خالو أحمد الصباغ

مدونة أحمد الصباغ ترحب بكم .. من الآن لكى تستطيع أن تعبر عن أرائك وغضبك من الاحتلال ومن النظام الحاكم .. فعليك أن تمتلك مدونة .. وحجر .. وحذاء Welcome to my blog! Here you will find all things about me.. i am 31 years Egyptian Blogger .. i blogging on journalism, Poetry, Caricature, Photography, Arts, Sports.. The main ait for me is to connecting people and to discover myself..Ahmed....Welcome to my blog! Here you will find all things about me.. i am 31 years Egyptian Blogger .. i blogging on journalism, Poetry, Caricature, Photography, Arts, Sports.. The main ait for me is to connecting people and to discover myself..Ahmed....Welcome to my blog! Here you will find all things about me.. i am 31 years Egyptian Blogger .. i blogging on journalism, Poetry, Caricature, Photography, Arts, Sports.. The main ait for me is to connecting people and to discover myself..Ahmed

Apr 10, 2009

لقاء الأمنيـات الضائعة


لا أذكر تحديداً الوقت أو المكان الذى هبطتْ فيه على سطح كوكبى، وبرز وجهُها النورانى إلى عالمى .. فقط كل ما أحسسته أن سيـلاً من النور يُشرق على السماء الدنيا كلما نظرتُ فى وجهها .. وأن شلال الموسيقى المتدفق فى صوتها يغمرنى كلما تحركتْ شفتاها الكريزتين لتهمس بكلمات هى أشبه بحديث الزهور مع النسيم كل مساء

ذلك الوجه الأنثوى الطفولى الذى يحمل من البراءة ما يشعرك بجرائمك التى ملئت الأرض .. لا أعلم لحظة أول لقائى بهذا الوجه .. هكذا هى الأشياء الأسطورية : تُوجدِنا فى حياتها ، ولا نُوجدِها فى حياتنا .. تأخذنا كما الأطفال فلا ندرى إلا ونحن فى خضمها وبين شطآنها

ربما كانت صديقتى فى الكلية .. أو زميلتى فى عملٍ سابق .. أو جارتنا فى شارعنا الصغير .. أو "فريند" فى الفيس بوك .. أو زائرة للمدونة .. أو رفيقة أحدى الندوات .. لست أذكر تحديداً سوى أننى أجلس الآن أمامها كراهبٍ فى هيكل الصلوات يتأمل فى رهبة وخشوع تلك الآيات النورانية التى تطل من عينيها وهى تملآنى بنظراتها عشقاُ لها وحناناً ودفئاً ..

إحترت فى لون عينيها .. إنه ليس الأسود المعتاد بين البشر .. لكنه ليس أخضر أو أزرق أو عسلى .. حسناً .. لنكتفى بأن عينيها ملونتين، لكننى أرى فيهما صورتى واضحة ..
ياااااه .. أنها أجمل صورة رأيتها لى فى حياتى .. وأجمل من كل المرايا واللقطات الفوتوغرافية
إنها المرة الأولى التى أرى فيها وجهى سعيداً ومرتاحاً يبتسم إبتسامة تنبت فى الأعماق وتزهر على شفتاى
إنها المرة الأولى التى أوجد فى مكان عالٍ لا أستحقه .. تُرى هل تعلم هى أننى الآن أنظر إلى صورتى فى عينيها ؟

ياللغبائى ..
هل سأدع اللحظات القليلة تمر .. ربما لا تسمح الظروف بلقائها مرة أخرى أو ربما تتبدل الأرض غير الأرض .. وهذا النوع من البشر يشعرك أنه بداية دنيا ونهاية مرحلة ولحظة فارقة وعمر جديد وتبديل مفاجئ وخط فاصل وتغيير حاد وتحويل مسار وكل ما تتصورة من الإضطرابات الكونية اللامحدودة التى تحدث فى عمرنا والتى ربما لا تعدو أكثرمن لمحات فى خيالنا المريض أحياناً
ترتدى لبساً أنيقاً جداً .. لا أستطيع وصفه .. ليس لإننى أدعّى الأدب.. لكننى لا أفقه مسميات ملابس النساء

ملابس أنثوية .. محتمشة لكن شقية تداعب رجولتك برفق .. وتذكرك دائماً أن إختلاسك للنظر إليها يجب أن يكون "من تحت لتحت" ، وأن نظرة لامبالاة يجب أن تطل من عينيك حتى تخفى ذلك اللهيب المتضرم فى دواخلك ، وتلك النيران المشتعلة فى كينونتك
برز ضميرى فجاءة من العدم ووبخنى وصفعنى عدة صفعات متتالية على وجهى .. وأحسست بخسة وندالة تأتينى فى جواب مسجل بعلم الوصول من طرف ثيابها

