خالو أحمد الصباغ

مدونة أحمد الصباغ ترحب بكم .. من الآن لكى تستطيع أن تعبر عن أرائك وغضبك من الاحتلال ومن النظام الحاكم .. فعليك أن تمتلك مدونة .. وحجر .. وحذاء Welcome to my blog! Here you will find all things about me.. i am 31 years Egyptian Blogger .. i blogging on journalism, Poetry, Caricature, Photography, Arts, Sports.. The main ait for me is to connecting people and to discover myself..Ahmed....Welcome to my blog! Here you will find all things about me.. i am 31 years Egyptian Blogger .. i blogging on journalism, Poetry, Caricature, Photography, Arts, Sports.. The main ait for me is to connecting people and to discover myself..Ahmed....Welcome to my blog! Here you will find all things about me.. i am 31 years Egyptian Blogger .. i blogging on journalism, Poetry, Caricature, Photography, Arts, Sports.. The main ait for me is to connecting people and to discover myself..Ahmed

Feb 27, 2009

الزملكاوية والأطباق الطائرة

إدعى أحد المواطنين اليوم أنه شاهد "زملكاوياً" يسير فى الشارع بين الناس .. وأكّد المواطن "بُرعى الحدق" فى حديث له لوكالة ناسا لعلوم الفضاء .. أنه متأكد من مشاهدته لزملكاوي يسير حياً .. وإنه لا لم يكن سكيراً أو مريضاً
يذكر أن "الزملكاوية" هو إصطلاح إستخدم فى القرن العشرين للإشارة لمشجى نادى كان معروفاً وقتها بإسم الزمالك وكان يرتدى اللون الأبيض حسبما يروى معظم المؤرخين
وأكد الدكتور "جون فرانك مارك دولار" عالم الفضاء والأطباق الطائرة أن التفسير العلمى الوحيد المقبول أن هناك خلايا زملكاوية كانت محفوظة فى إحدى تلاجات المعهد العالمى لحفظ الجينات والخلايا بولاية اكسبنيف الأمريكية وربما قام أحد المواطنين بإستخراج هذة الخلايا وزرعها فى "أصرية" فأخرجت زملكاوياً حياً يمشى ويسير بين الناس .. وسبحان الله مبدع الأكون
من جانبه قرر السيد وزير المتاحف إقامة متحف يسمى "متحف الزمالك" لوضع المقتنيات التى تم العثور عليها من آثار مشجعى الزمالك مثل مطوة قرن غزال يعود تاريخ صنعها إلى ما قبل الهزيمة الثلاثية والسداسية للزمالك .. بالإضافة لبعض عينات من أدوية استخدمت فى الإنتحار يعود تاريخ صنعها للفترة ما بعد مباراة الزمالك مع مركز شباب بنى عبيد
كما أن هناك مواطن آخر إدعى أنه شاهد هذا الزملكاوي وكان يشمت فى الاهلى .. وهو الأمر الذى أثار أندهاش وأنبهار جميع وكالات أنباء وجرائد العالم والمحطات الفضائية وما اعتبرته مراكز البحث العلمى إكتشافاً علمياً مزهلاً
وأخيراً .. لا نملك إلا أن نسبح الخالق .. الذى أبدع مثل هذا الكائن الزملكاوي العجيب .. الذى كان فى العهد السحيق يقاوم الهبوط لدورى المتاعيس وفى نفس ذات الوقت لازال يملك أنفاساً ليستطيع الشماتة فى النادى الأهلى
وإلى لقاء فى نشرة أخبار علمية أخرى
أحمد الصباغ

Feb 23, 2009

دمـــاء فى الحـــسين

مالت "ليليان" على زوجها فى دلال وإحتضنته فى قوة وتجاوزت فرحتها كل أطراف باريس .. وإحتضنت إبنها ذو الثلاث سنوات بشدة .. فإنتقلت له عدوى السعادة .. وظل يقفز فى مرح .. وعدها اليوم "جوليان" بزيارة مصر فى فبراير من العام القادم .. ياللسماء .. الآن ستزور الأهرامات .. وسترى التماثيل الفرعونية الضحمة .. سترى تعامد الشمس على وجه رمسيس الثانى .. وستدخل أكبر متاحف العالم فى القاهرة .. سترى تماثيلاً ومومياوات خالدة منذ آلاف السنين ..

كانت "ليليان" تحلم منذ الصغير بزيارة مصر .. هى زارت كمعظم الفرنسيين أسبانيا وإيطاليا وسويسرا .. لكن زيارة مصر بالنسبة لها تعنى شيئاً آخر .. كانت جدتها تحكى لها عن والدها – الجد الأكبر – أنه زار مصر فى بدايات القرن التاسع عشر وأرتها العديد من الصور القديمة الضاربة فى التاريخ ..
سترى القناع الذهبى لتوت عنخ أمون الذى بهر العالم أجمع .. ووقف جميع الخلائق فى إنبهار أمام عظمة وعبقرية الإنسان المصرى القديم ..

