خالو أحمد الصباغ

مدونة أحمد الصباغ ترحب بكم .. من الآن لكى تستطيع أن تعبر عن أرائك وغضبك من الاحتلال ومن النظام الحاكم .. فعليك أن تمتلك مدونة .. وحجر .. وحذاء Welcome to my blog! Here you will find all things about me.. i am 31 years Egyptian Blogger .. i blogging on journalism, Poetry, Caricature, Photography, Arts, Sports.. The main ait for me is to connecting people and to discover myself..Ahmed....Welcome to my blog! Here you will find all things about me.. i am 31 years Egyptian Blogger .. i blogging on journalism, Poetry, Caricature, Photography, Arts, Sports.. The main ait for me is to connecting people and to discover myself..Ahmed....Welcome to my blog! Here you will find all things about me.. i am 31 years Egyptian Blogger .. i blogging on journalism, Poetry, Caricature, Photography, Arts, Sports.. The main ait for me is to connecting people and to discover myself..Ahmed

Dec 16, 2009

أبوك بيشتغل ايه؟



كلما شاهدت طفل صغير يحمل شنطته ويرتدى مريلته، عاد إلى ذهنى ذلك اليوم من أيام الابتدائية فى الاسبوع الدراسى الأول، عندما جاء إلى الفصل مدرس العربى الجديد، وطلب من كل تلميذ أن يقف ليقول أبوه بيشتغل ايه..!

لم أعى وقتها ما المغزى من السؤال، كل الذى أدركته لحظتها أن التلاميذ وقفوا واحدا تلو الاخر ليدلى بمهنة والده، موظف.. نجار.. حداد.. مدرس.. بتاع فول.. صاحب مكتبة.. وكل الذى اكتشفته عندما جاء علىَّ الدور؛ أننى الوحيد فى الفصل يتيم الأب، ولم أدرى ماذا أقول عن وظيفة والدى، فقد مات وأنا لازلت رضيعاً، وأنفجرت فى بكاء الخجل المرير، وسط نظرات الفضول والدهشة القاسية من الجميع، وتطوع بعض التلاميذ واخبروه: أبوه ميت يا استاذ.

وصرت كلما دخل مدرس جديد أرتجف، وأخشى السؤال الذى يهدر كرامتى ويذلنى ويثير شفقة الجميع على، لدرجة أن (عبير) جاءت بعد الحصة وأعطتنى قطعة كبيرة من الساندوتش بتاعها، وطبطبت علىّ، وأنا غرقان فى بحر الخجل.

الوحيد الذى شاركنى البكاء عند الإجابة على هذا السؤال هو (خالد) إبن (عم عمر) الله يرحمه ويرزقه الجنة.. فراش المدرسة.. وقتها أجهش (خالد) بالبكاء، إعتقاداً منه أن مهنة والده مهينة، ووقتها رد المدرس فى جليطة: آه آه انت ابن عم عمر..

وكبرت، وعلمت أننى لست الوحيد فى هذه الحياة يتيم الأب، وعلمت أيضاً لماذا كان يسأل الأستاذ سؤاله، ومدى علاقة السؤال بمجموعات التقوية بالمدرسة، وعلمت أيضاً أن الحياة ليست قاسية كما نتصور، وأن الله رحيمُ بنا كل الرحمة.. "ألم يجدكَ يتيماً فآوى؟".. وفوجئت أننى – والكثير غيرى – نزور مدرستنا الابتدائية، نتذكر طفولتنا، ونقوم بتقبيل يد عم عمر.. قبل أن يتوفاه الله منذ سنوات.. الله يرحمه.


أحمد الصباغ

18 comments:

bos bos بسمه عبدالباسط said...

ربنا يرحمه وكلامك وجعنى قوى لدرجة أنى من أول سطر لأخره عمال أعيط ولسة مش عارفة أسكت
بس تعرف يمكن الأحساس ده أهون بكتير من أحساس اليتم وباباك على وش الدنيا وأبقى اسأل ناس كتيرة عن الاحساس ده

Safa said...

بالرغم من قصر فترة تركي للمدرسة إلا اني أتذكر أن العديد من ذكرياتي كانت الحزن أو الخجل من شيء ما أو الانطوائية ،
مع أننى عند التفكير فيها الآن لا أجد مبعثاُ للخجل .. و أجدنى كنت محبوبة جداً

هكذا أظن الأطغال يهتمون للتفاصيل و يضخمونها و يعتقدون أن لا أحد يفهمهم و مشاكلهم أكبر من أن يستطيع أي انسان عادي حلها :]

أما بقى المدرس ده ( أو المدرسين اللى حضرتك مريت بيهم للأسف ) فربنا يرحم الأطفال من أمثالهم
=)

Baskouta said...

بوست جميل اوي يا أستاذ\أحمد
ذكراياتنا جزء مهم اوي من شخصيتنا
تحياتي لحضرتك ولعم عمر الله يرحمه

اقصوصه said...

