خالو أحمد الصباغ

مدونة أحمد الصباغ ترحب بكم .. من الآن لكى تستطيع أن تعبر عن أرائك وغضبك من الاحتلال ومن النظام الحاكم .. فعليك أن تمتلك مدونة .. وحجر .. وحذاء Welcome to my blog! Here you will find all things about me.. i am 31 years Egyptian Blogger .. i blogging on journalism, Poetry, Caricature, Photography, Arts, Sports.. The main ait for me is to connecting people and to discover myself..Ahmed....Welcome to my blog! Here you will find all things about me.. i am 31 years Egyptian Blogger .. i blogging on journalism, Poetry, Caricature, Photography, Arts, Sports.. The main ait for me is to connecting people and to discover myself..Ahmed....Welcome to my blog! Here you will find all things about me.. i am 31 years Egyptian Blogger .. i blogging on journalism, Poetry, Caricature, Photography, Arts, Sports.. The main ait for me is to connecting people and to discover myself..Ahmed

Apr 17, 2010

الرنّ على الأشياء المفقودة

منذ أيام قلائل فقدتُ (محفظتى) الغالية ببطاقتها وكارنيهاتها وإندكسها وكل ما لذ وطاب من الأوراق الهامة، حتى كدتُ أرزع دماغى فى أول حائط على إيدك اليمين، ثم أراد الله فعادت لى.. بعد نشاط دمعى حاد.
وعندما يختفى الريموت فأصير مضطراً إلى قضاء السهرة فى البحث عنه تحت السرير وفوق الدولاب وداخل المطبخ، أو حمل ساندوتشاتى وأشيائى وتناولها فوق الريسيفر مستخدماً أزراره الأصلية بدلاً من الريموت المأسوف عليه.. حتى لا يقع حظى مع قناة تعرض فيلم طليعى وأضطر إلى إستكمال السهرة فى أحضان ثلة من المستظرفين.
وهكذا كلما فقدتُ شيئاً أصابتنى حالة من العجز والقهر وانعدام الوزن وأقف مكتوف الأيدى.
لكن لضياع الموبايل داخل المنزل ميزة حلوة.. فبرنه صغيرة تستطيع تحديد مكانه، بينما إذا إختفت تلك الأشياء الصماء من أمامك فلا تستطيع أن ترن عليها ولا تستطيع كذلك أن تقوم بعمل Search ولكن لابد من عمل بحث Manual.
إندهشتُ كيف أن تلك البشرية العبقرية التى اخترعت من الابرة للصاروخ لم تستطع أن تضع حداً لفقدان الإنسان لأشياءه، والأمر بسيط وسهل وافتكاسى للغاية: هو تركيب وحدة (رنّ) لكل الأشياء بالإضافة للأطفال حتى إذ ما أختفى الشئ أو الطفل من أمامك، تقوم بالرنّ عليه فيأتى الطفل مذعوراً وهو يرن، أو يأتيك صوت محفظتك من الدولاب.
حل سهل وبسيط لإعادة الأشياء المفقودة..
المصيبة فى إعادة الأحساسيس المفقودة، كمثل الإحساس بالدفئ، أو الحب، فلا تتوقع مثلاً فى يوم من الأيام، أن يهجرك الحبيب، ولا تعرف له طريق جرّة فتقوم بالرن عليه، لتكتشف أنه يرن فى حضن محبوب آخر، أو ترن على صديقك الذى (سقع لك) فجأة فتكتشف أن الشخص الوقح الذى سرق صديقك منك يقوم بكل بجاحة (بالكنسلة) عليك.


أحمد الصباغ - جريدة الشارع

5 comments:

reem said...

ازيك يا احمد

حلوة اوى الفكرة بتاعة الرن على الاشياء المفقودة دى

هو فعلا في جهاز زى كدا بيكون مع الاطفال بيصدر نغامات لو ابتعدو عن المسافة المحددة
بس طبعا هو لسا مش منتشر ومحدود جدا

احنا بقى عاوزين نطبق فكرتك دى فعلا على الاشياء اللى ممكن تفقد

وبالذات بالذات المشاعر والاحاسيس المفقودة
بس للاسف حتى لو اصدرت رنين مش هاتعرف ترجعها تانى زى الاول

تحياتى لدماغك وقلمك

sony2000 said...

اهم حاجه بس ان لحاجه ترجع فالاخر
واللي بيبقي ليه نصيب فالرجوع بيرجع:)

قبلاوى said...

اكتر حاجه ببقى عايز ارن عليها هى النضاره

خاصة انى ببقى محتاجها عشان اعرف ادور عيها :)

Anonymous said...

المصيبة فى إعادة الأحساسيس المفقودة، كمثل الإحساس بالدفئ، أو الحب، فلا تتوقع مثلاً فى يوم من الأيام، أن يهجرك الحبيب، ولا تعرف له طريق جرّة فتقوم بالرن عليه، لتكتشف أنه يرن فى حضن محبوب آخر، أو ترن على صديقك الذى (سقع لك) فجأة فتكتشف أن الشخص الوقح الذى سرق صديقك منك يقوم بكل بجاحة (بالكنسلة) عليك

--------------------

مقال رائع كالعادة بس معتقدش أنه فيه حد بيفقد محبوبه أو صديقة بسهولة الا أذا كان هو عايز كده ومفيش أى حد بيتخلى عن صديقة أو حبيبه الا أذا حس منه بأنه مش عايزة وبيهرب منه ومش حاسس بوجوده فى حياته أصلا

أصلنا فى حياتنا دى بنتصرف بطريقة غريبة قوى الناس اللى بتحبنا بجد بنرميها ونطلع عنيها وما نسألش عنهم

والناس اللى تكون بتضحك علينا بنفتح ليهم قلوبنا قوى على قد ما نقدر ونخليهم يدخلوا ويعيشوا جواها

يبقى فعلا نستاهل أن أصدقائنا وأحبابنا يضيعوا مننا والمشكلة الأكبر أننا ما نحاولش نرجعهم ولا نسأل عليهم

rouhwryhan said...

فكرة ابداعية رائعة ولا استبعد ان تنفذ قريبا فاحلام اليوم حقائق الغد
فهى مناسبة للاشياء اما الاحياء فالرن عليهم هيفيد على الاقل علشان اعرف العدو من الحبيب ومن المخلص ومن الخائن
ولكن قبلها هسأل هو انا ليه فقدته فى الاساس مش ممكن اكون انا السبب