ستدخل بقدميها الرقيقتين قلعة صلاح الدين الأيوبى .. قلعة القاهرة .. وأى قاهرة .. إنها قاهرة المعز لدين الله .. لقد شاهدت عشرات الأفلام التى إتخذت من القاهرة الفاطمية مسرحاً لها .. وشاهدت ترجمة لفيلم الناصر صلاح الدين .. إنها تعلم جيداً ماذا تعنى كلمة قلعة صلاح الدين .. إنها تعنى أسواراً شاهقة .. وأبراجاً ضخماً .. كانت يقبع فى هذة الأبراج .. حرس القلعة منذ مئات السنين .. تعنى قصر الجوهرة ومسجد محمد على .. إنها تتراقص فرحاً .. فسترى المكان الذى دفن فيه "محمد على " مؤسس مصر الحديثة الذى سمعت عنه فى كتب التاريخ

ياللسماء .. هتفت فى سعادة غامرة .. إنها ستزور مكاناً سمعت عنه آلاف المرات .. ورأته فى الصور آلاف المرات .. ولطالما حلمت بأن تسير فيه بقدميها .. إنه خان الخليلى .. يالروعة السماء .. لقد تحققت إمنيتها .. إنها تشعر انها أسعد إمراءة فى الكون .. كان تذهب كل دقيقة لإحتضان "جوليان" وتتراقص حوله كفراشة تتراقص حول شمعة
ودّعت إمها وقبلتها فى خديها .. وأودعتها أمها قبلة وحضن فيهما من الحنان والأمومة والدعوات ما تنوء به الكلمات والسطور ..
وجاء فبراير المنتظر .. فبراير الذى حمل معه الكثير من الأحداث .. زارت الأهرامات .. والمتحف المصرى .. والقلعة .. وعشرات من الأماكن .. أحسّت بأن المكان حولها  يتحدث الآن بلغة أخرى .. لغة أكثر إنسانية ورقى .. لغةُ ، لو سُطّرت لكانت لغة تنطق نفسها .. إنبهرت إيما الإنبهار .. وأعجبت بمصر إعجاباً لا حد له .. شعرت فى نظرات الناس الغلابة بشعور أبكاها كثيراً .. شعرت بسعادة مطلقة فى حضن شعاع الشمس عندما تعامد على وجه رمسيس الثانى


جاعت .. فالسعادة دائماً تُشعر الإنسان بجوع شديد فاتجهت مع "جوليان" وإبنها الصغير إلى تلك المحلات المضيئة كمئات من النجوم تلمع فى سماء ساحة المشهد الحسينى .. تحتار كثيراً فى الإختيار ما بين المأكولات المصرية الشعبية وما بين الإرز باللبن بالقشطة من عند المالكى .. تحتار فى روعة كوباية الشاى وعبقريتها فى قهوة الفيشاوى

لكنها الآن حسمت أمرها وطلبت من "جوليان" أن تأكل كفتة وحمام محشى على الطريقة المصرية سال لعابها .. وزادت ضربات قلبها .. شعرت بأن تعب الأربع أيام التى قضتها فى مصر قد حل بها الآن .. تحتاج بشدة الآن للراحة مع الكفتة والحمام المحشى .. ثم كوباية شاى مصرية .. مر من أمام عينيها شريط به مليون لقطة مصرية .. رمال .. تماثيل .. مشغولات ذهبية .. زخارف .. أوانى نحاسية .. منسوجات يدوية .. مليون لقطة مرت أمامها .. تشعر فى رهبة المشهد الحسينى بإنها فى ساحة أعظم ميدان مقدس فى العالم .. لكن أصوات البشر فى الساحة تتدخل .. والأضواء تتدخل .. وتشعر بدوار خفيف .. وتحس بغيوم غريبة تحلق فوق رأسها وحدها .. غيوم بيضاء صنعتها آلاف المصابيح فى الميدان الرهيب .. الناس تحدق فى قلق .. الأطفال توقفت فجاءة عن اللعب .. إبنها الصغير يتطلع فجاءة لمكان مجهول ربما فوق قبة الجامع الحسينى .. زوجها توقف لينظر فى أفقِ بعيد بتوتر .. المشهد توقف كفيلم تم إيقافة فجاءة .. سكونُ حل لجزء من الثانية .. سكون تام .. ثم .. إنفجار رهيب .. إنفجاء أسود مدوى .. شعرت بإنفصال لحظى عن الزمان والمكان .. زادت الغيوم وإزداد تداخل الأصوات والأضواء فى عينيها وإصطبغت الحياه حولها بلون أحمر قرمزى خفيف .. وسمعت أصوات عربية وفرنسية حولها .. لم تدركها .. ولم تشعر إلا بصوت سارينة عربية إسعاف تحملها فى شارع واسع .. تسير خلفها عربية أخرى يطل منها وجه "جوليان" مذعور باكٍ دامٍ .. لم ترى إبنها الصغير .. شعرت بإن بقايا قلبها ينفطر ..وآلاف من المصريين يتطلعون للسيارة التى تحملها فى ذهول الصدمة .. تذكرت إمها .. أحست برغبة عارمة فى البكاء لكنها لم تستطع .. ببساطة لإنها الآن أشلاء تم جمعها فى كيس .. وذهبت لتودع الحياه
قصــة قصيرة
أحمد الصباغ

