خالو أحمد الصباغ

مدونة أحمد الصباغ ترحب بكم .. من الآن لكى تستطيع أن تعبر عن أرائك وغضبك من الاحتلال ومن النظام الحاكم .. فعليك أن تمتلك مدونة .. وحجر .. وحذاء Welcome to my blog! Here you will find all things about me.. i am 31 years Egyptian Blogger .. i blogging on journalism, Poetry, Caricature, Photography, Arts, Sports.. The main ait for me is to connecting people and to discover myself..Ahmed....Welcome to my blog! Here you will find all things about me.. i am 31 years Egyptian Blogger .. i blogging on journalism, Poetry, Caricature, Photography, Arts, Sports.. The main ait for me is to connecting people and to discover myself..Ahmed....Welcome to my blog! Here you will find all things about me.. i am 31 years Egyptian Blogger .. i blogging on journalism, Poetry, Caricature, Photography, Arts, Sports.. The main ait for me is to connecting people and to discover myself..Ahmed

Dec 1, 2008

أحمد الصباغ .. المواصلاتى

 كما يمكنك ان تصف " الباندا" على انه كأئن جليدى .. وتصف " السمك" على انه كائن مائى وتصف " الجمل" على انه كائن صحراوى .. فإنك تستطيع بكل ثقة أن تصفنى  بأننى "كائن مواصلاتى" وبجدارة ، وتستطيع أنه تعرّفنى تعريفاً علمياً كاملاً بأننى : "مخلوق مواصلاتى" موطنه الأصلى أتوبيسات النقل العام والمترو وكافة المواصلات العامة والخاصة مثل الميكروباص والقطار والترام والتاكسى وحتى الباخرة النيلية والتروسيكل والتوكتوك والمعدّية ..  ويعيش فى المناطق المزدحمة وبجوار السوّاق والكمسرى .. ويتكاثر بالقرب من مواقف الميكروباص والميادين العامة .. وينمو ويترعرع فى الجو الخانق والمعبأ بعوادم السيارات

وذلك لإننى عندما جلست مع نفسى لإحسب الوقت الذى أقضية فى المواصلات العاملة والخاصة فوجدت أن معظم ساعات عمرى تمضى فى داخل اتوبيس او مترو او ميكروبااااظ .. إلى العمل .. ومن العمل .. والى اخوتى واقرابى .. وفى الخروجات والمصالح والمشاوير والذى منه ، وإن المسافة من غمرة إلى رمسيس بالأتوبيس وقت الذروة رغم إنها لا تتعدى كيلومترات .. لكنك تقطعها فى نفس الوقت الذى تسافر فيه الى الزقازيق فى الأوقات الهادئة .. وإننى عندما إطّلعت على أشعة لرئة مواطن مصرى .. أدركت إن ما يضخة أتوبيس 17 أثناء رحلتة من منزلى إلى ميدان الجيزة يكفى لتلويث هواء القاهرة بالكامل

وأستطيع أن أوجز النصيحة لك إن كنت من ركاب المترو فعليك بحمل أنبوبة أوكسجين لإستخدامها فى حالة تعطل المترو فى النفق . أما إذا كنت من ركاب القطارات .. فأنت "مغسّل وضامن جنة"  .. والبقاء لله .. وإنا لله وإنا إليه راجعون .. وربنا يصبر أهلك .. ويعوضهم عنك بخمستلاف جنيه .. ولابد أن تتأكد قبل الركوب من ميعاد قيام القطار وميعاد الحادثة بتاعته

ان كلمة "مواصلات " فى مصر تختلف عن نفس الكلمة فى البلدان الاخرى ، المواصلات عالمياً تعرف على إنها "وسيلة" الانتقال من مكان الى اخر .. اما فى مصر فهى ليست وسيلة وانما غاية .. ويمكن لشخص إستطاع - بفضل الله - ركوب أتوبيس أن يقرر قضاء باقى عمره فيه

