خالو أحمد الصباغ

مدونة أحمد الصباغ ترحب بكم .. من الآن لكى تستطيع أن تعبر عن أرائك وغضبك من الاحتلال ومن النظام الحاكم .. فعليك أن تمتلك مدونة .. وحجر .. وحذاء Welcome to my blog! Here you will find all things about me.. i am 31 years Egyptian Blogger .. i blogging on journalism, Poetry, Caricature, Photography, Arts, Sports.. The main ait for me is to connecting people and to discover myself..Ahmed....Welcome to my blog! Here you will find all things about me.. i am 31 years Egyptian Blogger .. i blogging on journalism, Poetry, Caricature, Photography, Arts, Sports.. The main ait for me is to connecting people and to discover myself..Ahmed....Welcome to my blog! Here you will find all things about me.. i am 31 years Egyptian Blogger .. i blogging on journalism, Poetry, Caricature, Photography, Arts, Sports.. The main ait for me is to connecting people and to discover myself..Ahmed

Jun 12, 2009

هُنا رجلٌ مُتعب


الحياة صعبة ، والعيشة مُرّة والجميع يعانون من ضنك الحياة ، الشباب تعانى من كبت وحرمان جنسى رهيب ، والكبار تعانى أمراض السكر والضغط والمفاصل ، والأطفال تعانى الحرمان وثقل شنطة المدرسة ، وعمّالة الأطفال ، والخطف والإغتصاب ، والجميع يعانون من الفقر والمرض والخوف والإحباط .. حتى صار اليأس يخيم علينا جميعاً ..

الحل كان فى اللجوء إلى الله .. ولما ماتت قلوبنا ، وأصبحنا بعيدين عن الله كل البعد ، أصبح الحل فى كأس مثلج يحمل الهموم بين أمواج الخمر بعيداً إلى حيث لا رجعة إلى مطلع الصبح ، أو فى سيجارة ملفوفة تحيط سماءاتنا بطبقة من الدخان الأزرق ، يمنع تساقط الأفكارِ ، ويغيّب ضوءَ الشمسِ ، ويُحيل النهارَ إلى ظلامٍ حالك .. يمنع عن عيوننا طعناتِ الفقرِ والإرهاقِ والحرمانِ ونيرانِ الكبتِ الجنسى التى تشتعلُ فينا ليل نهار ..

.. وعندما رأيتُ "سلمى" علمتَ أن هناك على كوكب الأرض من لايرى ما تراه أعيننا المتعبةُ المرهقةُ ، ولا يعانى أوارَ الأجسادِ الملتهبةِ فى جوفِ الليلِ وعز النهار ، ولا يرى ما نراه من مرارة الفقر وذل العيش وضنك اليوم وظلمة الغد وحلاكة المستقبل الذى لا يأتى إلا بقدرٍ هائل من خوازيق المفاجأة ...

و "سلمى" لا تعرف الفقر .. لإنها توهب جسدها للرجال ، لمن يدفع مالاً منهم ، ولا تذوق مرارة الكبتِ ، لإنها تذوق لذةَ الحبِّ فى اليوم والليلة عشراتِ المراتِ ، ولا تعرف قشعريرة برودة الإفلاس لإنها دائماً دافئة بالأموال كما هى دافئة بالأحضان وقبلات الرجال ..

ثم تحدثت معاها ..
وجدتها إنسانة طيبة ، تتعامل بفطرةٍ غريبةٍ ، وبصدقٍ عجيب ، وبصفاءِ نفسٍ تُحسد عليه ، وبمرونةٍ شقيةٍ ، تُوهب السعادةَ لكل من يقترب منها .. رجلُ كان أم إمرأة..
 نعم .. حتى النساء توهبهن صدقاً وطيبةً وإشفاقاٌ وحناناً ووداً ، تستمع إليهن بإنصاتٍ شديد وتشملهن بعطف مادىّ ومعنوىّ لا حدود له..
هى  ذات إبتسامةٍ واسعة ، إستغربت لإنها وهبتنى تلك الإبتسامة الجميلة دون أن أدفع ، بل لاحظت أنها كانت على إستعداد أن توهبنى أكثر من الإبتسامة دون مقابل ..
هى بنت 29 عاماً ، فى مثل سنى تقريباً ، ، حين تراها أبعد ما يدور ببالك أن تكون هذة المراءةُ عاهرة تتاجر بنهودها الجميلة ، وبخصرها النحيل ، وبجسدها المرسوم كما تقول كُتب وصفِ النساءْ ..