البنات عايزة إيه يوم الخميس

 حفل توقيع كتاب البنات عايزة إيه
لـ بسمه عبدالباسط وبدرية طه
الخميس 26 فبراير
من الساعة 5 الى 7 م
فى مكتبة البلد أمام الجامعة الأمريكية
ميدان التحرير

حفل توقيع كتاب المدونين الثالث .. أنا أنثى

مدونات مصرية للجيب
كتاب " أنا انثى "
لمجموعة من المدوِّنات النساء
 ضيفة شرف الحفل
المدوِّنة : غادة عبد العال  صاحبة كتاب عاوزة أتجوز
ومن المشاركات في كتاب ..أنا أنثى
نوارة نجم
اسر ياسر
ايناس لطفى
نرمين البحطيطى
شمس الدين
رشا عبد الرازق
بيلا شريف
مكسوفـــة
بسمة عبد الباسط
مريم الغنيمى
إيمان نادى
زهراء امير بسام
آية الفقى
مروة الســيد
أميرة محمد محمد محمد
فاتيما
مذكرات عانس
نرمين البحطيطى
سلمى أنور
انجى سمراء النيل
سارة ابراهيم على
سمر مجدى
مروة النجار
شيماء حسن
نسرين عبد النعيم
د.مرام محمود
ايناس لطفى
نجلاء الشربينى
محاسن صابر
يصاحب الحفل عرض فيلم روائى قصير
المكان المركز الثقافى الدولى
العنوان17 ش السد العالى ميدان فينى الدقى
الشارع المقابل لشيراتون الجزيرة
اقرب محطة مترو انفاق محطة الاوبرا
الزمان يوم 3 مارس الساعه 4.30م
FaceBook

Feb 18, 2009

جريدة المدوّنات .. ماذا يحدث لو كانت مصرية ؟

جريدة المدوّنة المطبوعة الأمريكية. أول صحيفة محتواها من المدوّنات
لو كانت هذة الجريدة فى مصر .. لإنفتح ألف "بؤ" على مصرعيه  .. تندد بتقييد حرية التدوين .. وبرفض طباعة المدونات .. وبرفض "التنظير" فى التدوين .. و لرُفعت الحملات والشعارات ولصممت البانرات ضد الجريدة التدوينية الجديدة
ولإمتلأ الجايكو بمليارات الجايكوهات التى تسخر من محرري الجريدة .. وتخلع عليهم الألقاب مثل "آلهة التدوين الجُدد" .. ولقب "أصنام التدوين الصحفيين" .. ولقب "مدونين من ورق" .. وتنشأ جروبات على الفيس بوك مثل جروب "أوقفوا جريدة المدوّنة فوراً" .. وجروب "طظ فى جريدة المدونة" .. وجروب آخر بإسم"طظين فى جريدة المدونة" على إعتبار إن طظ واحدة مش كفاية ..  وحاجات حلوة كتير.. وربنا يزيد ويبارك

Feb 17, 2009

خماســية القلب المستقل

عندمـا أخـفيتُ عمــرى فى زحـام الحـــبِّ ولّى
عندمــا أغمضــتُ عينى بات دمعى مستحـــــلا
عندما عــذّبت قلبى .. صـــار عضـــواً مستقلا
عندمـــا رددّتُ من تاريخ وهـــمٍ .. لاحَ وهـمى
عندمــا بددّت إسمى .. بات فى الأفــواه ظـــلاً

أحمد

Feb 16, 2009

كتاب "عش عَ الريح" .. لـ نوارة نجـم

يصدر عن دار العين كتاب
عش عَ الريح لــ نوارة نجم
صاحبة مدوّنة
جبـــهة التهييس الشعبيــــة
توقع نوّارة كتابها الجديد بجناح دار العين للنشر
فى معرض الإسكندرية للكتاب
بأرض كوتة - الإسكندرية
يوم الجمعة 20 فبراير
الساعة 4 مساءاً
تقول نوارة نجم عن الكتاب
"بدا جمع مادة الكتاب في غاية السهولة، وهو سبب آخر شجعني على النشر؛ إذ أنني أكره مشقة البحث وسط غبار الورق.
واليوم أقدم لكم مجموعة من الكتابات نشرت في جريدتي الحلوة الوفد، بالطبع هناك العديد من الكتابات الاخرى التي لم يحتوها هذا الكتاب، لكنني اعتمدت في اختياراتي على موضوعين أساسيين يمثلان الأحب إلى قلبي وهما: المصريون (عشقي الدائم والمتجدد)، والشخصيات المتفردة التي أشعر أنها تستحق التقدير"

