خالو أحمد الصباغ

مدونة أحمد الصباغ ترحب بكم .. من الآن لكى تستطيع أن تعبر عن أرائك وغضبك من الاحتلال ومن النظام الحاكم .. فعليك أن تمتلك مدونة .. وحجر .. وحذاء Welcome to my blog! Here you will find all things about me.. i am 31 years Egyptian Blogger .. i blogging on journalism, Poetry, Caricature, Photography, Arts, Sports.. The main ait for me is to connecting people and to discover myself..Ahmed....Welcome to my blog! Here you will find all things about me.. i am 31 years Egyptian Blogger .. i blogging on journalism, Poetry, Caricature, Photography, Arts, Sports.. The main ait for me is to connecting people and to discover myself..Ahmed....Welcome to my blog! Here you will find all things about me.. i am 31 years Egyptian Blogger .. i blogging on journalism, Poetry, Caricature, Photography, Arts, Sports.. The main ait for me is to connecting people and to discover myself..Ahmed

Apr 26, 2009

فــــتاةُ الحضــــن الأخــير

قصة قصيرة
تعرّف عليها منذ خمسة أعوام..
كان يتصل بها ليجد هاتفها مغلقاً ليعلم بعد ذلك أنها تصلى فى المسجد، وتارة أخرى يجدها منهمكة فى عز الشغل، ثم يأتى رمضان لتصطف مع العاكفين والقائمين .. عمل وعبادة وقرآن وشغل البيت ..
قمحاوية .. متوسطة الجمال والطول .. أقرب للنحافة .. نقية القلب .. طاهرة الطرف .. رقيقة اللسان .. بيضاء القلب .. لا تعبّر ملامح وجهها الطفولية عن سنوات عمرها التى وصلت اليوم إلى الثانية والثلاثين ..
إثنان وثلاثون عاماً قضتها فى الحياة عــــذراء ..
بلا رجل، ولا حب، ولا دبلة خطوبة، ولا لمسة إيد، ولا قبلة ساخنة، ولا حضنٍ يُسمعها طقطقةَ ضلوعها، ولا فُستان فرح، ولا زوج يستعرض ما تعلَّمته من فنون المطبخ، ولا كف نونو تحتضنها فى جوف البكاء  ..
أنتهت دراستها منذ أربعة عشر عاماً ..
مارست كل أنواع الإنتظار .. كورسات كمبيوتر .. كورسات لغة .. تدريب .. مشغولات يدوية .. تريكو .. كوروشيه .. ورشة تفصيل .. و و و