كنت أود أن أقول لها أننى أسعد الخلق الآن وأنا أراها أمامى مشرقة كنجمة أضاءت ليل مظلم فصار الكون قصراً مضوياً .. وكم كنت أتمنى أن أظل فى جلستها طيلة العمر .. وأن أقصى أمنيات عمرى الراحل والآتى أن تلامس يدى وجنتيها وتحتضن كفيها فى حنانٍ دافئ وأن أرى رموش عينيها حين تغمضهما فى رقة لتستمع معى بكهرباء الهيام التى تسرى عبر يدى إلى جسدها الملائكى الرقيق
كم كنت أتمنى أن أخبرها بأننى شاب ذو عمرٍ ضائع .. وآمال محطمة ونفسٍ منكسرة وأحلامٍ موؤدة وأننى وحيدُ بين الزحام .. وغريبُ بين مدائنى .. ويتيمٌ فى أهلى .. وأننى أشد البشر إحتياجا لحضنها وضمة ذراعيها
وأن كم الجمال والرقة والحنان والدلال الذى ينبعث من بين رموشها إلى سماواتى كفيل بأن يحيلنى من إنسانٍ تعس إلى طفل تضيق الأكوان عن إستعياب سعادته..

يالله ..
ضاع الكثير من الوقت
تُرى هل لو أخبرتها الآن بكل ما يدور فى ذهنى .. هل ستثور غاضبةُ وتقوم فى عنف وتودعّنى لآخر مرة .. أم أن خجلاً سيجتاح عينيها ويأتى بنفس نتيجة الفراق الأبدى
أشعر من داخلى أن هذا اللقاء لن يتكرر إلا إذا حدث الآن أحد الأحداث الهامة فى تاريخى ..

وإنتهى اللقاء
إعتذرتْ وقامت وعبّرت عن سعادتها برؤيتى بكلمات قليلة خجولة مضطربة .. وانها مضطرة للعودة إلى المنزل.. بعد أن هبطت أستار المساء على الكون
وذهبت ككل الأطياف الحالمة التى لا ندركها إلا بعد أن تذهب ..
أحمد الصباغ

30 comments:

mohamed ghalia said...

وذهبت ككل الأطياف الحالمة التى لا ندركها إلا بعد أن تذهب ..
مشكلة فعلا ياصباغ

Soul.o0o.Whisper said...

امممممممممممممممممممممم

اممممممممممممممممممممممممممممم

اممممممممممممممممممممممممممممممممممممم



مش عارفة ؟؟؟

انت كويس؟؟؟

انا بس قلقت عليك قلت اطمن ....


طب حد جنبك طيب؟؟؟

او قريب منك؟؟

يعنى أصل اللى فى حالتك دى يتخاف عليهم يفضلوا لواحدهم

يعنى الحمد لله أنها وصلت لكهربا بس

بعد كدا ممكن توصل لبرق

و مش ضامنين الظروف

ههههههههههههههههههههههههههههه








بجد البوست أكتر من هايل

و ياريت مش تضايق من الكلام اللى فوق دا

اصلى بجد مش متخيلة

ربنا معاك

ههههههههههههههههههههههههه



دمت بود

koketa said...

انا اول تعليق
دا مش ممكن دا حلم وبيتحقق

مشاعر جميلة واحساس جميل
والشخصية دى من النادر وجودها بين بنات الايام دى

والاجمل من ده كل احساس حضرتك وتعبيرك
بوست متميز كالعادة

ebn roshd 777 said...

من اجمل ما قرات عيني
في وصف حاله من حالات سكرات الحب الجميله
يا ريت تصدقني لما اقولك ان ده اجمل ما قراته لك علما انني قرات معظم مدونتك
اعتقد انه الصدق

عاشقة القمر said...

.................
مش قادرة اقولك البوست جامد ازاي .. بجد رقته مالهاش حل .. جامد اخر حاجة .. واحاسيسه خرافيه .. وعايزة اقول حاجات كتير على حلاوته بس مش عارفه .. وسبحان الله جت بداية قرايتي للبوست مع بداية اغنية بعتلي نظرة بتاعة انغام فعملت موود جامد مع البوست .. انت بقى اعتبرها علامة الاغنية مع البوست مع انك مش انت اللي سمعتها بس ماليش دعوة
:)
واتمنالك فعلا انك تقابلها تاني وتالت وسبعتاشر كمان

سما الحب said...

ياااااااالله
نفسي الاقي حد عاشق بالشكل ده
عاشق من زمن فات
تسلم يارب علي التعبير والاحساس الجميل اللي وصلني بين سطور كلماتك
ربنا يحميك وينولك كل اللي في بالك

انا حره said...