فالمواصلات فى مصر لا تصنف على إنها "وسيلة" .. ولكنها إسلوب حياه فمن خلال حياتى المديدة داخل وسائل المواصلات تأكدت أن المواطن المصرى يقوم بجميع وظائفة الحيوية داخل الأتوبيس والمترو والميكروباص .. يتغذى ويشرب وياكل وجبة وإتنين وخمسة ..  وينام ويذاكر ويتعبدّ ويمارس الرياضة وينجز إتصالاتة التليفونية ويتمم باقى أعمالة الكتابية ، ويزور أقاربة "اللى غالباً بيبقوا قاعدين فى كُرسى قريب منه " ويلاطف زوجتة أو خطيبتة إن كانت معه ، ويلاعب أطفاله ، ويراجع حساباته ويعد نقودة ، ويصل رحمة ويود جيرانة ..اللى فى الكراسى اللى جنبه

 إن كنت طالباً تستطيع أن تذاكر دروسك وتراجع للامتحانات وتبادل الملازم والملخصات مع زملائك وتكتب النقاط الهامة على ضهر الكرسى أو على حديد حائط المترو ، وتجهز البرشام ، وتتصل بصديقك لسؤاله عن آخر محاضرة وعن أسئلة الإمتحان وعن نتيجة الماتش ..الزمالك خسر كام ؟ وعن مواعيد جداول الامتحان .. الخ

أما بالنسبة للساندوتشات التى قمت بشرائها من عربية الفول اللى فى الموقف ، فيمكنك الآن تناولها فى وسط تطلعات وتمقيق مئات اجواز العيون من حولك .. ومصمصات الشفايف .. وإمتلاء المناخير برائحة المخلل اللى غالباً بيكون بايظ ، ولا تنسى ان تلقى بورقة الفول او كيس المخلل من الشباك ، وتزيح بقايا الفول والمخلل برجلك تحت الكرسى

 ويمكنك ممارسة العديد من صور العبادة .. قراءة القراءن .. والتسبيح وقراءة أذكار الصباح والمساء ويمكنك أن تستمع للخطبة اللى مشغلها السواق فى الاتوبيس أو للوعظة اللى بيلقيها احد الركاب المسنين فى المترو ، وصلة الرحم .. حيث ستجد معظم أقاربك فى نفس ذات الأتوبيس ،  ويمكنك أن تؤدى فريضة الزكاه حيث سيمر عليك خلال المشوار مئات من الشحاتين والمتسولين والمرضى

كما يمكنك شراء إحتياجاتك من المناديل والعطور والحلوى وأنابيب " الأمير " و "سوبر جلو" وبطاريات الراديو وسلاسل المفاتيح ومفارش المطبخ والدبابيس وبنس الشعر والإمشاط والفلايات وأبر الخياطة وكشافات النور الصينى وأطباق الصينى وكله صينى فى صينى

أما بالنسبة للنوم..، فإنك تستطيع مثلا النوم لعدة ساعات إذا فكرت أن تركب أتوبيس من شبرا لوسط البلد ، سواء نوم متقطع أو متصل .. بشخير وبدون .. على كتف اللى جنبك أو على ضهر كرسى اللى قدامك فحرية النوم مكفولة للجميع ، وحرية الشخير مكفولة للكل

 وفى المترو أيضا تجد من يمارسون رياضة العقلة بإستخدام المواسير والحلقات المعمولة عشان الركاب يمسكوا فيها بإيدهم وسنانهم ، فمصمم المترو إفترض أن الوقوف فى المترو هو الأساس ، وأن الجلوس هو حالة إستثنائية .. لذلك تجد عدد المواسير والحلقات أضعاف عدد الكراسى .. والمساحات المخصصة للوقوف أضعاف المساحات المخصصة للجلوس .. ووقوفك فى المواصلات ومطبات الشوارع هى رياضة تحميك من الجلطات وتيبس العضلات والمفاصل

وتستطيع أن ترى فى وسائل المواصلات العامة "فئة الحبّيبة" أو "ركُاب الغرام" وهم إما رجل وزوجتة أو شاب وخطيبتة أو شاب وحبيبته أو شاب وصديقته أو شاب وواحدة ما تقربلوش .. ممكن تلاقى ملاطفة أو تصل إلى حد المداعبة أو عتاب حميم أو شكوى عاطفية مريرة أو فضفضة على الماشى أو مسك إيد أو نظرات عيون هيمانة .. وانت واقف ماسك فى الحديدة وعمال تنزل عرق .. وهو عمال يحب .. والجميع يتابع وكأنة فيلم سينيمائى .. وصاحبنا العاشق يبدو وكأنة يشعر أنه فى صحراء القطب الجنوبى .. بردان وضامم رفيقته .. ومش واخد بالة إن فى سبعتلاف جوز عيون يتابعونه