ذهبت أمها عدة مرات إلى الشيخ "ياسين" لكشف "الأطر" وعمل حجاب .. ثم إلى الشيخ "عدلى" لعمل رقية شرعية .. ثم بدأت تمارس دورها فى الترويج لإبنتها بين شباب العائلة.. وإصطحابها فى أفراح العائلة وتقديمها لكافة أُسر الأقرباء .. ثم سرعان ما تملكها الإحباط .. فتوارت فى صبر وصمت .. وتركتها تواجهة السنوات العجاف والليالى السرمدية ..
لمّا طال الإنتظار .. ولم بدا الفرَج متأخراً .. إتجهت إلى العمل .. سنوات قضتها تليفونست وسكرتيرة .. ومندوبة دعاية .. وفى الحسابات .. والتسويق .. ومدرسة فى حضانة أطفال .. وبائعة فى محل و و و    
حاولَ لمس يدها مرات .. لكن محاولته كانت تواجَه بعنف وغضب كفيلان بإقناعه بعدم تكرار المحاولة .. حاول مغازلتها .. لكنها كانت تستغفر الله .. حاول مداعبتها .. لكنها كانت تتحول فى تلك اللحظات من أنثى رقيقة إلى رجلٍ حازم ..
وهكذا ..
إثنان وثلاثون عاماً .. قضتها فى صمتٍ طاهر .. وصبرٍ مُتعَب .. وجسدٍ مُنتَظَِر
إثنان وثلاثون عاماً ولم يأتى الجنس الحلال.. ولا الحضن الحلال.. ولا القُبلة الحلال .. ولا الرجل الحلال .. ولا الطفل الحلال ..
واليوم إتصل بها لهنئها بعيد ميلادها .. فكان صوتها يحمل من الحزن والتعب أكثر مما يحمله من الفرحة .. إن اليوم يسدل ستاراً على عامٍ أخر من سنوات عمرها .. مما يعنى عمرُ أكبر .. وفرصة أقل فى الحب والزواج .. وعمرُ ضائع .. ويأسُ كبير ..
كان يشعُر الموقف جيداً .. كان يدرك عذابها .. كان يفهم معنى إستسلامها له ليمسك يدها .. وكان يدرك جيداً معنى تركها له ليضمها فى أحد الشوارع المظلمة فى ليلة شتوية باردة
إن هذا الثوب الطاهر .. هذا الجسد العفيف .. هذه الفتاة الخاجلة .. تمارس العجز فى صمت .. وتواجه عذاب النفس والجسد فى صبر .. وتشاهد أحلك الليالى فى إنتظارٍ يائس
فكّر فى الزواج منها .. لكنّ ستة سنوات كاملة تكبرهُ بهم .. وحالتة المادية السوداوية البائسة .. وإنتظار أكثر من عشر فتيات الناضجات الجميلات من بنات العائلة للقيام بدور العروسة .. كان يجعل الزواج منها صعباً .. بل مستحيلاً
واليوم .. وجدها بين يديه
نعم .. إرتمت بين يديه فجاءة .. وتركته يمسك يديها بل ويقبلها
ولولا المارة لكان مصيرها فى حضنه
كان مندهشاً فى البداية ..
لكنه تفهّم ما يدور فى عروقها ..
وما يجرى الآن بين ضلوعها ..
إستشعر النيران المستعرة فى جسدها الفائر ..
فجاءة .. طلبت منه الذهاب معه لمنزله .. لإستكمال الحضن
لكن بعدما تأكد من خلو المنزل من أسرته ..
وعندما إستقرا فوق السرير .. كانت للشهوةِ رأياً أخر
وطلبت وهى تبكى .. أمراً أخر غير الحضن
وبكى ..
وضمها بشدّة ..
وفاض عليها حناناً جارفاً
وذاقت الحضن الأول .. والأخير
وسمعت طقطقة ضلوعها
لكنهُ لم يفعـــل شيئاً أخر ..
ورَحــلا ..
أحمد الصباغ





*الصورة من شخابيطى

31 comments:

aMr tA3LaB said...

ما شاء الله يا صباغ جامدة

و
جميلة اوي

و اروع ما فيها الوصف للفتاة كان لذيذ ومفصل

أحمد عمر said...

تسجيل حضووووووووووور


انام و ارجع اقرأ بئه بعد ما اطمنت انى الاول ^^
ان شاء الله

إيناس حليم said...

قشعرتني :(

يارب متحكمش على أي بنت بالإحساس ولا المصير ولا الاحتياج القاسي ده

يارب

دمت بخير

مجداوية said...

السلام عليكم

حضرتك بتكتب مثل أفلام الواقعية الشديدة التي غزت حياتنا وأصبحنا لا نستطيع دفعها
فلا أحد ينكر أنها تحدث

ولكن الله أمر بالستر

هي قصة أدبيا رائعة لكن تدمي القلب

نتعاطف مع البطلة و لكن نتمنى أن لا تكون قصة واقعية

الصبر على الطاعة أصعب من الوقوع في المعصية لأنك في هذه الحالة تصارع الشيطان ونفسك معا أما الوقوع في المعصية فقد خارت قوى نفسك مع وسوسة الشيطان لها

قد لا يكون هنا مجال للوعظ ولا ضرب أمثلة لجهاد النفس ولكن ما فعلته في نفسها بداية الاستسلام فتتبع خطوات الشيطان يبدأ بهذا اليأس من الطاعة


