خالو أحمد الصباغ

مدونة أحمد الصباغ ترحب بكم .. من الآن لكى تستطيع أن تعبر عن أرائك وغضبك من الاحتلال ومن النظام الحاكم .. فعليك أن تمتلك مدونة .. وحجر .. وحذاء Welcome to my blog! Here you will find all things about me.. i am 31 years Egyptian Blogger .. i blogging on journalism, Poetry, Caricature, Photography, Arts, Sports.. The main ait for me is to connecting people and to discover myself..Ahmed....Welcome to my blog! Here you will find all things about me.. i am 31 years Egyptian Blogger .. i blogging on journalism, Poetry, Caricature, Photography, Arts, Sports.. The main ait for me is to connecting people and to discover myself..Ahmed....Welcome to my blog! Here you will find all things about me.. i am 31 years Egyptian Blogger .. i blogging on journalism, Poetry, Caricature, Photography, Arts, Sports.. The main ait for me is to connecting people and to discover myself..Ahmed

Dec 29, 2008

فيلم سكس عربى

فى الوقت الذى التف فيه زعماء الدول العربية حول مائدة كبيرة مستديرة تحوى المئات من الصحون الضخمة المغطاه لبدء المحادثات .. كان القاتل يدخل " دبى " لقتل سوزان تميم .. وكان الأخوة فى "فتح" و"حماس" قد إتفقا على الإختلاف .. وكان " منتتظر الزيدى " يشعر ببرودة البلاط فى القاعة الصحفية بعد أن خلع حذائه إستعداداً لإلقائها على جورج بوش
وكان المواطن المصرى " إبراهيم " يداعب نهدىّ عشيقتهِ "ريهام" إستعداداً لمضاجعتها فى شقتهِ بالدويقة  .. وكانت " أم أحمد " التى تسكن فى المنزل المجاور لـ " إبراهيم" تستحث ماكينة الخياطة لإنهاء مريلة المدرسة بتاعة "مريم" بنتها الصغيرة
وسُمعت طقطقة وحشرجة تصدر من حنجرة الجبل الذى إنهار بعد دقائق
وتحول " إبراهيم " و" ريهام " و " أم أحمد " و " مريم " إلى إشلاء دموية خرساء تحت الصخور
وإختلطت حلة البامية التى كانت قد طبختها لتوها "نبوية الدلالة" مع كوباية البيرة التى صبّها "إبراهيم" منذ دقائق
وطار خبر إنهيار الجبل إلى الرجل الكبير الذى كان يجلس مع تجار الحديد ، فتنفس الصعداء .. وتحدث فى الموبايل لعدة دقائق ثم أكمل لقاءه بتجار الحديد لرفع سعر حديد التسليح بالاتفاق مع صديقه صاحب أكبر شركة مقاولات ليقوم برفع سعر المبانى ، فقام أصحاب العمارات برفع أسعار الشقق الإيجار والتمليك .. وقام تجار وصناع الدهب برفع سعر الدهب والمصنعية ، وإستجاب أصحاب مصانع البلاستك والنجارين وتجار الأثاث ورفعوا أسعار الموبيليا .. الأمرالذى إستفز أصحاب القنوات الفضائية فأكثروا من الإعلانات عن أثاث فاخر مستورد وأساور ذهبية خليجية مرصعة بالماس
فقالت "ولاء" لأمها بحسرة : لا بلاش ياماما العريس ده مش هيقدر يجيب لى شبكة زى دى
وكان "صلاح " العريس يحاول أن ينهى أعمال الحسابات فى ورشة الرخام التى يعمل بها حتى يتثنى له المرواح بدرى فى التاسعة مساءاً ولا يمتد به الأمر حتى الثانية عشر زى كل يوم .. وكان الأمل يراوده أن يعود مبكراً فيستطيع أن يتصل بـ"ولاء" من سنترال فى أول الشارع ، لكن جاء صاحب العمل وطلب منه أن يشارك فى تحميل نقلة رخام مع العمال ولما إعترض طردة صاحب العمل من الورشة
وفى نفس الوقت كان " ساركوزيه " يقبّــل صديقته أمام معبد فيله ويناكحها وخلفه الجنود المصريين لحمايته وكان من ضمن الجنود " صميدة " .. الذى وقف أبوه فى نفس اللحظة فى المنيا فى طابور المعاشات يستمع إلى موظف المعاشات  وهو يقول : إنت يا كلب منك ليها له .. إللى هيفتح بؤة بكلمة هديله بالجزمة ومش هقبضة .. ويغور من هنا .. ولكن "أبو صميدة" كان سارحاً فى الأفق البعيد يتذكر إبنه " عرفه " الذى سافر إلى العراق منذ زمنِ بعيد ولم يعلم عنه شيئاً وماتت "أم صميدة" كمداً وحزنا عليه
وكان "عرفه" فى نفس اللحظة يجلس مقطوع الأصابع والأرجل فى زنزانة فى وسط جزيرة نائية فى المحيط الأطلسى يتذكر رحلته من صعيد مصر إلى العراق إلى جوانتانامو ويسمع من آن لآخر صوت مياه البحر الذى يتشابه مع صوت مياه النيل وهى ترتطم بالسور القصير الذى يفصل النيل عن حديقة الأندلس الذى يجلس فيها " أحمد " الآن متذكراً أيام حبهِ المفقود ويستمع إلى صوت عبد الوهاب " آه لو كنت معى نختال عبره .. بشراع تسبح الانجم إثرة "
وفى تلك الأثناء كانت تنفذ عقوبة الجلد على الطبيب المصرى وتنهال الكرابيج على ظهرهِ فتصدر صوت طرقعة تشبه طرقعة كيبورد أمام " موافى " داخل مبنى الجريدة وهو يكتب تقريراً يمدح فيه الرئيس ويهنئه بعيد ميلاده ويدعو له بطول البقاء ويسب المعارضة الظالمة والجرائد المستقلة الحالمة .. وسلم التقرير إلى رئيس التحرير الذى قد أتى لتوه من سهره حمراء قضاها مع راقصة مشهورة .. فنظر فيه رئيس التحرير ومدح "موافى " ثم مدح الرئيس .. ثم بعد دقائق كان كل مواطن مصرى يمتلك نسخة مليئة بالزيت من التقرير وبداخلها بـ "نص جنيه طعمية" ..  لكن "نورهان " وحدها كانت لا تأكل الطعمية و لا تفطر إلا بخياره وقطعة خبز كما أوصى الطبيب الذى قال لأمها  أن " نورهان " فى أيامها الأخيرة ، وأن السرطان ثم الفشل الكلوى يتفشى فى كل جسمها نتيجة لشربها ماءاً ملوثاً بمبيدات والعناصر الثقيلة التى يلقيها  مصنع الكيماويات القائم فى الضفة المواجهه لقريتهم من النيل كل صباح
لكن الشمس قد إنتصفت فى السماء حينما إستيقظ وزير خارجية إحدى البلاد العربية وفتح التفاز واستمع إلى مذيع قناة الجزيرة وهو يعلن عن عدد قتلى المجزرة الجديدة ثم أطفاءه وذهب ليعلن أن المعابر مفتوحة وأن كل شئ على مايرام .. فى الوقت الذى كانت الراقصة العربية المشهورة فى إحد شقق الدعارة بشارع جامعة الدول العربية تتفنن فى هز خصرها العارى ونهديها واتفقت الشلة المتعددة الجنسيات العربية الواقفة حولها فى التصفيق والهتاف لرقصها الرائع البديع

