خالو أحمد الصباغ

مدونة أحمد الصباغ ترحب بكم .. من الآن لكى تستطيع أن تعبر عن أرائك وغضبك من الاحتلال ومن النظام الحاكم .. فعليك أن تمتلك مدونة .. وحجر .. وحذاء Welcome to my blog! Here you will find all things about me.. i am 31 years Egyptian Blogger .. i blogging on journalism, Poetry, Caricature, Photography, Arts, Sports.. The main ait for me is to connecting people and to discover myself..Ahmed....Welcome to my blog! Here you will find all things about me.. i am 31 years Egyptian Blogger .. i blogging on journalism, Poetry, Caricature, Photography, Arts, Sports.. The main ait for me is to connecting people and to discover myself..Ahmed....Welcome to my blog! Here you will find all things about me.. i am 31 years Egyptian Blogger .. i blogging on journalism, Poetry, Caricature, Photography, Arts, Sports.. The main ait for me is to connecting people and to discover myself..Ahmed

Nov 14, 2009

الخـدود التى حسـمت المباراة



فى ليلة سرمدية حمراء لا منتاهية، يحفها الغموض والسكينة، ويكتنفها السكون المتوتر، أعدت العدة، كيس لب ضخم، وكوفيه حمراء فاقعٌ لونها، وشراب عليه علم مصر لزوم التشجيع الملتهب، وكوب لبن ضخم لزوم التقوية ضد السكتات القلبية.

إستيقظ الفجر من نومه .. وأيقظنى، فتحت عينى وتمطعتُ كما الديك الشركسى، وعندما قمت من السرير كان العصر على أدان، لبست هلاهيلى، وإنطلقت إلى وسط المدينة، حيث الأصحاب المهاوييس المرتدين الأحمر والأبيض والأسود، الحاملين البيرسول والولاعات، الرافعين الأعلام، الهاتفين بإسم مصر.

بدأت المباراة، ولو كانت هذه المباراة فى التسعينيات لكنا ما رأينا الهدف الأول الذى جاء فى أول تلات دقائق، حيث كانوا ينتقلون إلى إذاعة خارجية بعد مرور عشر دقايق، وكثيراً ما بدأت المباراة فى التليفزيون والنتيجة واحد صفر، لكن الحمد لله لقد إنتقلوا بنا إلى إذاعة خارجية أخر حاجة منذ ساعات قبل المباراة.

المباراة جميلة جداً، لكن الفتاة التى كانت تجلس قريباً منى جميلة أيضاً، ترتدى ملابس حمراء مسودّة، وحجابها ثلاث درجات أحمر وأبيض وأسود، جعل وجهها الملائكى الأبيض يهتف بإسم مصر .. وتتابعنى بنظرها من تحت لتحت، الأمر الذى جعل المباراة أكثر سخونة، واللعب أكثر حلاوة، وزادت نظراتها من وطنيتى أضعاف وأضعاف، وألهبت لفتاتها حماسى فصرت كما الفولة التى وضعت فى النار.

سارت المباراة على غير هوانا، وأنا الذى إعتقد أننا سنمطرهم بوابل من الأهداف، يجعل الفتاة الجميلة تنظر لى مع كل هدف، وكأننى أنا من أحرزته، وربما يمتد الأمر مع الهدف السبعتاشر إلى تهنئة حارة، لكن تأتى الأهداف بما لا تشتهى السفن، فالأهداف قليلة، والحالة جفاف، والتوتر يسيطر على الجميع، والنيران تشتعل .. فى علب البيروسول.

نظرت خلفى فوجدت على مد البصر بشر، من كل الطوائف وجميعهم كما الفولة التى وضعت فى النار، وفى الشوط الثانى بدأ فريق الجزائر يتلخبط، وأضعنا فرص هامة، وبدأت الفتاة الحسناء تنظر لى بقوة، فبدأت أنا اتلخبط، كلما نظرتُ إلى علم مصر المرسوم على خدودها إزداد عشقى لتراب الوطن، حتى اننى مع ضحكتها الساحرة عندما تزحلق أحد اللاعبين كنت قد هان عليا أن أتطوع فى الجيش دفاعاً عن العلم المرسوم على تلك الخدود.