واليأس من رحمة الله وعدم فهم لماذا مع كل طاعتها وحرصها وأدبها لم يتقدم اليها أحد ولكنه اختبارها
فأما أن تكمل و تنجح وإما ان تسلم قبل نجاحها بدقيقة فتخسر كل شىء

فحسن الخاتمة هي ما نرجوه


عنوان القصة قد لا يكون هو النهاية
فالشيطان قد يكون له رأياً آخر
فعند الجوع نربط على بطوننا ولا نقترب من رائحة الطعام ولكنها اقتربت و تذوقت والخوف من العودة للمزيد



ربنا معاها
ويقويها على نفسها ويأسها

mimi said...

أول تعليق لأول مرة

mimi said...

لا مطلعش أول كومنت
بس قصة هايلة ولو أني كنت افضلها نهاية تانية

تحياتي

Maha Omar said...

يقول الشيخ الغزالي إنه من العسير جدا أن تدعو أحدهم الى الهداية و هو معدته خالية .. و انا أرى أنه من العسير جدا عليها بعد أن تركت الدنيا تعبث بها بلا هدف واضح أن تتخلى عن حيائها لأجل حضن .. أعرف فتيات وصلن الى الأربعين يعشن بابتسامة جميلة لأن الفكرةفي حياتهم أكبر و أهم .. و لأنهن يعلمن جيدا أن وجود الأنسان في الكون بكل هذه الامكانات ليس هدفه أن نأكل و نشرب و نتزوج .. لكن يظل الأمر حاجة ماسة جدا .. و يظل ما تكتب جميلا و حقيقيا جدا جدا
رغم اختلافي معها ..

مهندس مصري said...

يا خبر إسود
إيه المصيبة اللي انت كاتبها دي يا بني

أستغفر الله العظيم

wessam kabil said...

جميلة قوي قوي

بس هي اتنازلت في الآخر؟!!!

أحمد عمر said...

ف البدايه الحمد لله انه لم يفعل شئ اخر و رحل ..

لا شك ف انك اخذتنا حيث هم .. لكن رغم النهايه التى حوت التقبيل و الحضن اظنها ليست ابدا نهايه لكل من انتظرت كثيراً او مازالت تنتظر ..
اشكرك كثيرا
بارك الله فيك

الصارم الحاسم....يوما هل أكونه said...

ليه كده يعني
:(((

تحطيم القدوة...ده العنوان الامثل


قد لا تقصده...لكن هذا هو الناتج

حواء said...

مش عارفة اقول ايه هى شهوةورغبة بأنها عايزة تحس بأنوثتها وانها مرغوب فيها ولا يأس مالحياة جعلها تشتهى بدون عقل او حكمة ... القصة جميلة وموجودة فى الدنيا والحب مالوش سن كتير ارتبطوا فى ظروف زى دى وكانت زيجات اسعد بكتير من المتعارف عليه فى مجتمعاتنا رغم ان اغلب الاسر او الفتايات والرجال لا ينظرون للسن لأن العاطفة اقوى .. تحياتى لقلمك

Safa said...

ميتهيأليش اليأس ممكن يتملكها للدرجة دى

شهد said...

اسم القصة جذاب واسلوبك متميز وممتع

شكرا لرقي احساسك اخي الفاضل

احترامي وتقديري

Sherif said...

جميل الاسلوب وطريقة الحكى

جميل ايضا انه ينقل مشاعر حقيقية نعيشها ونراها من حولنا

فى انتظار البقية

أحمد .. هى دى صورة صاحبة الحضن الأخير؟

سؤال برئ

آية مش هنا said...

بص من ناحية الكتابة .. فانت ما شاء الله كاتبها حلو اووووي
و من ناحية القصة .. فللأسف .. للأسف الشديد .. حقيقة او .. بكل وجعها و ألمها ..
بس أنا زعلت من النهاية ..
يمكن لأننا بنحب النهايات المثالية و السعيدة للقصص ..
و النهاية دي كسرت جوانا رغبتنا في انها تكافئ ..فنفرح معها بالحلال الذي طال له انتظارها ..
مش عارفة ..
القصة قشعرتني و وجعتني بقى
:(

GeHaD-----(male) said...