كانت هذه الأحداث  فى الفترة من بعد طرد "صلاح" من عمله إلى إنتهاء اللقطة الأخيرة من فيلم سكس عربى مثير كان "صلاح" يشاهد أحداثه فى القنوات الفضائية .. كان "البطل" فيه يضاجع عدة "بطلات" .. ثم ينهض من سريره ليشجب ما يحدث فى فلسطين
أحمد الصباغ

36 comments:

Ahmed Shokeir said...

في الوقت الذي تتباين فيه الأمور وتختلف فيه الاهداف ويظهر التناقض جليا في المحيطيين وبل في الشخص نفسه وتظهر الفصول الأربعون في يوم واحد يعجز الشخص عن تدوين ذلك ولكن فيلمك اليوم اعتقد انه استطاع ان يرصد بدقة العهر السوسيولجي الموجود بوفرة حاليا

تدوينة مميزة ومختلفة .. أعجبتني ياصباغ

Ahmed Al-Sabbagh said...

أستاذى أحمد شقير

تعليقك وسام حقيقى فى مدونتى

نور said...

مش قادرة اتفق معاك
ومش قادرة اعارضك

بس اللي انا اعرفه .. ومقتنعة بيه ان في حاجات في البوست مينفعش تتكتب .. حتى لو بتدافع بيها عن قضية

وعنوان البوست برده .. لا تعليق

اخي أحمد اتمنى تقرأ آخر بوست عندي

***

صحيح ده رأي وسط مجموعة آراء وما دامت حرية التعبير مكفولة .. يبقى لازم اقول الكلميتين دول

البوست كان هيبقى خرافي .. لو مفيهوش بعض التعبيرات

اختك نور
من مدونات الشرقية

Ahmed Al-Sabbagh said...

