاء .. وكان إتفاقاً غريباً .. يدل على أن موت الحب فينا كان من النوع .. الإكلينيكى فقط
ومكان الملتقى هو صخرة فى الجزء الغربى من الهضبة العالية التى تقبع عليها قلعة صلاح الدين الأيوبى .. وتطل على سماء القاهرة
يشرف مكان الملتقى على أول مكان للقاء بيننا .. وهو الطريق الضيق بين الجامعين .. جامع السلطان حسن وجامع الرفاعى على بعد خطوات من ميدان صلاح الدين

ومر عــام كامل على فراقنا
وكنت اجمع لهفتى واشواقى وحنين وذكرياتى طوال العام .. واستعد لذلك اليوم استعدادا تاريخيا .. استعد له باللهفة .. وبالاشياق .. وأجمع من الحب ما يكفى سكان الارض والكواكب ... واستعد بالمال .. أدخر عدة ألاف من الجنيهات .. استعدادا لإنفاقها فى هذا اليوم
وعندما كانت تقول لى : حافظ على فلوسك عشان ربنا يكرمك وترتبط ببنت الحلال
كنت انفجر فى البكاء وارتمى بين يديها كطفلٍ صغير
وأشعر وكأنها من يشترى سعادتى بموته .. ومن ينسج لنفسهِ لحدا بخيوط من سعادة حبيبه
وكان يوم اللقاء الأول
وفى فجر الرابع من يونيــو بعد مرور عام على الفراق
وقفت أنتظر قدومها الرهيب فوق هضبة القلعة العاليـة
وتبدو المنازل والجوامع والمصابيح فى شوارع القاهرة  كآلاف النجوم فى ليل سرمدي بلا نهاية
وتبدوا الأهرامــات كآخر أشباح الليل الرهيب
ويبدوا برج القاهرة كشاهد على قبر حبٍ إسطورى قد إنتهى
ويبدوا النيل شرياناً منفجر منذ آلاف السنين على أوراق الوادى الضائعة
وانتظرها فى الميعاد الأول .. الدقائق الأخيرة من ليل الرابع من يونيــو
إشتياقُ عنيف .. وحنينُ لا مثيل له فى تاريخ الأحبة
ولهفة لا تقدرها قلوب كل البشر
ومع إختراق أول شعاع للفجر لسماء الحياة الدنيا المتشحة بالظلام
كان اللقاء
 رهيباً .. مهيبــــاً
أتت من بعيد تتهادى فى خطوات أنثوية هادئة متلهفة
وعندما اتضحت ملامح وجهها لعينى انطلقتُ إليها
وجثيت على ركبتى .. وانفجرت الدموع فى عينى
وظللت أقبل يديها .. قبلات اودعها حبى واشتياقى لها
وقضينا عدة ساعات فى الهمس ، والنظرات ، وكلام العيون والشفاه
إلى أن أتى أول قادم بشرى إلى المكان .. فهبطنا من الهضبة العالية
الى الوادى .. الى المكان الأجمل .. بين الجامعين
كنا كروحين شفافتين تيهبطان من السماء الى الدنيا
فنتجول فى الأماكن التى شهدت حبنا .. شارع القلعة .. وميدان السيدة عائشة
وأسوار الحلمية القديمة .. مروراً بسوق السلاح إلى شارع بورسعيد
ثم أتذكر آلاف الجنيهات التى ادخرتها طوال العام لهذا اليوم فأجدها غير ذات قيمة
لا تشترى لحظة واحدة من لحظات إشتياق الأحبـة
ينتقل المكان بنا إلى باخرة نيلية .. وإلى كورنيش النيل فى الجيزة .. وإلى كوبرى عباس .. وإلى شوارع البحر الأعظم .. وتأخذنا أقدامنا الى حيث  آيس كريم " لارين " بمنيل الروضة الذى تعودنا زيارته سوياً
وفجاءة .. وكعادة الوقت الجميل .. يباغتنا منتصف الليل بقدومه .. فتهب من مكانها حاملة شنطتها ، وتودعنى بنظراتها .. وأنا كالمذهول .. لا أرى أمامى سوى عاماً أخرى يدوسنى بقدماه ويعذبنى بلهيب انتظاره