يااااااه

شكلها ايه اللى انت بتوصف فيها دى

دى اكيد ملاك على كدا

ولا يكون دا كله حلم فالاخر ؟؟؟؟؟؟

احساس لسه حى said...

عزيزى

اعتقد ان الاحساس ليس مشاعر حب وان ما بك مشاعر احتياج

فما تحتاجه وكلنا نحتاجه

حضن نحكى ونبكى بداخله

تحياتى

سلام

دعاء مواجهات said...

الرومانسية الصامته

هكذا يمكننا تسميتها

........

ومازاال الاكتشاف مستمرا

........

سوبيا said...

احب اقولك

بعد اللي انت كاتبه ده

وخاصة
""ربما كانت صديقتى فى الكلية .. أو زميلتى فى عملٍ سابق .. أو جارتنا فى شارعنا الصغير .. أو "فريند" فى الفيس بوك .. أو زائرة للمدونة .. أو رفيقة أحدى الندوات .. لست أذكر تحديداً سوى أننى أجلس الآن أمامها كراهبٍ فى هيكل الصلوات يتأمل فى رهبة وخشوع تلك الآيات النورانية التى تطل من عينيها وهى تملآنى بنظراتها عشقاُ لها وحناناً ودفئاً ""

كل واحدةتتشابه مع التحديدات دي
هاتحط ايديها علي خدها
وتقول
من قلبها
ياريتها تكون أنا
مع تنهيدة من القلب
ونوبات سرحان
تقييييييييييييييييل



بجد
قصة جميييييييييييييلة يا خالو

يمكن من جمالها
والاحساس والدفا اللي فيها
ماتخليش عندك اي شك
انها حقيقية

لو مش حقيقية
يبأه جميلة جدا جدا جدا

ولو حقيقية

تبأه جميلة جدا جدا جدا بزيادة

وعليه
ماتسيبهاش
الأطياف الحالمة
ليها محطات استراحة
في رحلتها مابين السما والأرض



وهييييييييييييييه
ياريتها تكون انا

يا مراكبي said...

خسارة

بطل القصة ضيع الفرصة ليه بس؟

Anonymous said...

اووووووووعى تنسى

http://farm4.static.flickr.com/3406/3195405852_92a6eb8af5_o.png

esraa said...

ليه تسيبها تمشي من غير ماتقولها الحقيقه بس
://

مش عارفة الدنيا وخداني علي فين said...

يا سيدي يا سيدي يا سيدي
أيوه يا عم
الله يسهلله

*البت المشمشية *حلوة بس شقية * said...

ايه ده بجد ده حلم

احاسيسك ملهاش حل

نبض اسكندرية said...

جعلتنى اتمنى ان لو كنت هذة الفتاة


الله عليك ياصباغ
:)

بسنت said...

ربما هى فعلا الامنيات الضائعه
لماذا لا نكتشف انها امنيات الا بعد فوات الوقت المناسب لها
لتظل ضائعه
اعتقد الفرصه دائما تكون متاحه
وعلينا فقط ان نحسن امتلاكها حتى لا تضيع للابد

اسلوبك هنا جعل القصه مرئيه مش مجرد قصه
جميله باختصار

جبهة التهييس الشعبية said...

متشكرة يا احمد قوي انا شرت بعض من الصور عندي

الخوجة said...

الله يسامحك............

ويسامحنى...........



بس


ياسلام

لو تعيد قرأة التدوينة


مع سماعة اعلى صوت على ودانك مع ميادة

وانا أعمل ايه



..............

الله يسامحك

...........


الله يسامحك على مافعلته بى
.............

وانا باخر العمر
..............

مجداوية said...

السلام عليكم

أنا عادة لا أعلق على المواضيع ذات الطابع الشخصي ولكن تدوينتك هذه استثناء لأنها جمعت أساليب أدبية جميلة وأنا لا أجامل أبدا فتأكد أنها تستحق

وتركت في نفسي شجن لا أعرف مصدره وإن كنت أظن أنه تعاطف مع صدقك في السرد
وعدم اخفاء نوع من الخبث العفوي والذي يدعي معظم الرجال أنهم كالملائكة وهم يخفون تحت براءتهم المصطنعة الشبك والطعم وكل حيلهم وحنكتهم في الصيد

هناك مفردات لغوية كأنك تعزف ولا تكتب فجعلتني أبتسم وأندهش وأضحك وأحزن

مثلا

لست أذكر تحديداً سوى أننى أجلس الآن أمامها كراهبٍ فى هيكل الصلوات يتأمل فى رهبة وخشوع تلك الآيات النورانية التى تطل من عينيها وهى تملآنى بنظراتها عشقاُ لها وحناناً ودفئاً ..