نور

قرأتة وتعليقى عليه أهو
===
رائع ولكن

هناك فرق بين التدوينات التى تدعو لرزيلة
وبين المثالية المفرطة فى استخدام الالفاظ
وعندما تستخدم المثالية المفرضة فى الالفاظ للكتابة عن موضوع دموى يمتلئ بالخزى والعار مثل مجزرة غزة الاخيرة على سبيل المثال
ينتج إنشاءاً سخيفا وتكراراً لما تمتلئ به الصحافة المصرية والعربية من مقالات سطحية هادئة وكأننا جميعاً نضع أيدينا فى ماء بارد

وأنا ايديا مش فى ميه باردة

karakib said...

:) حلوة ... حلوة

Mohamed Hamdy said...

بوست بديع بجد .. تقريبا من احسن الحاجات الى قريتهالك

تحياتى

Mohamed Hamdy said...

كنت هنسى ... ابقى اقرا اخر بوست عندى لو عندك وقت يعنى . شكرا مقدما

هويدا صالح / عشق البنات said...

أحمد إزيك ؟
نفسيتك عاملة إيه وأنت تتابع صور القتلى
وأنت تتابع إهانة العرب لمصر وكأن مصر هي النظام فقط ليست شعبا ضحى وأعطي للعرب جميعا ؟
يا ترى عامل إيه و أنت بتكتب العنوان المثير والغريب ده
أنت أفزعتني
ولكنني تمالكت نفسي قبل فتح الرابط وقلت أن في الأمر شيء لا يمكن أن يقدم لنا أحمد شيئا معيبا
ولما فتحت الرابط طبعا تكشف لي حيلتك الملفتة
أحمد هل قرأت ما كتبته بسمة عسقلاني على جروب الرواية
على فكرة أنا كنت عند رئيس التحرير وفعلا أخبرني بذات الأمر
ولكنني فهمت منه أن الأمن متخوف من الإسلاميين
لكن لم يحدث شيء
بسمة أربكتني هل تصدق ؟
كن بخير يا أحمد وكلمني لو تقدر

مهندس مصري said...

معاك حق كله منفد على بعضه
و اللي بيحصل فيلم بورنو فعلاً

نور said...

تمام يا أستاذ أحمد

انا أقدر غضبك .. وغضبنا جميعاً

لكن اعذرني .. ما العلاقة بين الألفاظ ونوعيتها والهدوء .. بالماء البارد ؟

عايز تفهمني .. ان أي مقال يخلو من تلك النبرة .. كاتبه يضع يديه بالماء البارد

انا موقنة تماماً اننا بنعيش ايام صعبة .. بس الرسول - صلى الله عليه وسلم - والصحابة عاشوا أيام صعبة أيضاً

مسمعناش عن حد منهم .. عمل كده .. بالعكس تماماً

تأثير الكلمة يكمن في معناها ومدى ارتباطها بالواقع وطريقة صياغتها .. بغض النظر عن مثاليتها أو نوعها

*****

عموماً .. هذا إختلاف بسيط بوجهات النظر .. وانا اعلم انك ستقبله .. احسبك من أولئك الذين يُتهمون برقي الفكر .. القلائل اللي تعبانين في البلد دي .. لأنهم ارتكبوا اكبر جرينة في حقهم وهي التفكير

على الرغم من اعتراضي
دمت مفكراً

Shimaa Esmail said...

السيد الأستاذ/ أحمد الصباغ
صاحب مدونة / خالو... أحمد الصباغ
" تحية طيبة" وبعد..
اعتذر عن الخروج من موضوع التدوينة، لكنني أرسلت لك رسالة عبر البريد الإلكتروني تتعلق باستمارة استقصاء بيانات عن المدونات المصرية.
أرجو الاهتمام والرد سريعا بالإيجاب أو السلب.
تحياتي وتقديري
شيماء إسماعيل
باحث ماجستير- كلية الآداب جامعة القاهرة.

سنابل قمح said...

حلوة أوى بجد
صحيح ايه المتاهة دى كله منفد علي بعضه وباردو مقفلة
بس بجد العنوان جامع مانع
تحياتي

عاشــــــ النقاب ـقــــة"نونو" said...

انا لله وانا اليه راجعون
حال مأساوي من كافة الاتجاهات
يارب

ضــى القمــر said...

أخى الكريم .
قمت بسرد مجموعة كبيرة من القضايا الهامه .. أو السلبيات التى مرت على مرمى ابصارنا خلال الفترة الأخيرة .