وأفيق من ذهولى وقد غابت وسط الزحام استحث النظرات بين جموع البشر المتناثر على ضفاف النيل لكى أنعم بنظرة أخيرة لها .. فلا أجدها .. فيجن جنونى .. وأحمل فوق كتفى عاماً آخر
وهكذا
مرت أربعة سنوات على قرار الفراق .. وعلى تلاقينا السنوى
كل عام فى فجر الرابع من يونيـو .. تهب الدنيا لمراسم اللقاء .. ويزيد اللهفة .. ويزيد الإشتياق .. ويزيد العذاب
وهذا العام .. وفى فجر الرابع من يونيــو
أنتظر الآن على هضبة القلعة العالية .. وأتى الفجر الرهيب .. وهبّت نسمات الليل .. وتألقت نجوم السماء ..
ودق أول شعاع الشمس ناقوس الدنيا..
ولكنها لم تأتى
بعد لحظات قصيرة عرفت انها لن تأتى .. فهى لم يسبق لها أن اخلفت ميعادها ولو بثوانٍ قليلة
أدركت ان ثمة شيئاً منعها ..
قد يكون رجلاً أخر قد دخل حياتها .. وقد يكون ظرفاً صحياً .. وقد يكون سفراً مفاجئاً
وقد يكون الموت
عندما أتى الإحتمال الأخير إلى رأسى
جن جنونى
وأحسست أن الدماء تغلى فى رأسى .. وأنها على وشك الإنفجار
فأنا الآن .. لا أعرف عنوانها الحالى .. ولا أملك من وسائل الاتصال بها وسيلة
كنا قد إتفقنا على أن يكون هذا اللقاء هو الوسيلة الوحيدة
ظللت حتى قدوم أول بشرى إلى المكان تروادنى الظنون والأفكار
وفى كل لحظة أتخيلها قادمة من بعيد بمشيتها الأنثوية الرقيقة
وبعنينيها الملهوفتين .. وأشواقها التى تسبقها
ولكنها لم تأتى .. لم تأتى فى هذ اليوم .. ولا فى أى يوم آخر
ظللت حتى المساء وحدى على الصخرة
أرقب النجوم فى السماء .. ثم الشمس .. ثم الغروب
وأرقب القاهرة بمنازلها وجوامعها وشوارعها التى ازدحمت مع اقتراب الظهيرة
وعيون الناس ترقبنى
وظللت أياماً أأتى إلى المكان
انتظر حتى المساء
إلى أن يغلبنى الليل بوحشته فأقوم الى منزلى
وظللت شهورا
إلى أن جاء ميعاد الملتقى فى العام التالى .. فمنّـيت نفسى بلقاء
وانتظرت .. ولم تأتى
واليـوم
سبع سنوات .. مرت على آخر لقائى بها
وأنا انتظرها فى يقطتى وفى منامى .. وأراها أمام عينى فى الشوارع وفى البيوت وفى عشرات اللوحات التى رسمتها بدمائى .. وفى أبيات الشعر التى كتبتها بمداد من دمى
سبع سنوات مرت .. ولا أدرى كيف مرت
سبع سنوات إقتطعت من عمرى .. وأراها بالزمن اليسير الرخيص .. وعمرى كله لا يساوى شيئا أما لحظات لقائى بها .. وكنت دائما أتمنى لو لم نكن قد إفترقنا منذ البدايــة
****
بعد مرور عشر سنوات كاملـلة على أخر لقاء لى بها .. أودعنى أهلى إحدى مصحّات العلاج النفسى الحكومية الكئيبة .. وأنا أعلم أننى لست مريضا نفسياً ، لكننى تركت نفسى لهم .. لإقضى عمرى وحيداُ بين المجانين.. فكم يبدو عمرى رخيصاً زهيداً أمام لحظة من لحظات إلتقاء عينى بعينها .. وكنت كلما تعذبت بالوحدة وبالكئابة بين المجانين  .. كلما زدت استمتاعاً وسكراً وبكاءاً
أحمد الصباغ