الشيطان أتى على عجلٍ ينظر إلىَّ وفى عينيه إبتسامة واسعة ، وكان ثالثنا ، وبدأ فى التقريب بينى وبينها ، وهو يوضح حقيقة موقفى فى الحياة ، ويعرفنى لأول مرةٍ بنفسى .. أنا الإنسان المُعدم .. الذى لا يملك من حطام الحياة إلا ما يرتدى ، ولا يملك من أسباب الزواج إلا ما يساوى ما يشربهُ العصفورُ من ماء النهرِ ، ويحمل من الرغبة والإحتياج والإشتياق والهياج كما يحمل الجبل على ظهره من صخورٍ وأحمالٍ تنوء بحملها الأزمنة والدهور ..

هل ياترى لو تركت نفسى لأنهل من هذا الجمال اللانهائى ، وتلك المتعة اللامحدودة ، ورويت نفسى وجسدى ولو مرة بكؤوس المتعة العظمى وملأت أنفاسى بعطر الأنوثةِ الطاغى ، الذى يسرى مع أنفاسها كما يسرى النسيم المتدفق من قلب السماء ليغلف الكون الكبير ..
وبقدر حرصى على البقية الباقية بعلاقتى مع الله والتى تقطعت أوصالها وصرت إنساناً محملاً بذنوبٍ تكفى أهلَ الأرض ليكونوا من أهل التعاسةِ ولحرمان .. بقدر ما كان الشيطان يؤدى واجبه معى على أكمل وجه ، حتى صرتُ مفتوناً بها أيما الفتنة ، ومنبهراً بجسدها وشعرها وإبتسامتها كل الإنبهار ، وذائباً فى أنفاسها كما تذوب الأحلام فى جوف الفضاء

.. و"سلمى" كانت تأتينى كل يوم ، لكننى مارست معاها الكلام ، والنظرات ، ومارست التنهدات ، ومارست الشكوى فكانت تحتضن شكواى بصدرها الرحب الذى يتسع لشكاوى أهل الأرض .. مرة واحدة فقط مرت بيديها على شعرى ، فشعرت بروحى تنتزع وتكاد أن تفارقنى ..

.. "سلمى" والشيطان ، يأتيانى كل ليلة ، يأتى الشيطان بباقة من أسوأ ألوان العذاب والحرمان الذى ألاقيه فى حياتى ، وتأتى "سلمى" بباقة من كل ألوان المتعة والحب والجنس والأحضان و الرقص والمداعبة ..

يأتى الشيطان ليذكرنى بماضيّا الفقير ، وبحاضرى الأشد فقراً ، وبأنّات الفقراء أمثالى ن وبآهات الضائعين ، وبحيرة التائهين فى صحراء البؤس والحرمان والإشتياق واللوعة .. وتأتى "سلمى" بنهود السلام والطمأنينة ، وعبقرية الخصر الذى يسلب من الروح آلامها ، ويغتصب الدمعة قبل إعلان سقوطها على الخدود ، فترتشف دموعى ، وتحيل وجنتاى إلى روضة من رياض السعادة بأصابعٍ رقيقة ناعمة ..

وبالأمس .. بعد جلسة طويلة مع الشيطان ، غلبته وغلبنى ، وصارعته وصارعنى ، وكان لقاء ماردٍ جبار بإنسانٍ بأئس فقير .. حيران أشد الحيرة ، أقرب للريشة فى مهب الريح ، وكان لقاءاً عاصفاً .. علا فيه صوت الشيطان ، وكان صوتى خافتاً ضعيفاً مرهقاً ، كان يعايرنى بما أفعله من متابعة نهود الفتيات من النافذة ، وأقدم أنا المبررات الضعيفة والحجج الواهية ، فيصفعنى بجريمةٍ أخرى من جرائمى العديدة ..

وقضيت ليلة أمس فى "التفكير" الذى إنتهى بى إلى "التكفير" .. وقررت الخروج من جحر اليأس والحرمان والفقر والوحدة والعناء والإرهاق والإحتياج ، ودخول جنة "سلمى" والإنتهال من نهر شفتيها الجارى ، وتقديم رقبتى قرباناً بين نهديها .. فأعود إلى الحياة الدنيا سعيداً غنياً ميسوراً رغداً مرتاحاً شبعاناً من صنوف الجنس والمتعة .. 