إحترت فى لون عينيها .. إنه ليس الأسود المعتاد بين البشر .. لكنه ليس أخضر أو أزرق أو عسلى .. حسناً .. لنكتفى بأن عينيها ملونتين، لكننى أرى فيهما صورتى واضحة ..
ياااااه .. أنها أجمل صورة رأيتها لى فى حياتى .. وأجمل من كل المرايا واللقطات الفوتوغرافية


ومثلا عندما قلت
برز ضميرى فجاءة من العدم ووبخنى وصفعنى عدة صفعات متتالية على وجهى .. وأحسست بخسة وندالة تأتينى فى جواب مسجل بعلم الوصول من طرف ثيابها

ضجكت جدا من هذه الفقرة

فجأة من العدم
:)
:)

لو عددت ما أعجبني لنقلت كل التدوينة
الصدق يجعل الانسان الذي يملك أدوات الكتابة مبدعاً
فكن دائما صادقاً تكن دائما مبدعاً

مع خالص دعواتي لك بكل التوفيق فأنت تستحق الكثير على ما تفعله مع الآخرين من خير

أحسن تـستاهـل said...

احساسك واصل يا صباغ.. قلمك لما بيكتب ادبي بيقى لطيف

كمل كمل

مها ميهوووو

Hossam said...
This comment has been removed by a blog administrator.
♥♥♥♥♥ Jennifer™® ♥♥♥♥♥ said...

أحب بلوق الخاص بك

Blank-Socrate said...

نعم و سبتها تمشى
بتستهبل يا صبااااااغ
الناس بتقابلها مرة واحدة بس
يلا بسرعه اعرف هيا مين و على بتها بالمأذون و كل مصر بالمشاعل وراااااك
انا باتكلم بجد !!
:)

اسماء جمعه بنت الشمس said...

انا اسفه يا ميدو ملحقتش اقرا والله مشغوله مووت وانها للمرة الاولى اللى اعدى فيها ومقرأش انا بدعوك ليوم ضد التحرش فى الشرقيهhttp://www.facebook.com/topic.php?topic=8073&post=33089&uid=86447686494#/group.php?gid=86447686494 كلنا ايد واحده ضد الظاهره اللا اخلاقيه ضد التحرش وقفة 18 ابريل السبت قدام جامعة الزقازيق وقفة سلميه بنطالب بحقنا فى شارع آمن مين معايا دعوه لكل شاب يتمنى اخته تمشى بامان كل بنت نفسها تعيش بأمان
السبت اتمنى تحضريه
اكيد انتى معانا
كلنا ايد واحده

انا اسفه بس اكيد هعدى وهعلق عندك واقول رأيى اللى قبل ما اقوله كل كلامك بيعجبنى
يا ريت تساعدنى فى نشر الكومنت ده

سومه...مجنونه فى بلد عاقل said...

هههههههه بتهرج يا صباغ وايه كميه اللغه العربيه دى يا راجل لا انا كدا حقلق فعلا عليك
دا اسمه حب من اول نظره بقى ولا ايه
يا راجل كنت قولها مش شايف كميه العنوسه اللى ضاربه فى السوق:))

سومه...مجنونه فى بلد عاقل said...

بصراحه انا مش عارفه امشى من المدونه قريت الموضوع ولا سبع مرات مش مصدقه ان الكلام دا يطلع منك صحيح الحب بيعمل المعجزات فعلا:)
بس سياتك عكننت عليا اما قولت انك مكلمتهاش طيب كنت قول لحد يكلمها نيابه عنك ايه العالم اللبخه دى يا ابنى دا الواحد ما بيصدق يقابل حد يشده شويه تقوم انت عادى كدا تقوم متغاظه منك قوى يا صباغ :s
مش عارفه ايه اللبخه اللى بقيتوا فيها دى مفيش شويه شجاعه
حلاقيها منك ولا من بطيخ ربنا يحل عقده لسانكم وتتنحنحوا شويه

وفاء بركات said...

هو انت علي طول متردد يا خالو
إعقلها وتوكل ..
سمعت أنك خطبت جيت أقولك مبروك لقيت البوست ده قولت تبقي إشاعه
شوف انا بسأل عليك رغم إنك لاتحاول المرور عندى طبعا انا مقدرش أزعل منك لأنك الزائر الأول لمدونتي والمشجع لي في مسيرتي التدونيه .
تقبل تحياتي

Ahmed Al-Sabbagh said...

أتفق مع الرأى بأن الإنسان أحياناً يجتاحه شعور بالإحتياج ربما لا يمكن وصف هذا الشعور "حباً" لكن بالتأكيد إن الإحتياج درب من دروب الحب
:)
أشكركم وأنحنى لكم على التعليقات الجميلة

همسه said...

خصب جدا خيالك
وجميل حلمك بفتاة من نور
من كوكب مسحور
(:

على فكرة مدونتك هايلة
هاكون دايما هنا
تحياتى لك