وتستطيع أن تنمو وتكبر وتنضج فكرياً وتكون أسرة وتنجب أطفالا إن ركبت الأتوبيس من المرج للجيزة مثلا .. كما يمكنك أن تنهى قراءة رواية "اللجنة" لصنع الله إبراهيم .. فى رحلتك من منزلك لمدينة الشيخ زايد بالميكروباص .. أو كتاب "شكلها باظت" لعمر طاهر فى المسافة من عملك إلى بيتك ، كما يمكنك قراءة جميع جرائد اليوم والإستماع إلى أخبار الصباح فى مذياع الأوتوبيس أو الميكروباص

كما إن بعض المواطنين المصريين يحرصون على أداء وظيفة التكاثر فى أتوبيسات النقل العام .. والقيام بمهمة التحرش .. وغالباً ما ينتهى هذا الفعل بنظرة نارية .. أو لطشة قلم .. أو شتيمة بالأم .. أو بوخزة من دبوس الطرحة .. وأحيانا بالسجن ثلاث سنوات وغرامة 5000 جنية

إن بلادى التى جعلتنى "كائن مواصلاتى" .. اقصى طموحاتى أن أجد الاتوبيس المتجه لمنزلى بعد أن انهى عملى فى وسط البلد ، وأن يسعدنى الحظ وأجد ربع متر لإقف فيه .. وجعلت من وسائل النقل أقصى طموح الإنسان .. كما أصبح رغيف العيش أحدى الأمنيات .. إن هذة البلد لازلت أحبها رغم قسوتها .. وسأظل أتغزل بها حتى آخر تذكرة مع كمسرى .. حتى لو أصبحت كائن مواصلاتى


أحمد الصباغ .. المواصلاتى

53 comments:

A.SAMIR said...

حجز اول تعليق
هييييييييييييييييييه

A.SAMIR said...

انت عامل رسالة دكتوراة عن المواصلات ياعم احمد ولا ايه؟
بس والله بوست لذيذ....شميت فيه رائحة البنزين والسولار والديزل
حسيت فيه برائحة عرق الركاب والسواقين
لديك قدرة خارقة على تجسيد الواقع
تحيااااتي
يسعدني زيارتك في مدونتي المتواضعة يا صباغ...ماتغيبش عني قوي كدة

عبوووووووود said...

تحياتي
بجد بوست ممتاز
حسيته اوي وانا باقرأه
يمكن لأني أنا كمان باركب مواصلات كتير بداية من التوك توك وحتى الأتوبيس ومرورا بكل المصايب اللي في النص
خالص تحياتي

t3ban said...

لا تناقش ولا تجادل يا اخ احمد
انها مصر
بس هي حلوة كدة مش علطول بس حلوة

Soooo said...

لألألألألأ
ده كده مغالطات تاريخيه ولن أسمح بها

يا حضرة الاستاذ المواصلاتي .. اسم الاتوبيس هو سبعتاشر جيم
وده هو نفس خط اتوبيس تسعميه تلاته وعشرين .. مضاف اليهم دوران السيده زينب واول قلعة الكبش من ضهر المستشفى

وجدير بالذكر .. أن نشير الى انقراض بعض هذه الاتوبيسات في ظروف غامضه .. مثل اتوبيس ربعمية وسته الذي تغير مساره .. واتوبيس سبعمية وتلاته اللي اتخطف عالحدود الليبيه البولاق دكروريه

وكذلك يجب توضيح ماهية ونوعية السادة ركاب الاتوبيسات المكيفه .. لاسيما عند عدم عمل التكييف في ايام الصيف الموحوح

كما يجب عليك توضيح من الشخصيات التاريخية التي قالت هذه المقولات المواصلاتيه المأثورة

مع تمنياتنا برحلة سعيده

من فضلك .. لا تتحدث مع سائق الاتوبيس

العربية فاضيه جوا يا حضرات
----

ويجب أن ترفق بورقة الإجابة .. عدد اتنين تزاكر اتوبيس من ابو ربع جنيه




سلاموووووووووز

عبدالله said...