31 comments:

ضــى القمــر said...

رد أولى محجووووز

وسأذهب للقراءه

تحيتى لك

ضــى القمــر said...

رائعه رائعه يا احمد

عن جد أبدعت يا اخى

أحاسيس تهتف بالصدق .. تجلعنا فى ترقب دائم .. يدق قلبنا على انغام كلماتك .
أحاسيس ولا اروع .. وحب غريب .. أكاد أجزم أنه لم يعد موجود بيننا للأسف
..
وهل من الممكن ان يستمر الحب طوال هذه الأعوام حتى يسجن وحيدا ويسعد بالوحدة من أجلها ؟؟
..
اتمنى ان يكون موجودا حقا

أخى الكريم

لأول مرة أقرأ لك قصه قصيرة ..

عن جد رائع انت يا اخى .

تحيتى لك .

ولجميل قلمك الراقى

خالص تقديرى واحترامى لك

MaGn0liA... said...

احمد انا بكيت بجد

القصه فظيعه

حرام عليك

بجد

انا مش عارفه اقول اى حاجه

ـ-ـ- أحمد عبد العدل-ـ-ـ said...

قبل ما تحلم فوق احلم وانت فايق
قبل ما تطلع فوق انزل للحقايق

أستاذى .. أحياناً ينبغى أن نسلم بالأمر الواقع ونستمر فى حياتنا الجديدة .. ليس من باب التخلى عن ذكرياتنا القديمة ولكن لأن الحياة لا تتوقف لسبب مهما عظم شأنه ولأن أيضاً للجديد الحق فى الحياة والاهتمام

الحياة نحياها كما هى لا كما نريدها .. أتحدث عن اللحظة الراهنة..الجنون رفاهية قليلاً ما نمتلكها .. أما المستقبل فلنا فيه ما نشاء

دمت مبدعاً وبخير

ايام العمر said...

دة جنوووووووووون الحب

والى بيوصلة بتبقى حالتة صعب اوى

وانا متمنهوش لحد

سلاااااااام

Romancia said...

يااااااه بجد قلبى وجعنىىىىىىى جداااااااا يارب متكنش حقيقيه بجد
الاسلوب راااائع طبعا ومؤثر اوىىىىى
تسلم ايدك بجد وبردو يارب متكنش حقيقيه

Romancia said...

ولو حقيقيه متقولش انها حقيقيه عشان لو حقيقيه انا ممكن حقيقى أعيط بقى
حقيقى

المشخصاتي said...

مشاعر حب عبقرية وانتقال سلس ورائع بين سطور الرومانسية من سطر ( الاشتياق ) إلى سطر ( اللقاء ) حتى سطر ( الوداع )
مش هقدر اقول غير رائع جداً

بنوتة مصرية said...

مش مصدقة انى الاقى رجل عندة كل المشاعر دى
على فكرة تحفة

اسامه عبدالعال said...

تحياتى يا اخمد القصه جميله ومشاعرك دافئه وصلت الينا

شمس النهار said...

القصه حلوه ومكتوبه بدقه
بس حزينه قوي
بس ليه خليته يحبها قوي كده وفي نفس الوقت مادورش عليها
ليه خليته سلبس
الاول استسلم لشروطا وبعدين لغيابها
ليه

وومن said...

يا خال

وجعتلي قلبي بجد وانا مش ناقصة بس هو في حب كدة في الدنيا

في حد يوهب حياته لواحد تاني في الزمن ده

اجمل ما في القصة انها استراحة قصيرة من زحام حياتنا وسطوة المادة إلي واحة من المشاعر الجميلة التي اصبحت موجودة بين سطور القصص فقط

تحياتي

GiGi said...

وأشعر وكأنها من يشترى سعادتى بموته .. ومن ينسج لنفسهِ لحدا بخيوط من سعادة حبيبه
الله الله الله
بجد رائع

م/ الحسيني لزومي said...

شارك في الحملة الشعبية للقيد بالجداول الانتخابية وادعو غيرك
ضع بنر الحملة علي مدونتك
البنر موجود علي مدونتي

م/ الحسيني لزومي said...

شارك في الحملة الشعبية للقيد بالجداول الانتخابية وادعو غيرك
ضع بنر الحملة علي مدونتك
البنر موجود علي مدونتي

هويدا صالح / عشق البنات said...