قمت بالتنقل ما بين قصه وقصه بمنتهى الخفه المتقنه . مما زادها تشويقا وروعه
ولكنى اراك اتجهت فيها للجرأة الغير مسبوقه لك يا اخى . هل هذا حبا فى التغير ولتغير طابع واسلوب السرد ؟؟
ام من كثرة من تحمله القصه من مآسى . .قررت ان تخرج من حدود النص قليلا بأسلوب مختلف ..

تحيتى لك أولا واخيرا

عاشقه الفردوس said...

انا هقول ان اللفه دي حلوة اوي
بس رايي من راي نور

زعلت جدا

سلام ياخالو

أبو خالد said...

أبني الغالي / أحمد
من أبدع ما كتبت
جعلتني أعود و أعلق
بوركت أبني و وفقك الله لما يحب و يرضي
أصبت قلب الحقيقة بأسلوب رشيق متتابع

احمد بدر الدين said...

اعلنها امام كل العالم
لست عاجزا
ساقاوم حت انتزع عزتى
كيف تنصر غزة الان على عمود نور
_________

لا تذكرو لى هذا العجز الاسود..... الان على عمود نور ... كيف تقاوم ماذا تفعل .. شارك الان ... تفاعل معنا
قدم اقتراحاتك

http://3amood.blogspot.com/

خمسة فضفضة said...

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اللهم اضرب الظالمين بالظالمين واخرجنا منهم سالمين

nody_1987 said...

طب والفيلم ده مافيهوش ليه ام عبير الى ماتت وهى فى طابور العيش
ولا اسلام الى مات فى الفصل بسبب ضرب المدرس
ولا احمد الى مات من الحسره لما ممدوح اسماعيل طلع براءه
وهوالسبب فى موت امه وابوه واخواته غرقانين قدام عينه
ياخوفى تكون الرقابه هى الى حذفت المشاهد دى

تحياتى

شاب نفسة يحقق حلمة said...

بوست رائع

اختيارك للالفاظ في حرية كبيرة بس ماخوذ عليك بعض الالفاظ
تحياتي ليكي
نشرت القضية بطريقة مختلفة

بس بجد رائعة
تحياتي ليكي مرة اخري

Shimaa Esmail said...

السيد الأستاذ/ أحمد الصباغ
صاحب مدونة / خالو أحمد الصباغ
" تحية طيبة" وبعد..
اعتذر عن الخروج من موضوع التدوينة، لقد أرسلت لك دليل العمل (صفحتين)والجزء الأول من الاستمارة (8 صفحات) ، أرجو منك إرسال رسالة توضح أن الجزء قد وصلك بالفعل وأنه ليس هناك من مشكلة في إرساله أعاقت وصله لسيادتك .
تحياتي وتقديري
شيماء إسماعيل
باحث ماجستير- كلية الآداب جامعة القاهرة.

اسماء جمعه بنت الشمس said...

قدام البوست ده بانحنى لصوابعك وعقلك وتفكيرك وكلماتك نجحت فى اختيار المسمى
انا عاجزه عن كتابة تعليق واحد فى بوست اثار فيا كل احساس بالكره والقرف والحب واللذه والبكاء والضحك والانهيار والصمود
كل المتناقضات الحسيه الى ممكن تشوفها على حد هتلاقيها على ملامح وشى فى وقت واحد ( تكشيرة على شكل ابتسامه )وبكا فى عز الضحك وأمان فى قلب غزه
والعزه للراقصه المشهورة خاطفة فلوس وعيون العرب

بشكرك يا احمد وانحنى ليك تانى

لماضة said...

احمد انا حاليا في فتره انبهار باللي بتكتبه في الفتره الاخيره

قلم رصاص said...
This comment has been removed by the author.
Lc said...

HAPPY NEW YEAR.

بحبك يامصر said...

استاذ احمد الصباغ
انت فعلا كاتب كويس جدا وقدام الاختلاف فى الاراء حول ما كتبت يظهر فنك وابداعك للان كلنا متجهمين ومصدومين من ما حدث فى غزه وكلنا حولنا صياغة ما نشعر بيه ولكنك طرحت ما تحسه وما تراه بشكل مختلف احييك على نضجك وفكرك العالى

وكما احىى nody_1987 على التعليق الجميل الذى يكمل ما اغفله الفيلم
تحياتى لك

ست البيت said...

أحمد الصباغ
متميز كالعادة
طبعا خارج عن النص
من الويل اللي احنا شايفينة
كان الله في عون أهل غزة
شكرا مرات ومرات
لنشرك قصيدة أحمد مطر
ولنشرك جزء من تدوينة د.منوسي
شكرا جزيلا
وتحياتي لأهل غزة

الهامى said...