مقال لذيذ رغم قسوه الواقع الا انه انتزع مني الضحكات
فعلا هي دي مصر ودلوقتي نقدر نقول مصر عايشه في اتوبيس


تحياتي

عمرو said...

بأحكى لعيالى الشحوطه الكبار عن قاهرة الستينيات و مش مصدقين أبدا أن كان ركوب الترام من ميدان العباسيه لميدان السيده زينب رايح جاى بيعتبر نزهه للكثيرين و وسيله لتهدئة الأعصاب من زحام البيوت هروبا لهدوء الشوارع و نظافتها و أناقة الترام و شياكة مقاعده الجلديه ذات اللون الأخضر
أيااااااااااام
أياااااااااام
دى أيام سوده اللى أحنا عايشينها دى

Mohamed Hamdy said...

والله مبدع .. تنفع ككتاب يحفظ للاجيال ويعرفهم اد ايه اجدادهم تعبوا .. ساعتها هيكونوا هما فى عصر مركبات الفضاء والانتقال بسرعه الضوء :)

ست البيت said...

خالو العزيز ،
كل عام وانتم بخير

بجد الله يكون في عون اللي ساكن فيالقاهرة
دا رحت مرة يتيمة
وعربية ملاكي واوبش كمان
خدنا الطريق من الحسن لرمسيس في تقريبا نص ساعة رغم ان السواق قالنا لو مشيوها مش حتاخد عشر دقائق ودا كان الشارع كمان يومها فااااااااااااااااااضي عشان ماتش الأهلي والزمالك

ويا رعبي من نفق الازهر
مش عارفة الناي بتسوق فيه ازاي
متهيألي اهدي حته في المكان دا الدراسة
عند مسجد الفتح والشرطة

بس بجد القاهرة دي فعلا لم تسمى عبثا القاهرة

دا بيقولوا في اماكن ممكن تاخد ساعة ونص وساعتين لحد ما توصل لها
يعني واحدة صاحبتي ساكنة في حلوان آخر المترو
وشغلها في نص البلد
بتموت عبان ما توصل

بس بجد يا صباغ انا مصرة تعمل كتاب تضم فيه حكاياتك مع المواصلات
بجد لازم تنشر المدونة دي في كتاب
بلاش كسل
بدل ما كل يوم والتاني الاقيس كتب منشورة مالهاش لازمة

كل عام وانت بخير

وومن said...

كل سنه وانت طيب يا خال

حلو التصنيف الجديد ده كان مواصلاتي

اخيرا عرفتلي نوع بس انا تخصص مترو ممكن بعد كده يظهر نوع اتوبساتي ونوع قوطراتي إلخ إله إلخ

اللي مدفع اجره وار

جمعاوي صاحب "عيادة أسنان" said...

السلام عليكم أيها الكائن المواصلاتى
منور الدنيا يا باشا والاول بس نورت البؤجة يا عسل وعملتوا ايه بعد لما مشيت يارب تكونوا قضيتوا وقت حلو يا رب

=======================
وفى المترو أيضا تجد من يمارسون رياضة العقلة بإستخدام المواسير والحلقات المعمولة عشان الركاب يمسكوا فيها بإيدهم وسنانهم
=======================
هههههههههههههه ايه يا عم ده عقلة ايه دى فى ناس بتتعلق فيها من رجليهم يعنى اهى كلها رياضة

هنعمل ايه بس يا عم أحمد
بنا يفك الزنقة ايا كان نوعها

دمت بخير يا عسل ويلا سلام

رامز عباس said...