Feb 15, 2009

مذكرات إنسان بنطلونى


يستيقظ كل صباح محدقاً فى الفراغ بغباء .. ينظر فى المرآه فلا يفهم الهدف من وجود شخص يشبهه فى الناحية الآخرى .. يضع يده فى جيب بنطلونه .. ثم ينطلق نحو حياة أكثر بنطلونية
رياض البنطلونى هو الأب الروحى لكل "إنسان بنطلونى" على وجه الأرض .. وهو رمز لكل من أتى إلى موقعه بمحض صدفة ، فلا هو يفقه شيئاً فى ما هو مسئول عنه ، ولا ينصّب تحت منصبه من يفهم فيها .. كذلك فإن "الإنسان البنطلونى" فى كل مكان هو الشخص الغير مناسب فى المكان الغير مناسب
رياض البنطلونى قد يكون رئيساً لجمهورية مثلاً .. أتى بفعل قانون التوريث الطبيعى الذى يخلفه وفاة الرئيس الذى قبله .. دون إنتخابات حقيقة ودون إختيار من الشعب .. فتجده يجيد فقط "فن الضحك على الدقون" و "فنون النصب السياسى"  وصياغة الخطب الرنّانة بواسطة مساعديه .. والتظاهر بالخوف على مصلحة بلده والجميع يعرف أن خوفه الحقيقى فقط على كرسيه الذى يعتليه لسنوات وسنوات تتحول فيها البلد من سئ إلى أسوأ .. لدرجة إنه يمكنك مشاهدة "رئيس بنطلونى" يتم إطـلاق النار عليه فيقف ليهتف أن دمه فداءاً للوطن .. فيصدق "الشعب البنطلونى" هذه المسرحية.
رياض البنطلونى قد يكون وزيراً للتعليم مثلا رغم أنه فى الأساس طبيب أطفال أو مبيض محارة ، كل مؤهلاته تتمثل معالجة الإسهال بالأنتوسيد ، أو فى خلط المعجون بالسيبيداج ..  يقوم هذا الوزير البنطلونى بإلغاء سنة سادسة إبتدائى ثم يعيدها ثم يلغيها ثم يعيدها ثم ينشئ قانون جديد للثانوية العامة ثم يلغيه ثم يعيده ثم ينشأ نظام التحسين ثم نظام الترم ثم يلغيه ثم يتخرج الطالب ليصبح كأى عاطل محترم
رياض البنطلونى قد يكون صحفى .. و "الصحفى البنطلونى" يقدم المغالطات قبل أن يلقى عليك السلام .. فيتهم المدونين بالاساءة لسمعة الوطن .. ويتهم الإخوان بالمتاجرة بالدين .. ويتهم المعارضة بالمتاجرة بآمال الشعب .. ويفتح النار على الوطنين والمحترمين والمخلصين من أبناء الوطن .. ويمتلك الجراءة لإن يصفهم بالقلة المندسة
ورياض البنطلونى قد يكون مدوّن .. وفى هذة الحالة ترى العجب .. المدوّن البنطلونى فى أغلب الأحوال تراه متفرغاً فقط لنقد عيوب الآخرين بالتطاول والإساءات والبذاءات دون أن يقدم لنفسه أو لغيرة أى إستفادة أو إبداع يُذكر .. وتجده منتشراً فى الجايكو والتعليقات المجهولة حيث يمارس عمله الردئ بنجاح .. المدوّن البنطلونى هو أكثر المبدعين فى "التلقيح " بالكلام .. كما نسوان المصاطب تمام .. إبداعه وعمله ولقمة عيشه المفضلة تظهر فى التلميح على زملائه المتغاظ منهم .. يظنها شطارة ومهارة وإفتكاسة
رياض البنطلونى قد يكون إعلامياً .. وجميعاّ نذكر بعض البرامج البنطالونية مثل برنامج "حالة حمار" عفواً "حالة حوار" الذى كان يأتى مقدم البرنامج ببعض الأشخاص الـ "إمعا" ليتطاولوا على كل من يعارض النظام ، دون أن يفكر مرة واحدة فى إستضافة واحداً من هؤلاء المعارضون ليذكر الحقيقة بدون تزييف
رياض البنطلونى قد يكون لاعب كرة .. ولاعب الكرة البنطلونى يستطيع بسهولة أن يعبر عن شعوره تجاه الجمهور بصوباع يده الأوسط .. ويستطيع أن يترك ناديه ويهرب من أجل "خميرة فلوس" ثم يظهر على شاشات التليفزيون فى اليوم التالى ليتحدث عن الوطنية والأخلاق والمبادئ
رياض البنطلونى قد يكون ممثل .. وهناك الممثل "بنطلونى السياسة" .. كممثل أقحم نفسة فى الحياة السياسية فصمت دهراً ونطق كفراً بالسخرية من المقاومة الفلسطينية والإشاده بموقف رئيسه وهكذا .. وهناك الممثل "بنطلونى الجعورة" وهو ممثل أكرمه الله فوجد واسطة كبيرة لدخوله عالم التمثيل ولم يكتفى بهذا لكنه أبى إلا أن "يعبّى" شريط أغانى
أنا شخصياً أصاب فى كثير من الأحيان بنوبة بنطلونياً .. فتجدنى مثلاً أتطلع أحياناً لأكل "اللحمة" رغم أن الله خلقنى لآكل الفول والطعمية .. وعندما يشاء القدر ويرزقنى الله بكيلو لحمة أحمر .. تجدنى أتناول اللحوم بـ "طريقة بنطلونية" لا بالطريقة الآدمية العادية
أيضا  أصابتنى حالة "بنطلونية فلانتينيه" خلال الإحتفال بعيد الحب .. فحملت فى يدى دبدوباً ضخماً فى حجم منزل من طابقين .. وقلبأ أحمر كبير سبع أوض وصالة .. وصندوق هدايا فى حجم عربية نقل .. ومشيت فى الشارع متظاهراً بالذهاب لموعد فلانتينى أحمر .. واحتفلت به على الطريقة "البنطلونتين"
 صديقى العزيز
وأنت .. هل جربت يوماً أن تكون إنساناً بنطلونياً !!
 أحمد الصباغ

