خالو أحمد الصباغ

مدونة أحمد الصباغ ترحب بكم .. من الآن لكى تستطيع أن تعبر عن أرائك وغضبك من الاحتلال ومن النظام الحاكم .. فعليك أن تمتلك مدونة .. وحجر .. وحذاء Welcome to my blog! Here you will find all things about me.. i am 31 years Egyptian Blogger .. i blogging on journalism, Poetry, Caricature, Photography, Arts, Sports.. The main ait for me is to connecting people and to discover myself..Ahmed....Welcome to my blog! Here you will find all things about me.. i am 31 years Egyptian Blogger .. i blogging on journalism, Poetry, Caricature, Photography, Arts, Sports.. The main ait for me is to connecting people and to discover myself..Ahmed....Welcome to my blog! Here you will find all things about me.. i am 31 years Egyptian Blogger .. i blogging on journalism, Poetry, Caricature, Photography, Arts, Sports.. The main ait for me is to connecting people and to discover myself..Ahmed

Mar 1, 2010

الحلاقة يوم الإثنين

منذ نعومة أظافرى وحلاقة الشعر تمثل لى القرف والهم الشديد الذى أضطر إليه مرة كل عدة أسابيع، ولا تفوقها صعوبة سوى عملية الإستحمام التى تتم بعد الحلاقة، ولا ألجأ للحلاقة إلا بعد وصفى من قِبل عدة أشخاص بإنسان الغابة، أو تأكيد البعض بأن رائحتى طلعت وتزكم الأنوف، فأعقد العزم وأشحذ الهمم وأخلص النية وأنوى الحلاقة، فأفاجئ بأن اليوم هو الإثنين.

والإثنين لمن لا يعرفه هو يوم الأجازة العالمي للحلاقين، وهو موروث عن الحلاقين القدامى، ومخترع يوم الإثنين كأجازة هو حلاق غلس كمثل بنى جنسه الذين لا يقلون رخامة عنه، وهو واحد من الرعيل الأول للحلاقين أيام ما كان الحلاق يقص عضوين وليس عضو واحد، حيث كان الحلاق قديماً هو حلاق ومطاهر فى نفس الوقت.

وحلاقى هو شاب يسمى (حموكشة) ترعرعنا سوياً، من أيام ما كان صبى حلاق عمره سبع سنوات، وأنا منذ أن كنت أدفع شلن ثمناً للحلاقة، ولذا فأنا أرى أن من حقى عليه ومن واجبه تجاهى أن أوقظة من النوم صباح الإثنين ليلبى نداء الحلاقة المقدس.

وحموكشة هذا على مايبدو مصابا بنوع نادر من الحول، فهو من هواة جمع الودان، يقوم بقص الودان أكثر من قص الشعر، يخطئ الشعر ولا يخطئ الودان، ورغم ذلك فأنا زبون مثالى نادراً ما أقول (أى)، صحيح قد يحمر وجهى، لكن الصرخة لا تخرج منى إلا فى حالة قطع جزء ضخم من أذنى.

وكان (حموكشة) يعمل صبياً لدى عم (فتحى) كبير حلاقين المنطقة، والذى تربيت على مقصه، وكان له الفضل فى قص أكثر من نصف أذنى الشمال، ثم بموت عم (فتحى) صار صبيه (حموكشة) حلاقاً وافتتح محلاً لقص الودان وأحياناً لقص الشعر من باب الخطأ.

وما أن تبدأ عملية الحلاقة حتى ينتاب المكان موجات من الرغى والثرثرة يبدأ (حموكشة) بالحديث عن مزاجه وعن شخصه الكريم، وعن رخامة (عبدة) المكوجى، و(مجدى) السمكرى، ومرورا بكل حرفيين المنطقة، ثم يدخل فى منطقة الأخبار فيحلل ويجود علىَّ من فيض كرمه، ثم يعرّج عن سيرته الذاتية فيحكى نبذات من حياته، وغالباً ما كنت أصاب بحالة إسفكسيا جراء تلك النوبات الجاهشة بالكلام.

وأجرة الحلاق إختلفت بمرور الأيام فمنذ أن كانت الجيرة هى ثمن الحلاقة، فليس من المعقول أن يأخذ الحلاق أجرة حلاقة طفل عمرة أربع سنوات من جيرانه، ومروراً بوصول سعر الحلاقة إلى 75 قرش، ووصولاً بزمن عادت فيه الحقوق للزبائن فصار الحلاق يدفع ثمن ما جمعه من ودان.

وأيام زمان كثيراً ما كانت الكهرباء تقطع أثناء الحلاقة، وهذا يعنى أمراً من اثنين، إما تشغيل كشاف بالبطاريات الجافة، وأما استكمال الحلاقة بعدين، لذلك إذا رأيت طفل يلعب فى الشارع بنص رأس محلوقة، فتأكد أنه أنا بعد تعرضى لحادث قطع نور أثنار الحلاقة.

