خالو أحمد الصباغ

مدونة أحمد الصباغ ترحب بكم .. من الآن لكى تستطيع أن تعبر عن أرائك وغضبك من الاحتلال ومن النظام الحاكم .. فعليك أن تمتلك مدونة .. وحجر .. وحذاء Welcome to my blog! Here you will find all things about me.. i am 31 years Egyptian Blogger .. i blogging on journalism, Poetry, Caricature, Photography, Arts, Sports.. The main ait for me is to connecting people and to discover myself..Ahmed....Welcome to my blog! Here you will find all things about me.. i am 31 years Egyptian Blogger .. i blogging on journalism, Poetry, Caricature, Photography, Arts, Sports.. The main ait for me is to connecting people and to discover myself..Ahmed....Welcome to my blog! Here you will find all things about me.. i am 31 years Egyptian Blogger .. i blogging on journalism, Poetry, Caricature, Photography, Arts, Sports.. The main ait for me is to connecting people and to discover myself..Ahmed

Apr 5, 2010

دعـوة للكراهــية


يمكنك أن تعتبر هذا المقال دعوة للكراهية إن أردت، يمكنك أن تعتبره طرطشة أفكار غير مرتبة، فكما تلاحظً أن الحب لا يطرطش منا بنفس طرطشة الكلام، وصحيح أننا جميعاً نرفع شعار التسامح والمحبة، لكن فى الواقع – كما تلاحظ معى – أن ما يتحقق من هذه الشعارات قليل جداً لا يسمن ولا يغنى من حب.

وربما الدعوة للكراهية تكون أكثر نفعاً وواقعية من الدعوة للحب فى مجتمع صار بوجهين، وجه مبتسم فى وشك، ووجه يفكر فى الطريقة الأسهل لقتلك، إذاً تعالوا فى هذه اللحظات السعيدة من شم النسيم، نتفق على الكراهية، وعلى أن يضمر كل منا الشر للأخر، وأن نغتاب بعضنا البعض، وأن يأكل كل منا – بدل الفسيخ – لحم أخيه ميتاً.

هيا بنا نكره الآخر، نكره المسيحيين نحن معشر المسلمين، ونكره الزملكاوية نحن معشر جمهور القافلة الحمراء، ونكره غير المصريين نحن معشر أبناء الحلوانى الشهير الذى بنى مصر، على أن يقوم المسحيون بكرهنا نحن المسلمون، وأن نشاركهم فى كره اليهود والبوذيين والمجوس الذين – بالطبع – يكرهوننا.

وبذلك يصبح العالم بستان من الكراهية والبغضاء والضغينة، وعندما ترى زملكاوية تعرف جيداً أنه يحمل خلف ظهره سكيناً، واذا رأيت مسلماً فاعرف انه يخفى مسدساً واذا شاهدت مسيحياً فاعلم انه قد نصب لك فخاً.
بزمتك مش تبقى عيشة حلوة، بدلاً من أن ترى الأخرين يبتسمون فى وجهك ثم تكتشف أنهم لا يحملون فى قلوبهم ما تحمله شفاههم.

والآن يمكن أن تعتبر هذا الكلام السابق أثر من أثار الفسيخ على الإنسان، وليس غريب أن يصدر عن انسان تناول ستة كيلو فسيخ وسردين، لكن الغريب أن هذه المفاهيم راسخة فى الكثير من الناس بحق، ربما لا تُعلن على الملأ لكنها بالتأكيد مبادئهم فى خلوتهم مع أقراتهم.

وقديماً كان الشرير واضحاً وضوح محمود المليجى فى فيلم موعد مع إبليس، ووضوح الشمس فوق سطح بيتنا، ينظر فى عينيك فتطل الكراهية من عينيه، تنظر فى وجهه فترى الضغينة واقفة فى وجهة وقوف إمراءة تنشر الغسيل فى البلكونة، ويتطاير الغل مع كلماته، ويتناثر الحقد مع نظراته.