الصيدليات قافلة بكرة

غدا سيتم اغلاق معظم الصيدليات بمصر
وذلك بناء على دعوة الجمعية العمومية الطارئة لنقابة الصيادلة
حماية لحقوق الصيادلة
فعلى من يحتاج لدواء شراءه الليلة على سبيل الإحتياط
وشكراً

Feb 13, 2009

غطينى وفلانتين عليا

ويأتى الفلانتين هذا العام كئيباً ككل عام بلا حبيب .. كل عام أخرج إلى الشوارع فأجد مليارات الدباديب ومعاهم شوية عشاق كدة عالماشى .. وأجد بلايين القلوب الحمراء تتقدم مواكب ثنائيات الأحبة .. وأبدو أنا زى "قرد قطع" أمشى وحيداً متفرداً فأبدو كزنجى أسود يمشى بين أهل الإسكيمو .. الجميع يلمحونى ويميزونى ويشيرون إلى بالبنان والعطف والشفقة .. وأذكر أن أحد العشاق فى الفلانتين الماضى وضع ربع جنيه فى جيبى وربت على كتفى
وكنت قد قررت فى عام من الأعوام ألا أخرج يوم الفلانتين حتى لا أصاب بالقهر السنوى المعتاد .. وعندما فتحت التليفزيون وجدت دباديب وقلوب .. أفتح الإنترنت أجد دباديب وقلوب .. أفتح البوتجاز .. دباديب وقلوب .. أفتح التلاجة .. دباديب وقلوب .. خبطت دماغى فى الحيط غيظاً وكمداً فنزفت دباديب وقلوب
بعض أصدقائى من ذوى الدباديب والقلوب يتعمدون إرسال لى رسائل تهنئة بمناسبة الفلانتين .. فأرد لهم الرسالة لاعناً سنسفيل جدودهم .. فيضحكون شامتين .. وأخيراً رشيت عليهم شوية مية قائلاً وأنا بجزّ على أسنانى : ياللا ياض يا كلب منك ليها من هنا ..بلاش مياصة وقلة أدب ..
قال فلانتين قال .. اممممم .. سمعت فتوى بتقول إن الفلانتين حرام لإنه ليس عيداً للمسلمين .. قشطة أوى .. عندما سيسألنى أحدُ : هتقضى الفلانتين فين ومع مين السنة دى ؟ .. سأجاوب بسرعة : عيد الحب حرام .. فليس فى الاسلام ما يسمى عيد الحب ..أيوة كدة تمام .. قال يعنى انا واد حبّيب ومقطع السمكة وديلها وهيمنعنى بس ان عيد الحب حرام .. طب يجى الحب كدة وأنا أطلع له خمستلاف فتوى بتحلله
والسنة دى.. "سنة فلانتينية غير عادية" .. أصبت بنزلة برد شعبية معوية رئوية حادة .. جعلت مناخيرى لونها أحمر طبيعى .. يعنى فلانتين إجبارى كدة .. وإرتفعت حرارتى  وإحمر وجهى بشدة .. ومنعتنى عن الكتابة لفترة طويلة .. يعنى حتى لن أستطيع كتابة كلمتين رومانسية كدة أعمل فيها إنى واقع لشوشتى فى الحب
طب إيه العمل؟؟
قررت إنهاردة إنى اخرج غداً باكرً .. أذهب إلى أكبر محل لبيع أدوات الفلانتين فى وسط البلد.. وأجمع تحويشة العمر .. وأشترى أكبر دبدوب فيكى يا مصر .. وأشترى قلب أحمر سبع أوض وصالة .. مش قلب أبو مهجتين العادى ده بتاعنا .. وبعدين أشترى صندوق هدايا ملون ذو فيونكة حمراء كبيرة على أن يكون الصندوق فى حجم عربية نقل .. وأحمل أدوات الفلانتين وأسير فى شوارع القاهرة متفاخراً وأنا لابس الحتة الزفرة .. على أن أنظر فى الساعة كل دقيقة (قال يعنى مستنى حبيبتى وهى إتأخرت عليا) وأظبط الموبايل يرن كل ربع دقيقة .. يعنى بإختصار أكيد الأعداء .. وأعيش جو الفلانتين على أكمل وجه
مش مهم بقى هودى الدبدوب والقلب والصندوق فين فى الآخر .. المهم إنى ما أحسش إنى وحيد.. وعشان ما أموتش وأنا محروم من الفلانتين .. أما الأدوات دى ممكن أرميها فى النيل بعد ما أخلص .. أو أتبرع بيها لدار أيتام العشاق
أصدقائى الأعزاء
إذا كنت تمشى صباح الغد فى شوارع وسط البلد المزدحمة بالمحبين.. ووجدت شاب طويل يسير وحيداً حزيناً فى شوارع القاهرة .. يحمل دبدوب ضخم جداً فى حجم منزل من طابقين .. وقلب أحمر أكبر منه .. وصندوق ملون كبير فى حجم عربية نقل .. فإبتسم .. إنه أنا
أحمد الصباغ