غداً ستأتى "سلمى" فيكون مجلسها على رجليّا وليس بجانبى ، وسيكون مهبطها شفتايا ، ومستقرها ساعديّا ، ومستودعها يديّا ، وتكون نهودها وسادتى ، وعيونها جنتى ، ونهر شعرها متدفقاً على كتفيّا ..

وأتى الغدّ ..
ولم تأتى "سلمى" .. بل أتى صوتها عبر الهاتف قلقاً ، مضطرباً ، وأخبرتنى أنها قد سافرت اليوم إلى إحدى دول الخليج مع الرجل الذى تكفل بدفع مبلغ كبير من المال ليحمل معه جنتى الصغيرة ، ويتركنى مع الشيطان .. ليذكرنى بفقرى وحزنى وضعفى وخوفى وفقرى ..  

أحمد الصباغ

19 comments:

كلام فارغ اوى said...

هييه انا اول تعليق
عاوزة اقولك اد ايه قصه رائعه جدا جدا جدا وتعبيراتك وانا بقراها نقلتلى احساسك كما لو انى كنت معاك او حكيتلى بالتفصيل
بس اللى زعلنى اوى ان الشيطان غلبك واستسلمت له والنتيجه انها مجتش يعنى انت كده اخدت الذنب مع انك معملتوش؟؟؟؟
كنت ممكن تقدر تتغلب عليه بركعتين او بادعيه
على العموم اهى تجربه ومش هتتكرر تانى بس ياريت بجد ما تتكررش تانى
مدونتك اكتر من رائعه وانا ضفتك عندى ياريت اتشرف بزيارتك وتقولى رايك في بوستاتى كلها (هما 2 مش كتير(
سعدت بيك

نونو said...

تحفة فنية جميلة

Soul.o0o.Whisper said...

حبيت أمضى حضور

و الاسلوب رائع جدا



هكذا هى الدنيا

عندما ننظر اليها بذاتها




دمت بود

كرانيش said...

سلمى

خلينى اشوفك كل يوم بالليل
واحكيلك عن الفرق بين النمله ف بلدنا وبين الفيل
وليه بتلقى ف كل شاعر دلاله
وكل شيخ تاويل
وقوليلى ليه بتحبى فيه كل ده
وانا اللى تحت الصفر شايل ارصده
وقوليلى ايه المشترك بينا
يمكن تكون اللدغه فى السين الخفيفه
او اسم ابوكى واسم جدى
اللى واخدين الشبه
من اسم مولانا الخليفه
.....

سلمى

لمى الشنط
واستنى قلبى ع المحطه
اتمنى صبر التفل يولد فى البخار الشاى
اياكى تانى تسالى وتقولى ليه وازاى
دلوقتى بس عرفت ايه المشترك بينا
ان الخليفه كل يوم
بيبيعلنا التروماى


قصيده للشاعر
عمرو حسن

Dr.Mohammed Gohary said...

صديقي العزيز
أيا كانت القصة حدثت بالفعل أم لا
مايهمني أسلوبك
أسلوبك الأدبي أكثر من رائع ولكن التصريحات كبيرة جدا فقد قمت بوصف جسد سلمى بطريقة مثيرة للجنس بطريقة كبيرة وتلك أشبهها بطرق نجيب محفوظ في حكايات حارتنا
في نظري ذاك ليس براعة أسلوب
رجاء راع أنك كاتب مسلم
لا يأخذك الغضب مني فلم أأت هاهنا لأتعارك أو أستثير غضبك بل جئت لأقيم موضوعك بوجهة نظري المتواضعة

لاحظت أيضا تبريرك لإحتكاكك ب سلمى بأن الشباب يعاني من الفقر والحرمان والإحتباس الجنسي وخلافة
نعم ولكن ليس الحل أن نصاحب العاهرات
رسولنا الكريم قال
من استطاع منكم الباءة فليتزوج ومن لم يستطع ... فعليه بالصوم فإنه له وجاء
صدقت يارسول الله

الحل في نظرك وفي موضوعك لمشكلة الإحتباس والحرمان الجنسي كان الرجوع لله وأعتقد قلت يبوء بالفشل لضعف الشباب ثم يليه سيجارة ملفوفة أوكأس مثلج ثم مصادقة واحدة ك سلمى وتلك سبل الشيطان
والرسول الكريم يقول الحل هو الصوم