هو معقول كل بنت عانس ممكن تعمل كدا
؟؟؟؟؟
معتقدش

Soul.o0o.Whisper said...

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

حقيقى مش عارفة اقولك ايه
حقيقية وواقعية

لكن الحمد لله انه تفهم
و تركها و رحل

دمت بود

Sharm said...

سلم قلمك

z!zOoOo said...

السلام عليكم

كيف احوالك اسئل الله ان تكون بأفضل حال

لم أأتي للقراءه.. ولكني أتيت للسؤال والسلام

لكن لي عتابا صغيرا :

اهو ضروري أن أأتي الي مدونتك لكي تأتي أنت

كم من المرات سأتي كي لا تتجاهل زيارتي لك

علي كل انا لا أفرض وجودي علي أحد

ولا أعاتبك بكلماتي هذه لأني لست بالمهم لديك او لسنا بتلك الدرجه من المعرفه او القرب التي تولد وتوجد بيننا العتاب


لكنها بعض الكلمات الي كانت مختنقه في حلقي


فعذرا إذا كنت أسأت

ورغم إني اعلم بأن كلامي لاي يهم

لكني سعيد بمعرفتي مدونتك وإن كان وجودي طيف مهمش

لكني لن أأتي إلي هذا المكان ثانيه

وأعتبر أن هذا هذيان أكثر منه عتابا

دمت أخي بكل ود

في رعايه الله

رئـــــيسـة حزب الأحلام said...

اولا القصة جامدة جدا
بس بجد صعبة اوى وبجد مشكلة جامدة
عايزة واقفة وقفة مجتمع بدل مصمصمة الشفايف المجتمع يقف معاهم ويحاول يحل المشاكل لكن للاسف مجتمعنا شاطر فى الكلام دون الحل
بس فى الاخر قصة واقعيه جدا
تسلم ايدك

عاشقة القمر said...

قصة حلوة اوي يا خالو .. تسلم ايدك

Anonymous said...

بجد البوست ده واقعى اوى وبيدى مشاعر كده بمعنى الحزن بس الحزن اللي الوحيد بيكون مش مكتئب وهو بيحسه
انا اول مرة ليا اعلق علي المدونة عندك بس زرتها قبل كده
واكتر حاجة بتعجبنى فى اسلوب تدوينك انه واقعى جدا وكتبتك ليها طعم مختلف
بس بجد القصة ديه حركت جوايا مشاعر حزن بس مشاعر واقعية يعنى اتصور انها ممكن تحصل
اسلوبك الادبى بجد هايل ربنا يوفقك

Anonymous said...

وجعتني ... ليه كدة؟

مصطفى محمد said...

سلامو عليكو

أولا: أحب أسجل ضيقي الشديد بتجاهل الكومنت .. أي كومنت يجيلك هو اهتمام قارئ لابد أن تقابله باهتمام ككاتب لأن المدونة و المدونات هتكت الستار المقدس بين الكاتب و القارئ .. عليك أن تجيب لأشعر أنك متابع للكومنت و الا أعرضت كقارئ لك عن الكومنت الذي هو الأداة الديناميكية بيني و بينك .. و مع قراءتي لك و عدم كومنتي عندك .. شيئا فشيئا يتلاشي رغبتي في قراءتك .. أقول هذا صدقا لا أضمر لك أي سوء .. لا أعلم هل سبق أن اعتذرت عن الرد على الكومنتات لكثرتها أم لا و لا أعلم هل هذا شعور المئات ممن يكومنتون عندك أم لا .. ولكنه على الأقل شعوري .. يا سيدي ابقي رد على أنا بس