الآن فقدت كل القدرة على مقاومة موجات الرغى، فأصبحت أعتبر فقرة الحلاقة جزءاً من نومى، وأمارس النوم العميق طيلة التواجد عند الحلاق، والأعجب أننى أستيقظ فأجد الحلاق لازال يحكى الروائع والبدائع عن حياته الحافلة بالضحايا.

وأما الذقن فلا طاقة لا أن احلقها عند (حموكشة)، ويكفى أن أذكر أنها حدث ذات مرة أن حلق (حموكشة) ذقنى، وذهبت للجامعة تانى يوم، فأجمع جميع الزملاء على أننى قمت بحلق ذقنى برقبة إزازة.


أحمد الصباغ

16 comments:

sony2000 said...

هههههههههههههههه
بجد جمده جدا جدا جدا
خلي بالك بقي المره الجايه لحسن شكل الاخ دا نيته وحشه
هههههههه
تقبل مروري وتحياتي

WINNER said...

تجربة مريرة لازم نقوم بيها

و لازم الواحد يبقى لطيف مع الحلاق و هو بيرغي و يحكي عشان مايتوترش و يقص حتة ودن و لا غلطة موس

بحاول أأجله على قد ماقدر

كلنا لها

khalil said...

جميلة جدا نعيما

مي said...

هههههههههههههه الحمد لله انى بنت
بس الحلاقين سواء للرجالة او الستات (كوافير)

معروف عنهم انهم رغايين بس حموكشة ده ارهابى شكله
ولسة يا احمد انت بتروح عنده ههههههههه

تحياتى لحلاقة حموكشة(؛

اقدم عاصمه فى الحب said...

السلام عليكم

انت موتنى من الضحك
انا واللى جنبى كمان
ايه يا عم المعاناه دى
طيب ما تشوفلك حد غيره بس صحيح ما ينفعش
اصل انا عندى تقريبا نفس المشكله
ترعرعت مع حلاقى من صغرنا ولو شافنى فى الشارع وانا حالق ومش عنده
بدخل انا فى جدول
عبده المكوجى و(مجدى) السمكرى

فانا من هنا
بأدعى ربنا انه يرحمنا انا وانت والجميع
وما يطلعلناش شعر تانى
قول امين
:)

karim said...

فعلا اوافقك الراى انك دائما عندما تحتاجهم يكون يوم اجازتهم, وربنا يصبرك على حموكشة فانة صورة من معظم الحلاقين فى بلدنا, تحياتى

الشعب لابد له من حكومه تشكمه said...

احمد ربنا على حموكشه دنا اخويا بيعحجز قبلها بشهر علشان يحلق تقولش داخل يلعب تنس جوه:) وبيحجز الاستاد...

بس كللللله كوم ورقبة الازازه كوم تانى كويس ان رقبتك لسه موجوده ومطارتش:))

إبراهيم سمير said...

أكثر شئ يضايقنى إنى انتظر عند الحلاق لحد ماييجى الدور فعلا موضوع الحلاقة ده رخم بجد

SAYED SAAD said...

نعيما وعقبال المرة الجاية:)

قيس بن الملووووح said...

نحن في حاجه الي رايك في مشاكل القراء علي مدونة "دقات قلب بعد الخمسين"

rouhwryhan said...

مشكور على صبرك على حموكشة الحلاق وسكوتك رغم الاذى المهم ان لايصبح ذلك ثقافة مجتمع ان نسكت على ما لا يضينا اما اذا كان بنية العشرة والجيرة فلا باس
وعلى كل هديتم الى الفطرة يعنى نعيما

rouhwryhan said...

والله تشكر على صبرك على حموكشة الحلاق طبعا من باب العشرة والجيرة والوفاء
وعلى كل هديتم الى الفطرة وعقبال كل مرة

rouhwryhan said...

هديتم الى الفطرة وعقبال كل مرة

درباكى said...

بجد أنت أصبت فى كلامك الحلاقة دى هم كبير على كل راجل . وموضوعك رائع.بس الهم الاكبر هو حلاقة الذقن

يا مراكبي said...

:-))

إحمد ربنا انك مش في دولة تانية .. الحلاقين بيكونوا أجانب (هنود .. أتراك .. باكستانيين ) إنت وحظك بقى .. وبيقعدوا يرطنوا مع بعض لحد ما تصدع وخصوصا إن الحوار ما بينهم بيكون من غير ترجمة

:-)

الأخطر بقى إنك بتكلمهم بالإشارة وبالتالي لازم تجتهد وتحاول إنك تفهمهم إنك عايز تحلق شعرك مش ودنك

ههههههه

أميرة الرومانسية said...

ههههههههههههههههههههه
تحفة يا احمد بجد اسلوبك في الكتابة
بجد ضحكتني وانا مكتئبة والله
واهو علي الاقل حموكشة اهون من هموم كتير اوي في حياتنا