Feb 12, 2009

آسر ياسر .. ليست الأخيرة


هذة المرة كانت الضحية زميلة وصديقة لنا .. مدونة عرفنا عنها كل صفات الإنسان المحترم المثقف جميل الطباع .. وكانت الضحية الثانية .. لا .. ليست الثانية .. ربما تكون الضحية الألف .. أو المليون .. لكنها الثانية التى تحولت قضية التحرش بها إلى قضية رأى عام
عندما تمشى الآن فى شوارع مصر تجد مئات اللافتات التى تستجدى الشباب بالحفاظ على المرآة التى ربما تكون أمك أو أختك أو بنتك .. نترحم جميعاً على الزمان الجميل .. الذى كان يتطوع الشباب والرجال فيه بحماية البنت حتى تعود إلى منزلها .. نترحم على زمان الرجولة .. فى زمان "بيريل" .. نترحم على زمان الأمان .. فى زمن ضاعت فيه كل قيمة جميلة
الموضوع لن يحل فقط بالحكم على المتحرش بعدد من السنوات .. لكن الحل الجذرى أعمق وأبعد من هذا بكثير .. دراسة الظاهرة .. معرفة الأسباب بدقة .. حل المشكلات التى نتتج عنها حالات الهياج الجنسى فى شوارع مصر المحروسة
ظاهرة التحرش الجنسى .. فى رأيى المتواضع هى نتاج مراحل طويلة من الضياع الاقتصادى والتردى الإجتماعى والإنهيار الأخلاقى .. وليست وليدة الصدفة .. وإنما هى تمثل نهاية المطاف الآدمى .. الذى يتحول فيه الإنسان بكل رقيه وقيمه وتفضلة على باقى الكائنات .. لحيوان مفترس خالٍ من النخوة والجدعنة .. وعندما يخلو الرجل المصرى - مخترع الجدعنة - من الجدعنة .. فإن المشكلة كبيرة .. وكبيرة جداً .. أعتقد أن أسر لن تكون آخر الضحايا كما لم تكن نهى رشدى آخر الضحايا .. هذا لإن الحبس والسجن والغرامة ليسوا حلاً جذرياً
نقف جميعاً مع آسر حتى آخر القضية .. نتضامن معها للحفاظ على حقها وعلى حق كل بنت تمشى فى شوارع مصر
و .. تضامناً مع آسر ياسر
أحمد الصباغ

Feb 10, 2009

First Photographs and Fuji S700

First Shot taken by my new Fuji-S700 Digital Camera ..my Friend Mostafa Fathi who induce me to get this model .. and this shot was taken in 4th January 2009 in Fuji Center in Mohandseen as a test of new camera.. and thanks for my old Maginon DSC4 German Camera
also this First Portrait taken for Mahmoud Eldouh in blogger meeting
Also, i like Texture photography so much, walls, stones, sands, fabric, cloth, land, fruits, grains, kernels..etc  and i prepare my own texture gallery .. this is my first Texture shot
Amer El-Tuni is the First spiritual singer i photograph in Mawlawia Show in Al-Amir Taz Palace

i think seriously in publishing a new blog specially for my photographs to encourge myself to go on learning new skills, and to evaluate my works and to collect the Facebook Photography groups, gallery of photographers i like..etc

I believe that Photography is art of how to love things, so if you love thing or someone so you can get fantastic shot, if not; you never get it
Ahmed Al-Sabbagh

Feb 8, 2009

حفل توقيع ساديزم

قلبك والقسوة مرادفان لكلمة واحدة فى قاموس الحياة .. وعيناك والبراءة شريكان فى جريمة قتلى .. وشد الحبل وإرخاؤه لعبة تجيدينها .. والسذاجة هى ملامحك الطبيعية ، فلا تحتاجين إلى قناع لإدعائها .. ونظراتك الشمسية تخفى إنطلاقة القمر من عينيك ، لكى تعلمينينى من جديد كيف أندهش ، فأحترق ، وأحرق سيجارتى ، وأدخن ، فيصير للتبغ مذاق قبلتك بدون أن أقترب .وأتنفس شذاك لكى أغيب وأنكسر
"من كتاب ساديزم"