انظر الفرق وستعرف أننا جميعا مقصرون

أيضا نقطة وصف سلمى بأنها تبث السعادة لمن حولها
أي سعادة تلك؟! عذرا سعادة زائفة للحظات كما السعادة في غياب العقل بعد سيجارة ملفوفة أو كأسا من خمر

لا يجب ك كاتب مسلم أن تصفها بأنها تبث السعادة وأنها جيدة بل هي أداة للشيطان تجذب الشباب لفعل إحدي أكبر ثلاث كبائر ف ديننا وهم الشرك وعقوق الوالدين والزنا نعم انها تدعو لكبيرة لذا يجب حين وصفها أن تذمها وليس أن تمدحها
تحياتي وتمنياتي بالتوفيق
وآسف لو اسلوبي ضايقك بس دا رأيي
وانت كمدون طبعا عارف التعليقات لمشاركة الآراء
وسيادتك ليك تاج عندي عدي خده وإلا هقيم عليك الحد
سلام

ملكة بحجابى said...

أستاذى
ادعو الله ان لا يوقعنا فى وعكات الشيطان
رائع فى السرد
دومت موفقا
:)
تقبل مرورى
(ملكة بحجابى )

Anonymous said...

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
انا اول مرة اعلق عندك
مع انى متبعاك من زمان اوى

بس لاول مرة احس انك خرجت فى كتباتك عن احمد الصباغ المألوف
لشخص آخر
اخى الفاضل
تذكر
"ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لايحتسب"

رزقنا الله واياك بالايمان الشديد به

afew good men said...

الغالي جدا احمد الصباغ
======================
وهنا رجل متعب
==================

حقيقة قد ابهرتي التعبيرات والتفصيلات

بدأت بوصف الحياة الوصف السهل الممتنع احيك عليه وانتهيت به الي حالة اليأس من لم يمر بها

وهنا عرفت ان هذا اليأس هو ما سينهي الحكاية بالضعف

كم العن الفقر والضعف ولكنه الواقع

كم جميل ان تكون كتاباتك وبحق واقعية وتشمل شريحة كبيرة هي نحن وهم وهن
الشباب جميعا

وانتقلت لتأتي بنتيجة واقعية لليأس والبعد عن الله

سقطنا جميعا في الخمور والمسكرات والمخجرات والنهدآت والمكيفات هروبا من الواقع وهربا من التفكير


ثم جئت لتصف حال تلك العاهرة

كم اعجبني الوصف وهو مرتبط تماما بحالة الحرمان والاحتياج

لا اعلم كيف اتتك الجرأة لتحسد تلك العاهرة علي حالها

وتصف تشبعها الجنسي ودفئها بالمال
حقا فاجأتني خوازيق المفاجأة

تركت الجسد يا عزيزي ووصفت فيها روح الملائكة وصفت فيها السعادة وكم هي علي دراية بالاخر كم هي تسعد الاخرين وترسم الابتسامات

لانها تعرف ان هذا عملها
اصبحت محترفة يا عزيزي سلمي ليست البكر التي وهبت نفسها من اجل الحب لرجل ثم سقطت في مستنقع الندالة وربما هي ايضا ولكنها ايضا المحترفة مع الرجال والتعامل مع البشر من الاتجاه الوحيد الذي يفتقدوه

المتعة والرغبة

العشق والمرأة اللعوب

مالا يتوفر في بيوتنا او زوجاتنا لك الحق في وصفك ربما جميعا نحتاج تلك اللعوب

كنت تنتظر الخطيئة وكانك الفارس التي سقطت في حبه ولانك غير كل الرجال

لن تدفع ربما زكرتها ببدايتها عندما كانت تعيش مع ندالة الرجال ولكنها توسمت فيك الخير والالتزام وعشقت فلسفتك التي ولدت من رحم المعاناة

فكان لابد لك من السقوط

لا ابرر لك الخطيئة بقدر ما اشعر انها النهاية المنطقية للقصة

بعيدا عن ارواحنا الطاهرة ومبادئنا المدفونة


تحياتي لك

استمتعت بكلماتك

malika said...

هل سلمى هي الحياه التي اتت لك فرفضتها ام هي الحياه التي تحلم بها و لكن لا تست بالضياع و عدم وضوح الهدفطيع ان تصل اليها ام انها مجرد غواية من الشيكان لم تكتمل
محاولة جيده تجسد الاحساس

Blank-Socrate said...

و فى حياة كل منا سلمى

Desert cat said...