الله يرحمه

ذكريات الطفوله لا تنسى

احلى شي قعالمنا العربي

ان مدرسينا عندهم ادراك كامل

باهمية الرساله اللي هم شايلينها

طبعا هالكلام هذا موجود

بس في احلامي الورديه فقط

اما في الواقع

فلا تعليق

عن نفسي اتذكر موقف مشابه

يوم كنت فالمرحله الابتدائيه

صف اول او ثاني على ما اعتقد

اتذكر ان زوجة ابوي

هي اللي كانت تسرح شعري الصبح

بحكم اني عشت بين ابوين منفصلين

المهم انها ما كانت تهتم وايد

فكانت تسرح شعري اي كلام

وانا طبعا طفله لا اعلق ولا انتبه

اتذكر بيوم مدرسة الرسم

مسكتني امام كل الطلبات

ومسكت طالبه من اشطر طالبات الفصل

وارتبهم من ناحية اللبس والشعر

ووقفتني بماحاذاة بعض

طبعا هالاستعراض تم امام الكل

وقالتلي شوفي شعرها وشوفي شعرك

شوفي شرايطها وشوفي شرايطك

طبعا لين اليوم اتمنى

لو كنت اتذكر اسمه

عشان ما اخلي شعره على راسها :)

جد في مواقف لا تنسى

لولا وزهراء said...

ايه الكلام الجامد اوى على الصبح ده كله
ربنا يرحم والدك ووالدى وكل اموات المسلمين

زهراء

لولا وزهراء said...

اولا سعيده جدا بزيارتى الاولى للمدونه
فقد فوجئت باتصال من صديقتى زهراء تطلب منى ان اكتب كومنت هنا لانها لم تستطع
المدونه جميله جدا جدا
بالنسبه لهذا البوست اسلوبك حلو اوى وبيفكرنا بأيام طفولتنا اللى راحت بسرعه واتمنى انها ترجع بينا تاتى

على فكره الرسول صلى الله عليه وسلم كان يتيم الاب دى مش معلومه جديده على اى حد
لكن فى بعض الاحيان ينساها الناس ويعاملون اليتيم بشئ من انه لديه نقص او ما اشبه ذلك
وكلن هى الحياه لابد ان نقابل فيها اصناف من البشر منهم الطيب ومنهم الطيب ايضا

تقبلى تحياتى
ادعو بالرحمه لكل اموات المسلمين

لولا وزهراء said...

انا نسيت اكتب اسمى فى التعليق اللى فات معلش الزهايمر بقى عالى ولسه صاحيه من النوم

لـــــــــــولا

Lina said...

كلام مؤلم فعلاً

أنا كمان بتضايقني حاجة غريبة جداً
رغم إن والديني عايشين ربنا يديهم الصحة
عيد الأم
حقيقي محزن جداً للأيتام وللي ربنا ما رزقهمش بأطفال
واللي بيحصل في المدارس وفي الإعلام يومها
ممكن يخلّي أي حد فقد أمه أو معندوش أطفال
ينتحر
:)

Anonymous said...

1 - ساهم فى إنقاذ سمعة مصر عالميا فى فيلم مافيا وانقذ بابا الفاتيكان من الاغتيال
2 - ساهم فى المحافظة على حياة وزيرة مصرية ومجموعة وزراء أجانب فى تيمو وشفيقة
3 - ضرب أروع الامثلة فى تحمل المسئولية بعد تولية حكم الجزيرة
4 - خاض حروبا كثيرة من أجل حقه وحق الاخرين فى أبراهيم الابيض

أحمد السقا رئيسا للجمهورية

http://www.facebook.com/group.php?gid=224868136868

sanko7shanan said...

و الله فكرتني باليوم المجيد اللي سألونا فيه السؤال المهبب ده

بس أنا كان حظي أنيل من حظ سيادتك يا دفعةة..أبويا بيشتغل محامي و لما قلتها لقيت الكل بيبص لي بمنتهى الدهشة كده و الباشا المدرس بيقول بجليطة" مش ممكن" و أن أكيد أنا بفشر..و أن أكيد أبويا فراش أو بواب لأن شكلي "بيئة"!و مش فاكرة كتبوها أيه ايه كده، بس روحت محروق دمي قوي و أفتكر يوم ما عيطت لواحدة صاحبتي في المدرسة أبوها كان مكوجي و الكل اتريق عليها و البنت فضلت مبتسمة ابتسامة ممرورة قوي و جامدة بدون ما وشها يتحرك، بس شكلها حز في نفسي قوي

كيكى عوووووو said...

الله يرحمه ويرحم ذكريتنا

نـــــــــــــور said...

:(

انا عمرى ماحسيت انه احساس مهين
الا انى متأكده انه احساس قاسى اوى اوى :(

مصطفى ريان said...

يمكن واحنا صغيرين بنبقى حساسين زياده عن اللزوم خاصه فى الناحيه دي لكن يا احمد زي مانت ربنا ما بيناس حد وهو ارحم االراحمين لكن بردو احساس فقد جامد قوى ابوك سندك فى الحياه ولما بتفتقده بتحس انك افقتدت الحائط اللي فى ضهرك
انا حسيت بده كمان لأن ابويا مات وانا مامكملتش 19 سنه
ربنا يرحم الجميع بقى
تحياتى لك يا اخى ولك كل التحيه

Romancia said...

:)

الطفلة العجوز said...

في معظم دول العالم المتحضر عمر ما بيكون السؤال
انت ابوك بيشتغل ايه ؟
السؤال بيكون
انت لما تكبر نفسك تشتغل ايه؟

ويرجعوا يسألوا ويشتكوا ...هو ليه الوظائف بتورث زيها زي العقارات و الفلوس
!

عليه العوض و منه العوض

Wanda said...

البقاء لله
و سبحان الاعلى و لا يعلى عليه

نفذت برحمة الوالد من استغلال الناس الى مفروض نبجلهم

wa7ed said...

بصراحة أنت قوي جداً في التعبير عن شعورك، بس بلاش تفكر نفسك بحاجة زي دي
انت دلوقتي الحمد لله أهو مهندس وتعليم عالي، قول الحمد لله

أحمد شريف said...

سعدت بقراءة هذا الطرح

دمت بود