غدا ان شاء الله الاثنين الساعة 7 سيقام ندوة وحفل توقيع
المجموعة القصصية ساديزم
للصديق العزيز محمد الغزالي
سيقام الحفل بمكتبة ديوان - فرع مصر الجديدة
عنوانها 105شارع أبو بكر الصديق
بالقرب من شارع العروبة الرئيسي-صلاح سالم ..
كيف تصل هناك ده شرح محمد للوصول للمكتبة
القادمين من خارج القاهرة او من فيصل والهرم والجيزة او من المعادى او وسط البلد
يمكنهم من موقف عبد المنعم رياض ركوب اى اتوبيس متجه إلى شمال القاهرة الماظه او مدينة نصر ...وينزل كوبري الجلاء ومن هناك سيجد المكتبة امامه يعبر الشارع فقط
القادمين من منطقة شبرا الخيمة او شبرا مصر والمرج وحلمية الزيتون والمطرية يمكنهم من المطرية او من حلمية الزيتون ركوب ترام الماظة مطرية ..والنزول فى محطة الجلاء ليجد المكتبة امامة قبل العبور من تحت كوبرى الجلاء
اقرب محطة مترو انفاق هى محطة حلمية الزيتون منها يمكن ركوب اى ميكروباص او اتوبيس او الترام الى منطقة الماظة او اربعة ونص وينزل منطقة الجلاء ...قبل الكوبرى..ليجد المكتبة
القادمين بسيارتهم من الهرم او فيصل او المعادى او الجيزة يسلك طريق صلاح سالم وكذلك القادم من المهندسين والدقى ووسط البلد يسلك كوبرى اكتوبر ثم نزلة العروبة هيكون فى صلاح سالم ..استمر فى صلاح سالم فى الطريق الى المطار.. مارا بقصر البارون حتى الوصول الى مستشفى الجلاء التزم اسفل الكوبرى حتى الميدان وابحث عن ركنة واعبر الشارع المكتبة امامك
كتاب ساديزم متصدر مبيعات دار أكتب فى معرض الكتاب حسب ما ذكرتة جريدة الجمهورية الصادرة فى 6 يناير

Feb 7, 2009

تدوينة بلون السواد

المدوّنة فى حـــالةِ حِـــداد
بدعوةٍ من أسامة عبد العـــــدل
حزناً على ضحايا غزّة
وعلى الكــــرامة العربيــــة
وحِـــداداً على من فقدناهم فى أيامٍ قلائل

الزميل المدوّن محمد رياض الفارس الملثم
و
والد الصديقة نوران الشاملى
و
جـــدة زمليتنا شفقة
و
جارى الأستاذ عيد عبد الهادى

رحمهم الله جميعاً
أحمد الصباغ

Feb 6, 2009

حركة 30 فبراير

عندما تتعامل مع العبيط .. حتى لو كان هذا العبيط هو ظالم أو ديكتاتور أو مستبد يحكم بدون شرعية .. فلا يمكن أن تتعامل معه على طول الخط بجدية .. فبالتأكيد سيصدر عن هذا الــ عبيط ما يدعو للضحك .. وبالتأكيد لا أحد يكره السخرية خصوصاُ فى هذه الأيام الحالكة .. وأنا أؤمن بإن السخرية من الظالم العبيط هى أيضاً أحد أسلحة المقاومة السلمية .. .. مثلها مثل الأدب والشعر والكاريكاتير والأحذية وهكذا
وائل عباس قدم نموذج ساخر من محاولة لمحاكمة تدعو للسخرية للزميل محمد عادل  .. وذلك على جريمته التى هى الأبشع فى التاريخ الحديث والقديم والمعاصر وكل التواريخ والأرقام .. ألا وهى إنه إتصور وهو شايل سلاح
وطبعا كما تلاحظون أن الجريمة لا تغتفر .. وأننا لا يمكن أن نغفر لـ محمد عادل انه اتصور وهو شايل سلاح .. ربما نستطيع أن نغفر لإسرائيل قتلها الكام مليون طفل وإمراءة ورجل فلسطينى .. ربما نغفر لها ونصدر لها الغاز ومتكرر ومتصفى كمان
ربما نغفر للحرامية والناهبين والبلطجية والحلنجية ما يفعلوه بمصر .. فهم مننا وعلينا
لكن أن نغفر لـ محمد عادل أن يتصور وشايل سلاح .. لااااااأ
طب إفرض أن هناك أشخاص قد لقوا حتفهم من الرعب من هذه الصور التى رفعها محمد عادل على الانترنت .. وإنتو عارفين إن محمد عادل طلعته جامدة كدة وبصته تخوف .. ما ذنب الأبرياء يا محمد يا عادل فى كل أنحاء العالم أن ترعبهم بصورة وإنت شايل سلاح
ما ذنب أبرياء إسرائيل أن يروك وأنت تحمل سلاحك الفتاك
وعليه فقد إنضم مجموعة من شباب مصر للتضامن المطرقع ضد المحاكمة المطرقعة للإرهابى الشِرس محمد عادل
منهم وائل عباس وجيمى هود ومينا ذكرى وغيرهم
والحقيقة .. بقدر الطرقعة التى فى المحاكمة والطرقعة التى ردت بها حركة 30 فبراير .. جاءت التغطيات العالمية لحركة 30 فبراير .. مطرقعة أيضاً
إذا نلتقى يوم 30 فبراير لنطرقع جميعاً
والآن يأتى دورى فى الطرقعة
وتأتى طرقعة بمستوى خنيق فأتسائل
هو مش فبراير 28 يوم بس ؟
أحمد الصباغ