انا كنت داخله اعلق على الموضوع لكن لاحظت ان التعليقات ملهاش علاقة بالبوست خالص
بس ناقص تعليق ممكن يجى يعنى وهو اهدار دمك لانك تجرأت وكتبت بطريقة نجيب محفوظ

فتاه من الصعيد said...

قصه رائعه تحمل كثير من الاحاسيس

(أم البنين) said...

بسم الله الرحمن الرحيم
يا يوسف هذا العصر استعصم

الأخ الكريم أو (الإبن الكريم )أحمد
حزنت لرسالتك هذه التي توجت سلمى ملكة رغم قبحها أمام الله
ورغم أن ردائها نجس ولذتها من صديد لأنها تقود إلى النار
وعرشها محمول على أكتاف إبليس
حزنت لأن فيها مدح لوجه حارب الله عزّ وعصاه بل وتفنن في عصيانه حتى أرضى رغبات الرجال
وحزنت لأن بلاغتك الأدبية استخدمت في تزيين شهوة...ليتك أخي استخدمتها في موطن تحبب العفاف فيه فيحبك الله وتحبك الملائكة
لسنا ملائكة
ولسنا إنسانات آلية مبرمجة على طاعة دائمة
ولكننا لا نحلّي المعصية...ولابد أن نصارع تلك العجوز الشمطاء التي تتحلى لتفتننا وتأتي في صور جميلة
إن الله سبحانه وتعالى هو أعلم بحالك وعندما خلقك ووضع فيك تلك الشهوة يعلم سبحانه وهو العادل والرحيم أيضا أنك تملك من العزيمة والإصرار ما يقويك على التوبة والإستعصام والإقلاع عن إرتكاب أي ذنب تحت ستار تلك الشهوة
فالله يعلم أنك إن ذكرته سيعينك
وأنك إن أسرعت إلى الوضوء والصلاة سيحفظك
وأنك إن تجنبت الجلوس وحيدا لفترات طويلة سيؤنسك إن تعرضت للوحدة رغم أنفك(وما أجمل أن تأنس بالحبيب سبحانه وتعالى)
ألا تحب أن تستعصم يا (يوسف العصر الحديث)
ألا تعرض عن صورة المرأة المتجملة...بل والرائعة الجمال فلا شك أنهن موجودات ولكنك تعرض تماما كما أعرض سيدنا يوسف وتقول..معاذ الله...وحتى إن نهشت صدرك الشهوة!
تخيل أنه أحب السجن...والوحدة...والجدران الأربعة...
فكان أحب إليه من تلك الشهوة
والتي جآءته سهلة فأستعاذ بالله وطلب منه أن يصرف عنه كيدهن
هيا أطلبها من ربك...ليصرفها ويصرفهن عنك...
يا بني إن النساء المتعريات تماما كحلوى يعف عليها الذباب النتن...فلا تشارك الذباب تلك الحفلة
وحتى إن كانت الحلوى جميلة...فلا تذقها لأنها ملوثة...وفي النهاية مصير من يتناولها(النار)...أقصد المرض والمستشفى.
ولك أن تشتهى حلالا من عند الله...وربما تحلم ولو قليلا بزوجة صالحة....ولكن لا تجعل أحلام اليقظة تقتل شبابك وتنهش في لحظات عمرك فتظل مكانك لأنك مسحور بحلاوة الأحلام فقط...فتتحول إلى كائن حي يضج بالحيوية لكنه مشلول....يسير في مكانه فقط ويبحث عن متعة لحظية ومدمرة ولا تعمل لأنك تكتفي بالحلم والتمني
إستعصم...وأصبر...وتشبه بيوسف

أعلم أن قلبك ليس من حجر
وأنك أحيانا تضعف
لكنك (قوي بالله)فأستعن به
وأتبع السيئة الحسنة تمحها
وكلما ازددت جهادا لنفسك...ستشعر بقربك من الله...وسترتاح نفسك...ويهون الأمر


ولا تظن أن الشيطان سيتركك...بل سيعرض على مخيلتك صورة ما...أو حوار غرامي من فيلم ما...أو ربما فكرة شيطانية من إبتكاره..فاستعن برب الأرباب وكن على يقين أنك بالإستعاذة ستحرق الشيطان
أعانك الله على نفسك...وطيبها بذكره وأسأله أن يرزقك صحبة صالحة تعينك وأن يحشرك مع الحبيب محمد
وأن يجعلك من أصحاب يوسف
يا
ولدي
وأخي
في كل مكان


بقلم
الفقيرة إلى الله
أم البنين
حنان لاشين

مسعدة said...