أحمد الصباغ
مساك خير
النص جميل في مجمله
وشدني لأقرأه لآخره
أولا اللغة فيه متوترة ومشبعة وفيها لغة بصرية كثيرا ولم تقع في اللغة التقريرية المباشرة إلا في مناطق قليلة
الذات الساردة تتحرك برشاقة في فضاء السرد
العلاقة الحميمة واللقاء المتفق عليه فكرة جميلة
فقدت اهتمامي بالنص في الجزء الأخير الذي بدأ بعدم المجيء في العام الخامس أو الرابع على ما أذكر
بقية النص أصبح تداعيا على الحالة التي تم وصفها من القلق والتوتر لعدم مجيئها
أعتقد أن النص انتهي فنيا بعد عدم المجيء وعدم قدرة الذات الساردة على الاتصال بها بأي وسيلة واحتمال الموت في كحل مطروح
ما أتي بعد ذلك هو تداعي أصبح حملا على النص ولم يضف شيئا للحالة
النهاية أيضا مفبركة
لا يهمني كثيرا أن يكون قد دخل مستشفي أمراض عقلية أم لا فقد ماتت روحه في لهفة الانتظار
وغياب العقل لم يكن مقنعا ولا مقبولا
طبعا هناك بعض الهنات اللغوية التي لن أغفرها لك لأنها في نص سردي
ومن المهم مراجحعة اللغة في السرد ما دمنا قد اتفقنا أنه قصة قصيرة
كذلك تيمة السرد بضمير الأنا أعطى للنص حميمية وأقام علاقة مع المتلقي وأوهم بفكرة السيرذاتية
تحياتي أيها الكاتب

حاجات عيال said...

الساخر/أحمد الصباغ
أراك تحاول القص جاهدا
وتمتلك من أدوات القصة القصيرة ما ليس بالقليل
لكن ما لا يميزك
أراك دائما ممتميزا في ما عادا هذه
كما أنني أرى نهاية مسأوية وغير منطقية للقصة ..فالشاب عنده من المشاكل مايعطيه مناعه لمثل هذه الصدمة العاطفية في هذا الزمن
...
خالو أسعدتني بكل ما أتيت به

وفاء بركات said...

حلوه ياخالو أحمد فيها حاجه من الأطلال
بصراحه وأنا بقرأها سمعه صوت الكمان الهادى ..انا بعتقد أنه مستشفي المجانين هي المكان الوحيد اللي ممكن يعيش فيه هذا الشخص لأن اللي يحب الحب ده في هذا الزمن مجنون رسمي ..
ربنا يجمع شمل الأحبه ..أعمالك كلها حلوه ياأحمد ربنا يوفقك

هيثم الكاشف said...

الله بجد جميله جدا و هو ده معنى الحب الحقيقي

كرانيش said...

انا مع هويدا جدا

انت يا صديقى للاسف لا تجيد فن الحذف
الذى لا بد ان تجيده كى تجيد فن القصه القصيره
كما انى اعترض على التصنيف بشده

شكرا ليك وللفكره

Ahmed Al-Sabbagh said...

كرانيش

مش فاهم تصنيف ايه اللى معترضة عليه
تصنيف العمل كقصة قصيرة يعنى ؟؟؟
طب تحبى اسميها ايه ؟؟
شعر مثلا ؟؟
ولا بلاش اسميها خالص
ويبقى ده العمل اللى ما يتسماش
:)

هويدا صالح / عشق البنات said...

أحمد
هناك بالفعل أعمال لا تصنف
ويطلق عليها نصوصا
فلا هي بالسرد الخالص
ولا هي بالشعر الخالص
وممدوح رزق له كتاب بعنوان " السيء في الأمر "
كتب على غلافه نصوصا
وهذا المصطلح النص طرح منذ سنين طويلة
والآ، هناك ما يسمى بالموجات السردية أو القصصية
لأنها ليست رواية بالشكل المتعارف عليه سواء في الرواية الأوربية ذات الحبكة والحدث أو الرواية المحفوظية
فلا تنزعج من كلام كرانيش
لأن النص لو لم يكن ثريا ما قبل الاختلاف
فأرى جهاد مشالي لها رأي مخالف أيضا
وهذا يدل على أهمية النص
فالنصوص السطحية لا تثير جدلا حولها بل نقل جميل يا أحمد وخلاص
تحياتي لصاحبة اللعب وكرانيش وأحمد الصباغ المثير للجدل

Ahmed Al-Sabbagh said...

العزيزة هويدا

بس ممكن اعرف ايه المشكلة لما تتسمى قصة قصيرة ؟؟
وهل للقصة القصيرة شروط واضحة لابد ان تتحق حتى سمى العمل قصة قصيرة ؟
معلش بتعبك معايا
بس بتعلم منك

هويدا صالح / عشق البنات said...