ثانيا: انا راجل بحب القصة القصيرة جدا و أتابعها باهتمام و أهيم بتفاصيلها و أحاول عبر تحليل ما أقرأ أن أجود ما أكتب و أحيانا أشارك كاتب القصة التي أفادتني فيما أعتقد من نقد .. خلاصة الكلام .. اللي هقولوا هنا مش كراهية فيك أو نكاية في القصة و لكنه مجرد نقد لهاوي

ثالثا: القصة تكاد تسقط في المباشرة .. و سحر القصة هو الاقتضاب في الكلمات مع توصيل المعني في نفس الوقت .. و أيضا اشراك القارئ و خياله لا املاء عليه التفاصيل و النهايات .. أعتقد أنك استخدمت كلمات مكررة كثيرة .. مثل طاهرة .. ممكن استبدالها بكلمات أخري مثل نقية .. و أحيانا يكون التعبير أشبه بالحلفان .. يعني والله العظيم دي طيبة دي جميلة و طاهرة .. وهو غير مرغوب في القصة الساحرة .. اسرد لي ما يدلل من وجهة نظرك أنها طاهرة و ل اتقل أنها طاهرة .. افرض انا لي رأي مخالف في طهارتها .. افرض ان انا عندي اعتقاد ان ده جبن مش طهر .. وهكذا

رابعا: النهاية كنت أود لو كانت مفتوحة .. تنتهي عندما يلاقيها في الشارع .. و لتترك القارئ يصل عبر حكيك الي النتيجة الغير متوقعة التي أردتها .. و الا فلوم نفسك

خامسا: ما قلته فوق هو وجهة نظري التامة البحتة .. أي ممكن تكون مش قاعدة عامة أو دليل للكتابة الموفقة

سادسا: عندما يكون في الشقة اللي تحتيك بيت دعارة .. و جاء أحد يقول لك تحتيك بيت دعارة لا تلومه على اخبارك و تتهمه بخدش حياءك .. لأن من يخدش حياءك هو بيت الدعارة نفسه لا من بلغك .. هذا ردي الخاص لكل من هاجم القصة على أساس أن فيها انحراف أو صادمة و كذلك

تحياتي
:)

Ahmed Al-Sabbagh said...

أصدقائى الأعزاء تسلم الأيادى وأشكركم بشدة على الكلمات الجميلة والنقادة والمفيدة

Ahmed Al-Sabbagh said...

صديقى العزيز مصطفى محمد

اولا يشرفنى ويسعدنى تعليقك فى مدونتى وتعليق كل الأصدقاء
لكننى أعتقدت أن أعظم صور الإمتنان تجاه شخص أبدى رأيه فيما كتبت ليس بأن ترد عليه بالشكر أو أن تقول له نورت او شئ من هذا القبيل
لكن إستفادتك من التعليقات هى القيمة الحقيقة أنا شخصياً لا أهتم أن أبديت تعليقاً على أحد الموضوعات فى احدى المدونات أن أرى صاحب المدونة يتوجه لى بالشكر
لكن يسعدنى فى الحقيقة أن أرى من أحب فى تقدم وتطور مستمر ويستفيد من التعليقات
ثم إننى أرى أن ظاهرة الرد على التعليقات هى بدعة فى الاساس
وان الاساس هو التعليق للتوجيه او لفت الانتباه او الشكر او التضامن او المؤازرة او التحية او حتى السلام
ويجوز الرد إن كان الرد يفيد إفادة مباشرة
مثلى ردى عليك الآن
او يجوز عدم الرد مع قراءة التعليق قراءة متأنية
ثم إننى حين أذهب لمدونة مصطفى لإقرأ له فإننى لا أذهب لإن مصطفى صديقى ويرد على تعليقات بترحاب لكننى أذهب لإن كتابات مصطفى مستنى وأنتظر موضوعاته أولاً بأول حتى لو أغلق صفحة التعليقات او حتى لم يرد على التعليقات
أما إذا كنت أذهب إليه لأراه وهو يرد على تعليقى ويشكرنى وإلا فلن أذهب إليه
إذن فأنا أفتقد الروح الحقيقية التى تولدت بداخلنا فى عالم التدوين وأهتم فقط بالقشور
ثم إننى أخيراً أعتذر عن هذا التقصير وأوعدك بمراعاة ذلك قدر إستطاعتى

ولك منى خالص تحياتى

مصطفى محمد said...

