خالو أحمد الصباغ

مدونة أحمد الصباغ ترحب بكم .. من الآن لكى تستطيع أن تعبر عن أرائك وغضبك من الاحتلال ومن النظام الحاكم .. فعليك أن تمتلك مدونة .. وحجر .. وحذاء Welcome to my blog! Here you will find all things about me.. i am 31 years Egyptian Blogger .. i blogging on journalism, Poetry, Caricature, Photography, Arts, Sports.. The main ait for me is to connecting people and to discover myself..Ahmed....Welcome to my blog! Here you will find all things about me.. i am 31 years Egyptian Blogger .. i blogging on journalism, Poetry, Caricature, Photography, Arts, Sports.. The main ait for me is to connecting people and to discover myself..Ahmed....Welcome to my blog! Here you will find all things about me.. i am 31 years Egyptian Blogger .. i blogging on journalism, Poetry, Caricature, Photography, Arts, Sports.. The main ait for me is to connecting people and to discover myself..Ahmed

Jul 29, 2009

حملة التسامح

بعد أن خبطتنى دعوة كريمة من القطة المشمشمية وجاءت الدعوة فى رأسى ، لكننى قررت أن أتسامح وأشارك فيها ، بما قل ودل ودل وقل ، وبدون لت وعجن ، وعجن ولت ، وبدون إطالة فى الكلام ، وإلقاء الكلام على عواهنه ، وإعادة كلام قيل من قبل ، وأنا أعلم أن القارئ ربما لا يتسامح معى إذا أضعت له وقته ، خصوصاً أننا داخلين رمضان ، ورمضان كما تعلمون هو شهر التسامح ، والسنة إتناشر شهر ، لذا فقد قررت أن أختصر رسالتى فيما لا يزيد عن ألف وإربعمائة سطر وربما أقل ، حتى لا يضيع وقت القارئ الكريم ، فيصير قارئ بخيل ولا يضع تعليقاً على هذا الموضوع المختصر.

ونحن على أعتاب شهر رمضان المعظم ، قامت مجموعة عزيزة من الإصدقاء بإطلاق حملة التسامح ، ودعوة الأصدقاء للمشاركة فى هذه الحملة بكتابة الموضوعات لتذكير النفس والغير بإحتياجنا الشديد لصفة التسامح مع الأخرين .. وأضيف أنا من عندى التسامح مع النفس أحياناً .

نحن الآن فى أشد الحاجة إلى فضيلة "التسامح" ..
فقدنا ثقافة الإختلاف ، ونسينا أن الله خلقنا بشر ، نخطئ ونصيب ، وصار التعصب والتطرف فى كل الأمور هو الثمة السائدة بين أهل الأرض فصارت الحروب والمعارك والمجازر ، والفتن الطائفية بين ذوى الأديان المختلفة ، وصار كل منهم يرى أنه أحق بالحياة ، وأن من سواه هم كفرة لا يستحقون الحياة بل أعطى البعض الحق لنفسه فصار يسلب حق الأخر فى الحياة.

وفى مجتمعنا .. فى مصر .. رأينا نماذج عديدة تستحق ان توصم بالشارة السوداء وتوضع فى لوحة الجهل والتعصب والتطرف .. مسلمون ومسيحيون وبهائيون يتبادلون الإتهامات ويتقاتلون بل يصل الأمر لحرق المنازل وقتل النفس التى حرم الله إلا بالحق ، ولو كان واحداً منهم يتحلى بفضيلة التسامح ، لدعا إلى الله بالتى هى أحسن ، ونبذ العنف الذى لا يولد إلا عنفاً مضاد.

ولو فهمنا سنة الإختلاف التى خُلق الإنسان عليا ، وتفهمنا أن لولا إختلاف الآراء لبارت السلع ، وأن الناس فيما يعشقون مذاهبُ ، لصارت الحياة أجمل ، ولخلت القلوب من الضغائن ، ولعفونا عن الصغائر وتجاوزناها.