ثم أعلن الحكم الرابع عن ستة دقائق وقت بدل ضائع، وشعرت فى تلك اللحظة كم من الوقت يضيع من عمر الإنسان، وكيف يدور العمر سريعاً دون أن نشعر، وإلتفتت البنت الرقيقة لى كمن يقول: أينعم يضيع العمر من بين أيدينا .. لكن شعرت أن ما تبقى من العمر كافٍ لإن يصنع الإنسان الكثير، فرد عليَّ عماد متعب بالهدف الثانى الذى أجل الحسم إلى يوم الخرطوم، وانفجرت الفرحة، وإرتسمت السعادة اللانهائية على خدود البنت المصرية الحلوة، لكن حجبها عن رؤيتى الحضن الذى تبادلتهُ مع صديقى، وبعد أن ذاب الحضن فى اللحظات الأخيرة من المباراة، ظهر وجهها مرة أخرى مرصعاً بآيات السعادة والهناء، وإنعكست نيران البيرسول على محياها، وشعرت بالعلم وكانه يرفرف على خدودها.

وأطلق الحكم نداء الخرطوم، لتغيب الفتاة الجميلة بخدودها المصرية، وتبتلعها شوارع القاهرة الملتهبة بالفرحة.

أحمد الصباغ


16 comments:

الشعب لابد له من حكومه تشكمه said...

لالالالالالالالالاللالالا دى جااااااااااااااااااااامده,عجبتنى حداااااااااااااااااااااااااااااا,..
وهى دى الوطنيه,كله الا الخدود:)

عقبال خدود السودان يوم الاربع ان شاء الله

karim said...

ياراااجل حد يفوت فرصة زى دية دى مصر يارااجل, ادعى ربنا تتقابلوا بقى يووم الاربعااء, ربنا يكرمنا كلنا

فتاه من الصعيد said...

اها ....علشان كده الاستاد كان مليان شوباب وشابات :D

تحياتي

مواطن شووجااع said...

هههههههه


وهتقضيها نظرات كدا
شكلكـ كدا مش هتخش دنيا
غير في كأس العالم

2050

dr.lecter said...

كلنا حصلنا ده يومها

غالبا كده بنات مصر قرروا يتعاطفوا معانا عاطفيا ومعنويا وكله علشان مصر

اسكندراني اوي said...

ههههههههههههههههههههه
حلو يا خالو الماتش بطعم الكاتشب
مع الاحتفاظ بكامل حقوق اخونا المراكبي

nody said...

كلا يغنى على ليلاه
مصر فى وادى واحمد الصباغ فى وادى تااااااااااانى

مروة الزارع said...

انت رايح تتفرج ولا تبصبص ههههههه

بس والنبى ازاى تسيبها تمشى كدة

مفيش رقم تليفون .. ايمميل .. الرقم البريدى حتى

هتقضيها نظرات على طول يابنى كدة ولا اية

:))

bibo said...

كان نفسي اشاركك الفرحه هناك و اقبل علم مصر

تحياتى

يا مراكبي said...

يا عم إحنا كنا في إيه وإنت كنت في إيه؟

أنا حاسس إن الجول إتأخر عشان البصبصه إياها دي

:-)))


ومن موقعي هذا بأشكر أخويا وحبيبي الإسكندراني اللي واخد باله من حاجتي في غيابي

:-)

همس الحنين said...

اعتقت انك حتقول فى النهايه ايدك خبتط فى السرير وصحيت من النوم

سمكه واحده said...

تاترتتا ترتتا ترتتا
مسر
مش انا بقول المصريات احلوت اوي اليومين دول
انا قلت كده محدش صدقني

خير خير فرجوا قريب

فاتيما said...

وشعرت بالعلم وكانه يرفرف على خدودها.
----------------
حلوة قوى الجملة دى يا صباغ
يا واد انت لازم تكتب حاجات رومانتيكى
عندك حس رقيق قوى
و تعبيرات بريئة و ساخرة فى نفس الوقت تنتزع منا الإعجاب و كلمة الله
بمنتهى السلاسة
و بلاش و النبى الحركات دى الماتش الجاى
الله يكرمك عشان على رأى المراكبى عشان ربنا ينفخ ف صورتنا
خالص ودى يا خال المخاليل

فشكووول said...

يا احمد بك

كنا مستنيين الجون التالت وانت كمان
لا الجون التالت جه والبنت كمان احتضنت زميلك وانت لا طلت عنب الشام ولا بلح اليمن ولا حتى الدفاع لآخر قطره فيك عن علم مصر .. بس كنت حتدافع ازاى عن علم مصر وتبوس ترابه ..تقصد تراب مصر ولا تقصد ايه بقىىىىىى.

تحياتى

فشكووول said...

كل اللى علقوا على البوست كانوا فاقسين الفوله .. يا ريتنى كنت معاك .. آهو برضه علم مصر يستاهل الواحد يتفرج عليه .. برضه يعنى

ساسو said...

حاجه جميله والله
كل ده فدي الوطن
ههههههههههههه
مصر
ربنا يستر علينا في السودان الشقيقه