جميلة اوى
بس الكل تعبان بس مش هنخسر دنيا واخرة
لو كانت الدنيا راحت منا ربنا يعينا ونقدر نحقق الخير لينا فى الاخرة

P A S H A said...

واحد بيحكي حلم لواحد صاحبة تعبان قوي فقال له كانت حتة بت إنما جامده قوي ... عيون إيه وشعر إيه وجسم إيه قال له هاه وبعدين ؟؟ طلعت البيت طلعت وراها قال له هاه وبعدين ؟؟ دخلت الأوضه دخلت وراها قال له هاه وبعدين ؟؟ ويا دوب لسه هانقلع ..... قام الباب خبط ،، قال له أوعى تفتح سيبك منه وكمل .

ليه بس يا أحمد تفتح الباب ؟؟ أنا علمتك كده يا حبيبي ؟؟ اللي يهمني دلوقت إني أعرف حاجتين مهمين جدا ً جدا ً
أولا ً نمرة " سلمى " كام ؟؟ ثانيا ً أتعابها كام ؟؟

سيدي الفاضل ...
" غدا ً أو بعد غد على الأكثر سوف يمارس الناس سيئاتك التي كانوا ينهونك عنها بالأمس " . برنارد شو

استمر ...... بس خللي بالك إن " تامر حسني " حاطك في دماغه ،، وخايف إنك تعمل فيلم ( أحمد & سلمى ) !! عموما ً .... اتمنى لك التوفيق سواء مع سلمى أو مع غيرها بس ابقى إفتكرني !!

P A S H A said...

واحد بيحكي حلم لواحد صاحبة تعبان قوي فقال له كانت حتة بت إنما جامده قوي ... عيون إيه وشعر إيه وجسم إيه قال له هاه وبعدين ؟؟ طلعت البيت طلعت وراها قال له هاه وبعدين ؟؟ دخلت الأوضه دخلت وراها قال له هاه وبعدين ؟؟ ويا دوب لسه هانقلع ..... قام الباب خبط ،، قال له أوعى تفتح سيبك منه وكمل .

ليه بس يا أحمد تفتح الباب ؟؟ أنا علمتك كده يا حبيبي ؟؟ اللي يهمني دلوقت إني أعرف حاجتين مهمين جدا ً جدا ً
أولا ً نمرة " سلمى " كام ؟؟ ثانيا ً أتعابها كام ؟؟

سيدي الفاضل ...
" غدا ً أو بعد غد على الأكثر سوف يمارس الناس سيئاتك التي كانوا ينهونك عنها بالأمس " . برنارد شو

استمر ...... بس خللي بالك إن " تامر حسني " حاطك في دماغه ،، وخايف إنك تعمل فيلم ( أحمد & سلمى ) !! عموما ً .... اتمنى لك التوفيق سواء مع سلمى أو مع غيرها بس ابقى إفتكرني !!

Dr.Mohammed Gohary said...

ديزرت كات
أنا مقولتش هدر دمه ولا حاجة
أنا قلت فعلا إنه بيحاكي أسلوب نجيب محفوظ في حكايات حارتنا
نجيب محفوظ لما قالوا هدر دمه كان لأنه مثل الإله في صوره شيخ الحارة ودا لايجوز طبعا بس مش معني كدا إن أي حد يحكم بهدر دمه وكماااان ينفذ الحكم لأ اللي يحكم أولو الأمر مش أي حد
أنا فقط دخلت لأبدي رأيي بموضوع أدبي أمامي
وبعدين أنا مش شايف كومنت مبيعبرش عن الموضوع أو مش مناسب ليه كل الناس داخله تقول رأيها ف الموضوع _ ولا إيه؟!!
تحياتي للجميع

micheal said...

هايلة يا صبوغ بجد..قصة معبرة فيها صراع ومعاناة وتأمل
طب مش كنت تقول يا راجل وتدينا نمرة موبايل سلمي
:))
بس صدقني كل واحد مننا وله سلمي بتاعته
تحياتي

دنيتى الجميله said...

وما من كاتب الا سيفنى
ويبقى الدهب ما كتبت يداه
فلا تكتب بيدك الا شىء
يسرك يوم القيامه ان تراه
اتمنى من فضلك ان تلغى هذا البوست من مدونتك التى كانت فى رأيى
من افضل المدونات
فلا يجب ان تكون الاباحيه فى كل مكان حتى فى الاماكن التى نختارها بأيدينا