ولقد ضرب لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم لنا عشرات الأمثلة فى التسامح والعفو عند المقدرة وسار من بعده على دربه الصحابة والتابعين بل إن سيد الأمة قد لخص فضائل الدنيا فى كلمات بسيطة حين قال عليه الصلاة والسلام "أفضل أخلاق أهل الدنيا والآخرة أن تصل من قطعك وتعطي من حرمك وتعفو عمن ظلمك". .. وإسمحوا لى أن أنقل لكم بعض من صور التسامح عند رسولنا العظيم :
- إنَّ المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم استقبل وفد نصارى الحبشة، وأكرمهم بنفسه وقال  "إنَّهم كانوا لأصحابنا مكرمين، فأحبُّ أنْ أكرمهم بنفسي " .

-  استقبل النبيُّ صلى الله عليه وآله وسلم وفد نصارى نجران ، وسمح لهم بإقامة الصلاة في مسجده..

-  استقبل النبيُّ صلى الله عليه وآله وسلم هديةً من المقوقس في مصر، وهي الجارية التي أنجبت إبراهيمَ ولد المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم، ثمَّ وقف فقال " استوصوا بالقـبـط خيرا، فإنَّ لي فيهم نسبا ً وصهرا " .

-  وكمثال أيضا على التسامح في حياة المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم ، ذلكم الرجل المشرك مُطعِم بن عدي، الذي قدَّم مساعدة للنبيِّ صلى الله عليه وآله وسلم يوم دخل النبيُّ (ص) في حِماه، حينما عاد من الطائف، دخل في حماه إلى مكة،ثمَّ ذهبت الأيام، وتوالت، وإذ بمطعم يموت كافرا ً، أما وأنَّه قدَّم خدمة للنبيِّ (ص) فقد وقف حسان الشاعر المسلم رضي الله عنه، فرثاه فقال قصيدته التي أوَّلها :
فلو أنَّ دهراً أخلدَ مجدَه اليوم واحداً *** لأخلدَ الدَّهرُ مجدَه اليوم مطعما
فبكى النبي صلى الله عليه وآله وسلم.

-  روي أن الرسول ص كان يحضر ولائم أهل الكتاب ويشيع جنائزهم ، ويعود مرضاهم ، ويزورهم ،ويكرمهم حتى روي أنه لما زاره وفد نصارى نجران فرش لهم عبائته ، ودعاهم إلى الجلوس
ولقد حرص الإسلام العظيم على دعوة المسلمين إلى التسامح ، وكانت رسالة التسامح الإولى عندما دعا إلى الإيمان بجميع الأنبياء ، دون تفريق بين نبي ونبي فكلهم جاءوا بدعوة واحدة ورسالة واحدة وهدف واحد .
قال تعالى "آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنزِل إِلَيْهِ مِن رَّبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللّهِ وَمَلائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لاَ نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّن رُّسُلِهِ وَقَالُواْ سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ"

ودعا الإسلام إلى التعاون المثمر فى الآية الكريمة
"وَتَعَاوَنُواْ عَلَى الْبرِّ وَالتَّقْوَى وَلاَ تَعَاوَنُواْ عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُواْ اللّهَ إِنَّ اللّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ"

وأوجب التعامل الحسن مع أهل الكتاب فى قوله
"الْيَوْمَ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَاتُ وَطَعَامُ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ حِلٌّ لَّكُمْ وَطَعَامُكُمْ حِلُّ لَّهُمْ وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الْمُؤْمِنَاتِ وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ مِن قَبْلِكُمْ إِذَا آتَيْتُمُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ مُحْصِنِينَ غَيْرَ مُسَافِحِينَ وَلاَ مُتَّخِذِي أَخْدَانٍ وَمَن يَكْفُرْ بِالإِيمَانِ فَقَدْ حَبِطَ عَمَلُهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ"