الحرية للمعتقلين
يدعوكم شباب المدونيين المصريين
لحضور مؤتمر" الحرية للمعتقلين" الذى يقام الخميس القادم الموافق
4/12/2008 الساعة 6 مساءاً
للمطالبه بأطلاق سراح كل من
محمد عادل ومحمد خيرى وعبد العزيز مجاهد و مسعد أبو فجر و حسام الوكيل
المعتقلين بالسجون المصرية
يتحدث بالمؤتمر
الاستاذ احمد سيف الإسلام المحامى الحقوقى عن مركز هشام مبارك وجمال عيد محامى عن الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان والدكتورة كريمة الحفناوى عن حركة كفاية يعقب حديثهم فيلم تسجيلى عن المعتقلين وبشأن إختطاف المدون محمد عادل صاحب مدونة ميت ويتحدث بعدها والدة المدون محمد خيرى المعتقل مؤخرا على خلفية الذهاب إلى غزة للتضامن مع إخوانة الفلسطينين
وعن المدونين المدون محمود صابر صاحب مدونة حرنكش والمدون عبد المنعم محمود صاحب مدونة انا إخوان وعقب المؤتمر ستقام واقفة إحتجاجية للمعتقلين
حضورك يدعم المطالبه بأطلاق سراحهم نرجو المشاركة


______________

دعوة للأصدقاء بعض تضامن اخي احمد الصباغ مع دعوتي أكرر لكم ترحيبي لزيارة المدونة وقراءة البيان الصادر لدعم المعاقين فقط القراءة والفهم ويحاول اي مدون ينزل
بوست عنده عاوز العالم يعرف ان كل معاق فقد حاسه بس مفقدش كرامته احنا مش عاوزين احسان


احنا كمعاقين عاوزين احترام المجتمع


________________

شكرا يا احمد وانا عارف ان تضامنك معايا هيكون متميز كالعادة

ومدام انت مواصلاتي بكرة ربنا هيكرمك بعربيه وهتنسنا بالتوصيلة

مهندس مصري said...

شكراً على التضامن يا أحمد
بوستك جميل و ممتع يا أحمد
و بيسجل مرحلة تاريخية للمواصلات في مصر
بالنسبة للقطارات فكرتني لما كنت في إعدادي هندسة اسيوط و بأسافر لما اروح دمنهور في قطر المحافظات لمدة 8 ساعات و نص
تخيل انت بقى
و خصوصاً لو كانت الحالة ملطشة و الجيب مقشفر و الواحد روح في التانية العادية مش التانية المكيفة
تخيل انت بقى
الواحد كان بيعيش حياته كاملة
يآكل و يشرب و ينام و يتفرج على بياعين مختلفة الأشكال و شحاتين و نصابين على طول الخط
و لما مرة كنت فوق الرف اللي جنب نقطة شرطة القطر
شفت عجايب و غرايب
و ملقتش كرسي فاضي انزل عليه يوميها غير بعد ما وصلنا الجيزة وكنا داخلين على محطة القاهرة
بس ايامها كان عبور كوبري امبابة فوق النيل بيحسسني اني وصلت دمنهور لمجرد اني سبت قبلي و دخلت بحري
معلش رغيت كتير
بس البوست قلب عليا ذكريات كتير قوي

همس said...

هههههههههههه

ايه يا احمد

انا روحى طلعت على ما خلصت

بس ما فوت اى حاجه الا ما جبت سيرتها


فعلا المواصلات حياه تانيه خالص

ولا الحكايات اللى تلاقى الناس جنبك بتحكيها

ممكن تفرح مع حد

وتزعل علشان حد

وتبقى عايز تدى بالجزمة علشان جابولك كالو من كتر الرغى


دماغ يابنى

ماعلينا

كل سنه وانت طيب

جنّي said...

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ما شاء الله ممتازة احسست وكاني تركت اتوبيس العتبة من نص ساعة بس

غنى عبد الوهاب زمااااااان قوي يا وابور قولي ..
يقول وان طال الوقت على الركاب يجري كلامهم في سؤال وجواب ودا يعرف دا رايح على فين
دا كان وسيلة ممتازة للتعارف ..

وكمان وسيلة ممتازة للتكسب وخاصة اول الشهر لما ملقاط ندل يدب ايده في جيبك وينشل المرتب

كل عام وانتم بخير بحلول عيد الأضحى المبارك
كل عام وانتم على صعيد عرفات
كل عام وانتم من الحجيج
كل عام وانتم من الملبين
كل عام وانتم من المكبرين
كل عام وانتم من المهللين
كل عام وانتم مغفور لكم
كل عام وأنتي حرة يا أمتي

......أخوكم سعيد

بذرة امل said...

تخيل ياخالو
انا هنا فى الزقازيق ممكن اعيش اسبوع من غير ما اركب مواصلات خالص الحمد لله
ودايما بقول يارب دومها نعمة
بس بصراحة لما قرأت المقال
خلتنى اشوف مزايا المواصلات بشكل أكبر

ahmed_k said...