المدون العزيز
أحمد الصباغ

أفحمتني بالرد .. حقيقي

نختلف في الرأي .. و تبقي المودة

حقيقي انا كتبت كذا مرة رد على ردك لكن كل مرة أمسحه .. و عاوز أنام .. اديني فرصة أفكر

:)

مصطفى محمد said...

يا احمد يا صباغ

معلش على التأخير في الرد و لكن دا راجع لسببين .. انا لسا شغال جديد و انشغلت جامد .. و الموضوع فعلا قلب دماغي .. انت طرحت على وجهة نظر لم تكن في حسباني

احترم رأيك بشدة

ولكن كل الأمر .. لألخص ماهية رأيي .. بعد صراع طويل مع الصيغة و التشبيه لأخرجه لك في أحسن صورة

عندما تحب كاتبا أي نعم تقرأ له و لو لم تره في حياتك .. فلقد عشت عاشق أدب نجيب محفوظ و لم أسعي مرة لمقابلته .. و عشقت رواية أحمد العايدي .. و أسعي دائما لمقابلته .. و أحب كتابة محمد صلاح العزب و أواظب عليها حتي لو لم يرد على في مدونته .. اذا الحال متغير .. اذا حدث و قررت الذهاب سعيا لرؤية الكاتب الذي أعجبتني كتابته و وجدته في عمارة شاهقة و صعدت اليه و طرقت الباب المعروف أنه خلفه يستقبل زواره فيه و وجدت سكرتيرة تتلقي الرسائل و توعدني أنها ستوصل له الرسالة و اعجابي .. سأنفر .. لأني أتوقع الاحتكاك بالكاتب نفسه لا أحد سواه .. ربما لهذا شعرت بالاستياء العابر تجاهك عندما وجدتك تعرض عن الرد .. أنا جيتلك لحد عندك و انت استقبلتني بالسكرتيرة و لم يحدث احتكاك مباشر بيني و بينك .. فهمتني

لو كان همي مجرد رؤية الكاتب يتحسن .. لأرسلت له ناقدا أو هاجما .. كما فعلت ذات مرة مع علاء الأسواني .. أعرف انه يلتقي مع الناس يوم الخميس في حزب الكرامة و لكني أرسلت له ميل لأنتقد فيه شئ لم يعجبني .. و العجيب أنه رد .. و أرسلت ميل لفهمي هويدي أشكره على مقالاته التي أعتبرها نبراس لي .. لم يرد و لم أنقطع عن قراءته

مازلت أحترم رأيك بشدة و أشكرك عليه لأنك فتحت دماغي .. و أرجو أن تكون أمثلتي الحية قد أضاحت لك ما أريد ايضاحه .. و أذكرك أني لا أجادل معك .. فالمجادلة هي أن يصر طرف على رأيه و يحاول اقناع الآخر به .. و الطرف الآخر يفعل نفس الكلام في نفس الوقت .. أما تعليقي مفاده أني تفهمتك و لا أريدك أن تقتنع برأيي و لكن مجرد أن تستعير نظري لتفهمني

شكرا على سعة صدرك
و شكرا لاهتمامك بتعليقي
و يا رب يوفقك
:)

♥ ضى القمر ♥ said...

للتدوين عنوان هو أحمد الصباغ
تسجيل حضور وحجز مقعد ربما ليس فى الصفوف الأولى (جايه متأخره شويه ) لكن من اليوم احجزلى سويت لأنى نويت أكون مقيمه هنا
سلام مؤقتا

♥ ضى القمر ♥ said...

هل لى أن أدعوك إلى مدونتى؟