خالو أحمد الصباغ

مدونة أحمد الصباغ ترحب بكم .. من الآن لكى تستطيع أن تعبر عن أرائك وغضبك من الاحتلال ومن النظام الحاكم .. فعليك أن تمتلك مدونة .. وحجر .. وحذاء Welcome to my blog! Here you will find all things about me.. i am 31 years Egyptian Blogger .. i blogging on journalism, Poetry, Caricature, Photography, Arts, Sports.. The main ait for me is to connecting people and to discover myself..Ahmed....Welcome to my blog! Here you will find all things about me.. i am 31 years Egyptian Blogger .. i blogging on journalism, Poetry, Caricature, Photography, Arts, Sports.. The main ait for me is to connecting people and to discover myself..Ahmed....Welcome to my blog! Here you will find all things about me.. i am 31 years Egyptian Blogger .. i blogging on journalism, Poetry, Caricature, Photography, Arts, Sports.. The main ait for me is to connecting people and to discover myself..Ahmed

Jan 6, 2009

إفتقاد

كان يعشقها عشقاً غير محدود
وجهُها محفورُ فى قلبه
حَفَرتهُ أيام وشهور وسنين
.. من الصداقة والعشرة ثم الحب والإرتباط
لكنه كان يكره عصبيتها
كان يكره غبائتها الإجتماعى
وكان يكره ذلك الخلاف المتواصل الذى كان السمة الأساسية فى أيامهم الأخيرة معاً
وكان يعتقد أنها هى السبب فى هذا النكد
وكان يعتقد أن عصبيتها وغبائها الإجتماعى هما السبب فى فراقهما الأبدى
وعندما إفترقا ..
أفتقد أشياءاً كثيرة فيها
إفتقد طفولتها
وإفتقد شعرها الـ "الكيرلى " الأسود
إفتقد تعلقها به وترديدها لكلماته
والـ "إفيهات" التى كانت تنطلق بينهما فى المواقف الطريفة
وإفتقد عصبيتها
نعم .. فد إفتقد عصبيتها أيضاً
بل وإفتقد غبائها الإجتماعى
ويفسره الآن على إنه براءة وتلقائية .. وليس غباءاً إجتماعياً
يرى نفسه الآن مصطنعاً وغير برئ وغير تلقائى
يرى نفسه متكلفاً ومجاملاً ويرى الآخرين كذلك
وإفتقد الأماكن التى طالما زاروها سوياً
إفتقد النيل الذى يحكى الكثير عن حبهما
إشتاق لغضبها كما يشتاق إلى لمسة يديها ونظرة عينيها التى كانت تقول الكثير من الكلام الذى كان يحبة وكان قلما قالته شفتاها
وإفتقد كونه قبلها التى كانت تأتى إليها كل مساء من كل فجٍ عميق
إفتقد صوتها الدافئ فى التليفون
وإفتقد أظافرها الناعمة
بإختصار لم تعد حياته بدونها كما كانت
ظل يشعر طوال الوقت بإنه كائناً غير مكتمل ، وإنساناً غير متزن
وأن غرفته لم تعد مكتملة الجدران
وأن ملابسهلا تدفئه
وأن غذاءه لا يشبعه
وأن الورد - حزيناً - قد فقد جماله ورونقه
ومع العام الجديد
.. ومع كل عام جديد
مع نضوج ثمار الصيف
وغيوم سماء الشتاء
ومع أوراق شجر الخريف
وتلون زهور الربيع
...
تزيد وحدته
ويزيد الإفتقـاد
أحمد الصباغ

11 comments:

نور said...

يااااااااااه

روعة ياأستاذ أحمد بجد
نحن لا نشعر بقيمة من نحب إلا بعد فراقهم

كل انسان مننا عنه عيوب .. لكننا بنغط لما ننظر للعيوب وننسى الميزات التي يكشف الفراق عن وجودها

دمت بخير

عاشقه وغلبانه said...

الظاهر ان الانسان مابيعرفش قيمه الحاجه اللي بين ايديه غير لما يخسرها
او وجوده بيديله احساس بالتعود ومايبقاش شايف اي ميزه

يلا كل واحد لازم يدفع ثمن غلطته

bos bos said...

هيا الناس كده ما بتعرفش قيمة الحاجة اللى فى ايدها الا لما تضيع وبيكون خلاص فات الاوان وضاع الوقت

ستيته حسب الله الحمش said...

الحب الحقيقي هو أن تزرع في طريق من تحبها وردة حمراء وتزرع في خيالها حكاية جميلة وتزرع في قلبها نبضات صادقة ثم لا تنتظر المقابل
هو نفسه أن ترمي لها بطوق النجاة في لحظات الغضب وتشيد لها جسر الامان في لحظات الخوف ثم لا تفكر في الثمن
هو ان تبيع دموعك كي تشتري لها الفرح وترقص ألماً كي تمنحها السعادة وتبكي بعيداً عنها حتى لاتفسد فرحتها
الحب الحقيقي هو أن تخترع لها الهواء عند اختناقها وتذرف لها دموعك عند العطش

البت المشمشية حلوة بس شقية said...

احنا كدة
لما الحاجة تبقى بين ادينا مش بنحس بيها لما تضيع من بين ادينا يبتدى الندم

اسماء عوني said...

اسلوبك جميل
حلوه الحدوته دي
تحياتي

بت خيخة وأى كلام said...

جامدة جداااااااااااا

كرانيش said...

اكيد غلطان

ولو فى ايدك ترجع ياريت ترجع

كرانيش said...

نسيت اقولك



شكرا

مستكه said...

بس كويس انه افتقدها فعلا

وحس بفرق الحياه من غيرها

لانه غيره كتير مبتفرقش معاهم

بس هي كده دايما

اللي في الايد بتذهده العين

GiGi said...

فعلا اصبح مجاملا وايضا كل الناس مجاملين
فقد براءته ببراءتها
نعم هذه حقيقه