أما الآن فمن الصعب جداً أن تميز صديقك من عدوك، صعب جداً جداً، وربما تظل حتى اللحظة الأخيرة متشككاً فى صدق محبته، أو تفاجئ بأن من تظنه عدواً يحمل لك الخير الكثير.

شوف يا سيدى..
البشر أنواع: نوع يراك فتلفت إنتباهه فيستمع لك ثم يقرر موقفاً تجاهك.. يحبك أو يكرهك، ونوع يراك فيأخذ قراراً بكرهك ثم يستمع لك وهو يكرهك ويكون كلامك – أياً كان – دليلاً على حقه فى كراهيتك.

والآن هل تحب أن تأخذ كلامى مأخذ الجد؛ فتبدأ فى كراهية الأخرين بوضوح وبدون زيف، أم تحب أن تأخذ فى اعتبارك الفسيخ الذى إلتهمته فتأخذ كلامى مأخذ الهزل فتعيد التفكير فى طريقة محبتك للآخرين ؟


أحمد الصباغ

11 comments:

SAYED SAAD said...

دعوة الكراهية التى تدعوا اليها الاحساس بها لديك سحابة صيف ستنقشع قريبا
لا يمكن يا عزيزي ان ان ينتشر الحب ويصبح مطلق للأبد وايضا لا يمكن أن تصبح الكراهية مطلقة
اتمنى لك التوفيق
سيد سعد

sun of free dom said...

دا اكيد طالما احنا فى مصر
ربنا ان شاء الله هيعدلها لسا في جزء من التفاؤل عند المصريين

sony2000 said...

يااحمد خلي بالك من الفسيخ اللي بتاكلو بعد كدا:)

على باب الله said...

المشكلة أن الإرهاب أصبح أكبر من مجرد جلابيه بيضا و دقن و جاكت أفغاني .. الكراهية عششت في قلوب الناس كلهم و أصبح ممكن جداً أن أي حد يتحول إلى إرهابي

Tarkieb said...

للاسف من غير دعوتك دي بقينا كدة الان ...بنكره الاخر ...من يختلف عنا فليس معنا..

طوبه فضه وطوبه دهب said...

هاخذ كلامك طبعا مأخذ الفسيخ اللى كلته واضح انه ما اتملحش كويس ربنا يستر

بنوتة said...

اكتر ما جذبنى للموضوع اسمه فى الحقيقة
بس انا مش هاخد الكلام بجدية ولا هأخدة بانه اثر الفسيخ انا هخده ع اسا انه طالما بنقول للناس دعوه للحب وبالعند طيب احب بس مش زملكاوى ولا مصرى ولا غيرة زى مذكرت ف الموضوع
خلاص اكرهه بعض وقطعوا بعض يمكن دا يخلينا نفكر ونعرف ان الحب احسن بكتر
بشكرك ع الموضوع

محمد رضـا said...

الصراحة راحة


--------

اضافة مذهله مني عارف

ahmed said...

قديماً كان الشرير واضحاً وضوح محمود المليجى فى فيلم موعد مع إبليس، ووضوح الشمس فوق سطح بيتنا، ينظر فى عينيك فتطل الكراهية من عينيه، تنظر فى وجهه فترى الضغينة واقفة فى وجهة وقوف إمراءة تنشر الغسيل فى البلكونة، ويتطاير الغل مع كلماته، ويتناثر الحقد مع نظراته

ali said...

اكتر ما جذبنى للموضوع اسمه فى الحقيقة
بس انا مش هاخد الكلام بجدية ولا هأخدة بانه اثر الفسيخ انا هخده ع اسا انه طالما بنقول للناس دعوه للحب وبالعند طيب احب بس مش زملكاوى ولا مصرى ولا غيرة زى مذكرت ف الموضوع
خلاص اكرهه بعض وقطعوا بعض يمكن دا يخلينا نفكر ونعرف ان الحب احسن بكتر
بشكرك ع الموضوع

zaid said...

المشكلة أن الإرهاب أصبح أكبر من مجرد جلابيه بيضا و دقن و جاكت أفغاني .. الكراهية عششت في قلوب الناس كلهم و أصبح ممكن جداً أن أي حد يتحول إلى إرهابي