هههههههههههههه
أيه التأريخ للمواصلات العامه في مصر ده
بجد كل اللي قلته بيحصل في المواصلات ومش ناقص غير أننا نلاقي الستات واخده معاها البصل تقشره وتخرطه في الأتوبيس أوتنقي الرز في الميكروباص هههههه
بس مدونتك جميله المره دي وفتحت معايا من غير تعب
سعدت بالقرائه لك يا ابوحميد
وسعدت أكثر بلقاك يوم البؤجه وإن شاء الله سيكون لنا لقاءات اخرى كثيره

محمد ابراهيم said...

لا مؤاخذة يا احمد
بس التوبيك ده فقري اوي
ايه ده كله يعم انت
انا مبشوفش نص ده
بس بسمع عنه من ناس
ربنا يصلح حال البلد و علي رأس الاحوال
حال اتوبيساتها ;b
تحياتي
محمد

مصعب صلاح said...

اللي اعرفة يا خالوو انك مصري
يبقي ايه الغريب ف اللي انت ذكرته
كل المصريين زي حالاتك كده بالظبط

Bo2Loz said...

التنبيه اللي حضرتك حطيته في الجون

فعلا سكت سكت و جيت برد فعل محترم

برافو

عشان اكتب الكلمتين دول تعبت أدور على الحروف.معنديش عربي .بس تستاهل كل خير يا صباغ

Anonymous said...
This comment has been removed by a blog administrator.
Dr. Kafy said...

جامد البوست ده

و فعلا المواصلاات عندنا ممكن تنقلك للدار الآخرة
مش بس من مكان لآخر

مشمشه said...

تصدق انا اول مره اكتشف ان ساعات عمرنا كلها او معظمها عنى بتتقضى فى المواصلات بصراحه انت مخليتش حاجه مبتتعملش وده حقيقى جميل البوست

SAYED SAAD said...

وبعدين بقي في الزحمة اللي انت جاي بيها دية
المهم كل سنة وانت طيب وخش رابع جنب اخواتك وري علشان نحمل ونمشي
:)
تحياتي
سيد سعد

Dr.ELsonpaty said...

So Nice Post

أنا برضك كائن مواصلاتى أصيل

بس للأسف حالتى متقدمة

و عندى داء مش لاقيله إسم غير داء المواصلات

و الإسم العلمى بتاعه
Transport Syndrome

أنا طول ما أنا ماشى فى الشارع عينى بتيقى على المواصلات الرايحة و الجاية و الأتوبيس ده فاضى و خسارة المكيف عدى و أنا ملحقتوش و . . . .

ده غير أعراض تانية كتير

يعنى لو واقف مع واحد صاحبى مكن فى نص الكلام يلاقينى راكب فى أتوبيس

و أنا بقوله من الشباك مع السلامة

ممكن أنزل من أتوبيس و أركب واحد تانى يرجعنى الحتة اللى جيت منها عشان الأتـوبيس كان فاضى و خسارة أركب و مقعدش

:D :D :D

طب فكرك فى علاج للموضوع ده

على الرغم من إنى فى ناشئين الصيدلة

بس ملقيتش الحالة دى فى المراجع

أو يمكن ده مرض بيتصنف فى طب المناطق المصرية "زى طب المناطق الحارة كده"

بس ده لسه مفيهوش مراجع

و أحب فى أخر البرنامج إنى أشكر السيد المسئول . . . قصدى صاحب المدونة

و أسمع أغنية

الأتوبيس فاضى قدام

Ahmed Al-Sabbagh said...

احمد سمير

وما شمتش ريحة المخلل؟

Ahmed Al-Sabbagh said...

عبووود

طب انت مصرى اصيل

سبهللة said...

بوست اكثر من رائع
انا كنت داخلة اقولك كل سنة وانت طيب وامشى
اجبرنى اسلوبك على قراية البوست من اول مواصلة لاخر مواصلة

تحياتى لك
وكل سنة وانت طيب

Ahmed Al-Sabbagh said...

t3ban

ليه بس ؟ هو انا مواصلاتى متطرف ؟

Ahmed Al-Sabbagh said...

soooo

ههههههههه بجد انت مواصلاتى اصيل وانا بفتخر انى ابن منطقتك واسف للخطأ التاريخى المواصلاتى

Ahmed Al-Sabbagh said...