للاسف لا اجد فى قاموسى تعليق مناسب يليق بموضوعك
ولكنى اجد تعليقا مناسب للتعليقات الموجودة على هذا الموضوع
فعندما قرات التعليقات تذكرت على الفور وقت هجوم الامريكان على العراق وقد اطلقوا اسما للهجوم وهو
(العدالة المطلقة )
فقمنا باعتراضا على الاسم لان هذه الصفة هى صفة الهية فعلى ما يبدو اننا دائما هكذا
وطبعا انا مع الناس اللى اعترضوا لانى زيهم راجل شرقى مهما وصلنا من تقدم الطبع غلاب )

bos bos said...

رائع كالعادة يا أحمد وأنا يمكن العنوان قلقنى وكنت خايفة أدخل اقرأ ويمكن لانى عارفاك دخلت وأنا مطمنة بس فعلا الموضوع جيد جدااااااااا


تحياتى

Hu-man said...

هي مدارس مختلفة في الكتابة ..هناك من يستخدم كلمات يمكن أن تخدش الحياء .وفي رأيه هي تزيد من سخونة النص وهماك كتابة أخرى بشكل ما نظيفة لاتخدش ,
المزج مابين الأحداث المختلفة كان موفق وأحياناً غير موفق ..اتباعد المسافات بينها
ولكن هي محاولة جريئة وجديدة

م/ الحسيني لزومي said...

غزة تحترق..غزة تباد
عجزة الأنظمة علي إنقاذها
أو تواطئوا علي إبادتها
من أجل سلطانهم الزائل
نحن ماذا نقدم حتي لو كنا مكبلين بالحديد والنار
شاركنا مقترحاتك العملية لنا كشعب من أجل
نصرة إخواننا الذي سوف نسأل عنهم
أمام الله وأمام التاريخ وأمام الإنسانية جمعاء
نتلقي اقتراحاتكم علي مدونة مواطنون ضد الشعب
www.moatnondedelsh3ab.blogspot.com

البت المشمشية حلوة بس شقية said...

بجد مبهورة باللى كتبو انتا هتبقى حاجة كبيرة اوى فى يوم من الايام اكبر من دلوقتى كمان بس بعترض على العنوان

Anonymous said...
This comment has been removed by a blog administrator.
صانعة الحرية said...

السلام عليكم خالو
انا زعلانه جدا
لم استطع قراه الموضوع فقط قرات اول السطور واحمر وجهى خلا مما كتبت
الغايه لا تبرر الوسيله يا فندم هكذا تعلمنا منك
وايضا علمتنا ان هناك حريه للتعبير لذلك كتبت هنا تعليقى هذا
واتفق مع نور فيما قالت
ربنا يعزك يارب ويجعلك من الذين يستمعون القول فيتبعون احسنه
جزيت الجنه يا خالو
تقبل تحياتى وكل عام وحضرتك بخير

ahmxxxx said...

منتديات سكس عرب اكبر موقع سكس عربى فى العالم
سكس افلام سكس افضل موقع جنسي عربي صور سكس فنانات صور سكس بنات افلام سكس مجانيه
منتديات سكس عرب اكبر موقع سكس عربى فى العالم
سكس افلام سكس افضل موقع جنسي عربي صور سكس فنانات صور سكس بنات افلام سكس مجانيه

القسم العربي لسكس عرب
القسم الأجنبي لسكس عرب
كلام السيكس
صور السيكس العربي بكافة أشكاله (جنس - سحاق - شذوذ - تجسس -صور من موبايلات. . . .الخ)
أفلام السيكس العربي بكافة أشكاله (جنس - سحاق - شذوذ - تجسس - مقاطع من موبايلات. . . .الخ)
صور السيكس الغربي البنات المثيرات والبكيني واللانجري اللواط والشذوذ والشيميل والمخنثين صور السحاقيات الرسوم المتحركة والشخصيات الكارتونية السيكسية
أفلام السيكس الغربي البنات المثيرات والبكيني واللانجري اللواط والشذوذ والشيميل والمخنثين أفلام السحاقيات الرسوم المتحركة والشخصيات الكارتونية السيكسية
قصص وروايات ومغامرات السكس باللغة العربية
مواقع وبرامج بروكسي لفتح المواقع الجنسية وبرامج تشغيل الفيديو

كيكى said...

انا ازاى مقرتش دى!!!!
تحفة يا احمد بجد تحفة وصفك للاحداث الحالية بطريقة سلسلة اوى فى السرد
احمد بجد احيييييييييييييييييييك
من هنا لبعد بكرة
**فكرة تحفة بجد والله**
عوووووو