لا يا أحمد
لا مشكلة في أن تسمى قصة قصيرة
لم تعد هناك فروق واضحة وحاسمة بين نص وآخر وجنس أدبي وآخر
تماهت الحدود بين الفنون
وتحدث النقاد عن النص عبر النوعي منذ عقود
فهذه مسألة محسومة
سمها ما تشاء
المهم أن فيها سردا وهذا أساس القصة القصيرة أن تكتب بلغة السرد
وطبعا لو خلصت النص من التداعيات واللغة الزائدة لصار أكثر تكثيفا
أرجو المعذرة لأنني لا أريد أن أثقل على قراء مدونتك بهذا الكلام الكثير في النقد والمصطلحات فقط قربت المعني الذي دار في ذهني وأنت تسأل
ولجهاد صاحبة لعب عيال أؤكد على أن ما ينشر في المدونة هو للتجريب
وحين تقرر أن تضعه بين دفتي كتاب تعيد النظر فيه وتحذف وتعدل وتغربل وتنقي
فليس عيبا أنه نص به بعض الهنات
العيب أن يغضب صاحب العمل لو قال له القراء أن النص به بعض الهنات
لأننا جميعا لا نكتب قرآنا يتلى بل نكتب كتابة قابلة للاختلاف
محبتي للجميع

ست البيت said...

التعليق 25 ؟ مش مهم
وأنا اللي بقول الواد الصباغ فين ؟ أتاريه في المصحة النفسية
بجد روعة روعة بس خليني اضع العوينات على ارنبة انفي كالنقد لأقول
رائعة بس
وأه من لكن هذه أو بس
صور رائعة لكنها كثيرة من رأيي أحب التشبيهات القليلة التي تخطف العين عند القراءة
متهيألي بعد ما تخرج من المصحة حيبقالك مشتقبل واضح وجميل كدا يا ابني
تحياتي لخالو الصباغ عمل رائع
بس هو الحب بهدلة قوي كده ليه
انا افتكرتك بتتكلم عن الست الوالدة في الأول
بجدأصلي بحب نوع القصص القصيرة دا الموجهه في طريق آخر
قصة رائعة اتمنى لك دوام النجاح والتوفيق ونصيحة بالنشر الفوري لتك الأعمال في كتاب
اتفاهم مع دار الشروق أو أكتب

معذرة لأني كنت مختفية عن التعليق الفترة الماضية
نظرا لأني اعتمدت كلياً على الجوجل ريدر فلم الحظ التدوينات الأخيرة
ب س جامدة تدوية التاريخ دي
غلبتني يا عم
دا أنا مش حافظة تاريخ مصر كده

دعاء مواجهات said...

كيف السبيل الى الخيانة

كيف السبيل

كيف السبيل للبعد عنكى

كيف السبيل

مازلت أبحث فى عيون البشر

مازلت أحدق

ومازلت أنتظر

مازال يغمرنى الأمل

ماعدت أقوى على الفراق

ما عاد يحمينى العناق

وما عدت أنتظر الصباح

ما عاد يعنى لى شئ

ضوء القمر

فقد كنتى انتى القمر

كنتى القدر

كنتى الأمل

وبيدى أضعت أنا

الأمل

كيف السبيل لنسيان عمرى

كيف السبيل

بيدى أضعتك

لكنى مازلت أنتظر

............

وفاء بركات said...

انت رحت فين ياخالو لاأسكت الله لك كيبورد

Anonymous said...

لن اكتب تعليقا ولكن اقترب لتسمع دقات القلب تتحدث وتحكى هل هناك حب هكزا او اناس مخلصيين لهزا الحد ارجوك لا تدع القلم يتوقف ليرسم احلى ما فينا وفيك على الورق تحياتى \\بسمة مسلم http:\\hamssat.blogspot.com

ملكة بحجابى said...

أد ايه وجعتنى بالقصة دى
حاجة توجع اوى ان الانسان يعيش على امل لا يتحقق وعلى ذكرى طيف شخص ذهب ولم يعد
الله بجد
تقبل مرورى
ملكة بحجابى

Amany said...

بجد تحفه جدا شدتنى جدا جدا

Anonymous said...

استفسار خارج السياق السردي الملتهب في اطار الانا الباعثة علي روح الضمير المفكك في ظل البنيويه المتعملقه داخل الحس الميداني المتلامس مع الحس البؤري للمصير الثوري الواحد .

هي الاخت اسمها هويدا صالح ......... ولا سعاد صالح ...... لاني حاسس انها فضلها شوية وتقيم عليك الحد الحرابة .

عموما ربنا يوفق الجميع ....... قصة قصيرة ....... قصة طويلة .... مش فارقة ......... انا عن نفسي بشجع القصة اللي فوق الركبة

مع تحياتي الزجال العبقري ابو جاموس