فيا صديقى العزيز ..
أوصيك ونفسى .. ونفسى هى أشد النفوس إحتياجاً للتذكير بهذه الرسالة .. وأذكرك ونفسى بفضيلة ربما نكون نسيناها فى حياتنا المرهقة المشدودة المتوترة
التسامح هو نسيان الماضى السئ ، والنظر إلى مستقبل العلاقات الإنسانية فى ثوبها الجميل
التسامح هو صفاء القلب وخلوه من الضغائن والأحقاد
التسامح الدينى هو تقبل الأخر والإيمان بحقه فى الحياة والمعاملة الكريمة
التسامح هو إيمان عظيم بالله وفهم حقيقى لضعف المخلوق
التسامح يكون مع الأهل والأصدقاء والزملاء والجيران والمجتمع
التسامح هو الممحاة التى تمسح أثار الماضى التعيس

فدعـــونا نتسامح ونعطى مساحاتٍ شاسعة لصفاء القلب ..
وأتمنى أن تتسامحوا معى على طول المقال
أحمد الصباغ

6 comments:

Sonnet said...

شكرا يا أستاذ أحمد
على الدعوة الكريمة
الدال على الخير كفاعله
تحياتى

*البت المشمشية *حلوة بس شقية * said...

بجد شكرا ليك يا احمد
انك وافقتتشارك معانا
ربنا يجعلو فى ميزان حسناتك

Romancia said...

وانا كمان احب اشارك فى جملة التسامح
:D

ست البيت said...

جميل يا أحمد أننا نتكلم عن التسامح
بس اسمحلي انت خريج شريعة أو تاريخ
يعني كلامك دا جبته منين
ما كان للنبي- صلى الله عليه وسلم ان يسمح لنصارى أن يقيموا الصلاة في مسجده
فقد احسن استقبالهم

نعم واوصى باقباط مصر خيرا
بس ليوا الذين نراهم كل يوم يروعوننا باسم الاقليات
يا احمد اقرا مقال واحد من اللي عتبرينه رموزهم وانت تفهم
وبعدين النبي - صلى الله عليه وسلم حيشيع جنازه النصارى
\؟؟؟؟؟
طب ما كان شيع جنازات اليهود كمان
تحرى الدقة يا أحمد لو سمحت
التسامح فرق بينه وبين السماحة
ولا تنسى إن رب العباد هو القائل ( ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم....)
وآية سورة المائدة مش مكانها هنا خالص مش شاهد يا خالو
ما فيش مشكلة ان تشتشهد بآيات الله لكن احسن استخدام الشاهد
هذه الآية لها سبب نزول وليس سببها التسامح واعلان المسامحة مع أهل الكتاب
فقد جاءت حينما سئل المسلمون عن طعام أهل الكتاب هل هو محرم عليهم ؟
طب الزواج منهم .. يعني اللي كان متجوز نصرانية يفرق بينهم ؟
وبعدين المحصنة دي صعب تلاقيها في أهل الكتاب إلا في طبقات الارثوذوكس
...
أما موضوع التسامح فمرحبا به ومرحبا بالآخر اللي مش كل ما يشكه دبوس يجرى على اقباط المهجر
عموما دا رأيك طبعا لك مطلق الحرية
لكن أنا فقط اتكلم عن ما يخص الدين
لا يصح الاستشهاد مثلا بسورة الكافرون
لأن لها سبب
ليس معناها أن نترك من يعبد غيرالله في
حاله
أمال فين الدعوة ..
لكن السورة نزلت لما لم يجد كفار قريش حل فطلبوا من النبي- صلى الله عليه وسلم- أن يعبد آلهتم سنة ويعبدون الله سنة
فرفض النبي- صلوات ربي وسلامه عليه
دا كان توضيح يا أحمد
وطبعا شكرا جزيلا لدعوتك الجميلة للتسامح والتصالح مع من حولنا ومع انفسنا
فلقد اصبحت الدنيا كالغابة فعلا دعوة في محلها
دايما سباق بالخير يا عميد المدونين

سبهللة said...

فعلا البوست بتاعك ارائع دة
ما قل ودل

Doha Helmy said...

بارك الله فيك يا أحمد :)