عبد الله

هههه صح
وما الدنيا الا اتوبيس كبيييير

Ahmed Al-Sabbagh said...

عمرو

:(((
ما تحسرناش بقى

Ahmed Al-Sabbagh said...

محمد حمدى
أيوة ومش بعيد نشوف قريب توكتوك ينطلق بسرعة الضوء

Ahmed Al-Sabbagh said...

ست البيت

انا شامم ريحة شماتة
:))

Ahmed Al-Sabbagh said...

وومن

انا بحاول اكون من النوع الميكروباصى

Ahmed Al-Sabbagh said...

جمعاوى

طبعا الركاب لازم يمارسوا الرياضة

Ahmed Al-Sabbagh said...

رامز

نورت

Ahmed Al-Sabbagh said...

مهندس مصرى

ايوة يا عم مانت فى السعودية بتمشى كيلو فى الاتوبيس عقبال ما تلاقى راكب زميل

Ahmed Al-Sabbagh said...

همس

روحك طلعت بجد ؟؟ اللهم ديمها نعمة
:)))
كل سنة وانتى طيبة

Ahmed Al-Sabbagh said...

جنى

ايوة انا نصحت اصحابى انهم يقروا البوست ده فى المترو

Ahmed Al-Sabbagh said...

بذرة أمل

انتى اصلا ممكن تلفى الزقازيق كلها بتوكتوك
:)

Ahmed Al-Sabbagh said...

ahmed_k

أنا سعدت اكتر والله

Ahmed Al-Sabbagh said...

محمد ابراهيم

ايوة انت شكلك شوفت المواصلات فيديو
:)

Ahmed Al-Sabbagh said...

مصعب صلاح

طبعا مصرى .. ومواصلاتى كمان

Ahmed Al-Sabbagh said...

Bo2Loz

مفتقد تعليقاتك .. وبنتظر كلامك الجاد الغير مجامل

بجد تسلم لى وسعيد بتعليقك اوى

Ahmed Al-Sabbagh said...

Dr. Kafy

ههههه
وبالتالى ركوب المواصلات يزود ايماننا

Ahmed Al-Sabbagh said...

مشمشه

ويقال ان قريبا هيعملوا مدافن فى الاتوبيسات عشان تبقى دنيا واخرة

Ahmed Al-Sabbagh said...

سيد سعد

طب وسع المدونة فاضية جوه
:))

وانت طيب يا حبيب قلبى

Ahmed Al-Sabbagh said...

دكتور السنباطى

Transport Syndrome
هههههههههههههههههههههههه

Ahmed Al-Sabbagh said...

سبهللة
نورتى كل سنة وحضرتك طيبة

mocca said...

بجد حلو بجد مع انو ملئ بالفكاهه الا انو ده الواقع اللى احنا عيشينه مع انى معترض على حته (الزمالك خسران كام دى) وكنت فعلا بسخر ممن حولى وانا راكب واحيانا من نفسى ان يكون دا املى انى اتشعبت فى اى عربيه وانا مروح من الجامعه.......تقبل مرورى
mocca

maxbeta3zaman said...

انا بدأت أقرا البوستات الأقدم لشدة إعجابى بما وجدته فى الأول .. فقد عثرت على مدونة غاية فى الظرف وخفة الظل والأسلوب الساخر ..ورؤية بعين متأمله لحياة تهرسنا دون أن تترك لنا الفرصة لمجرد التقاط النفس أو تأمل الأشياء .. وعرفت للمرة الثانية سر شعبيتك بين البلاليج والبلوجاواتيه ...كل التحية لقلم أعجبنى ..وعقل يستخرج البسمه من بين ضوضاء الزحام

Raghda Rashad said...

كل ده و جبت المخلص

بجد

انا بحب كل الموصلات لما بكون قاعده جنب الشباك

و بكره المتروووو عشان مقفول و مضلم

و طموحاتى بقت جشعة ...و نفسى فى عربية

متهيالى انا على وشك ابقى كائن مواصلاتى برضو...