كود البانر

ده بانر صممته حداداً لوفاة الزميل محمد رياض
اللى يحب يحط البانر فى مدونته لفترة للدعاء لزميلنا الراحل
يقول لى فى التلعيقات أبعت له الكود
لإنى مش عارف أحطة فى البوست

قراءة الفاتحة والدعاء للمدون الراحل محمد رياض

Feb 4, 2009

نهاية معرض الكتاب غداً الخميس .. وتأجيل حفل توقيع كتاب أنا أنثى

كان من المقرر مد فترة معرض الكتاب
لتكون نهايته يوم 8 فبراير بدلاً من 5 فبراير
وتراجعت ادارة هيئة المعارض عن امداد فترة المعرض
وبالتالى يكون آخر ميعاد له يوم الخميس الموافق 5 فبراير 2009
ويعتذر فريق عمل مدونات مصرية للجيب عن إلغاء ميعاد الجمعة 6 فبراير لتوقيع كتاب "أنا أنثى" بالمعرض
وفى إنتظار تحديد موعد لتوقيع ومناقشة الكتاب فى ساقية الصاوى

Feb 3, 2009

وفاة محمد صاحب مدونة الفارس الملثم

توفى إلى رحمة الله تعالى
الأخ الزميل "محمد عبد الحكم رياض" الفارس الملثم
صاحب مدونة ثرثرة تحت المطر

كتب محمد يوم 24 يناير هذة الرسالة فى مدونته
معلش يا جماعه عندي اليومين دور برد تقيل شويه ومش بقدر اقعد حتي علي الكمبيوترعشان اتابع المدونات , ان شاء الله اول ما ابقي احسن ابقي ازور مدوناتكم

وكانت آخر رسالة وصلت له قبل وفاته كتعليق تقول
ربنا يشفيك .. بس من خلال اللى اعرفه عنك وانى بدرس مناعه بقولك ان البرد ده .. لان انت مش عايز تبقى احسن ..وبالتالى حلتك النفسيه ماثره جدا على مناعتك .. ولان انا بحب جدا الجهاز المناعى فبقولك اذا سمحت خد بالك منه لان انا اللى هزعل قوي اذا ضريته .. افتكر .. قل لن يصيبنا الا ماكتب الله لنا هو مولانا نعم المولى ونعم النصير
رددها كد وانت هتبقى احسن باذن الله



تغمده الله بواسع رحمته
دعوة لندعو له جميعاً بالرحمة والتثبيت
-----
تحديث : قصة إشتراك محمد فى إنشاء مدونة
"نور الجنة "........ نشتاق مغفرتك يا ارحم الراحمين

ستجد قصة هذة المدونة فى هذة التدوينة وتعليقاتها

Feb 2, 2009

النت والتدوين فى عام - مقال لـ بسمة عبد الباسط

مقال لـ بسمة عبد الباسط فى العدد الجديد
من مجلة على صوتك
إضغط هنا

حفل توقيع كتاب دوله الفيس بوك


الثلاثاء 3 فبراير 2009
الساعة 4 عصراً
جناح دار الشروق بجوار بوابة 11
بمعرض القاهرة الدولى للكتاب

مدونة الوسط الصحفى العربى

إذا كنت من محبى المدوّنات التى تقدم تغطيات ومتابعات صحفية .. اليوم أقدم لك مدونة الوسط الصحفى العربى .. هى المرة الأولى تقريباً التى أقوم بزيارتها لكن أعجبتنى تنوع الموضوعات وجديتها بغض النظر عن أختلاف الآراء
والقضية الأولى التى تلاحظها فى المدونة أو قضية المدوّن أشرف شحاتة الأهم .. هى قضيته مع المصرى اليوم .. وقلت قضيته لسببين أولاً لإهتمامة بموضوع يخص المصرى اليوم وهو نشر صورة للمسلمين فى الحرم المكى بجوار إعلان خمرة فى صحفة من صفحات عدد سابق من جريدة المصرى اليوم .. وثانياً لإن الموضوع تحول فعلا إلى قضية عندما رفعت مؤسسة المصرى اليوم قضية على أشرف شحاتة.. ويقول موقع حوادث إونلاين إن أشرف يستنكر أن يقاضيه مجدى الجلاد  فى الوقت الذى نتحدّث فيه عن وقف حبس الصحفين فى قضايا النشر
مدونة الوسط الصحفى العربى

Local Reflections on “Going Local” by Marwa Rakha

New Article By Marwa Rakha
on Global Voices

Local Reflections on “Going Local”